رحيقُ الوفاءِ

عباس علي العسكر

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سحابٌ من \"الأحساءِ\" يَحملُني بحرافيدنو إلى \"البحرينِ\" يُمطرُنِي شعرا
  2. 2
    معي مِنْ قوافي الشعر تحدو بلحنها\"فَعُوْلُنْ\" .. \"مَفَاعِيْلُنْ\" صدىً مدَّ لي جِسرا
  3. 3
    إذا العجزُ في بيتِ القصيدةِ خاننيأقمتُ عليهِ الحدَّ فانصاعَ لي صدرا
  4. 4
    من القلبِ أُجري نبضةً الودِّ أنهُراًفهيِّئ لها ما بينَ أضلُعِكَ المجرى
  5. 5
    وأَجرَحُ خدَّ الوردِ، عذراً لوردتيفلا بُدَّ أنْ أُهديكَ من حقليَ العطرا
  6. 6
    أُهني بكَ الأشعارَ، حسبي بها غدتْعروساً تباهى النَّظمُ في جيدِها تبرا
  7. 7
    على ثغركَ البسماتُ تنداحُ غيمةًبها تُنبتُ الرَّيحانَ في يابس الصحرا
  8. 8
    \"أثينيَّةٌ\" قد ألهمتني \"طقوسَها\"جمالاً من الشعرِ الذي رتَّبَ السِّحرا
  9. 9
    وكمْ قد خَشِتُ الآنَ مِنْ \"عَبْلَةِ\" الهوىتغارُ من \"الرُّومانِ\" أن تأسُرَ الفكرا
  10. 10
    تُرى هلْ بكتْ \"ليلى\" بحسرةِ حظِّهاوتَتَّهِمَ الـ \"قيسَ\" الذي عِشِقَ الأخرى؟!
  11. 11
    أُطمئِنُ \"ليلى\" : لا تخافي فلمْ يزلْهواكِ الذي أضناهُ في قلبه حِكرا ..
  12. 12
    .. ولكنَّما الديوانُ في رسمِ صورةٍأرادَ الفتى أن يُبرزَ الصورةَ الشَّقرا
  13. 13
    وما الشِّعرُ \"يا أبا فراسٍ\" بميِّتٍفها قد منحتَ الشِّعرَ من بوحكِ العُمرا
  14. 14
    تناسلتَ في كل المدى ضوءَ رُؤيةٍأحالتْ ظلامَ الفكرِ في خافقي فَجْرَا
  15. 15
    فها أنتَ للإبداعِ عنوانُهُ وماتَمَكَّنَ أن يُخفيكَ في وجههِ سِرَّا
  16. 16
    فحلِّقْ .. سماءُ الشِّعرِ تفتحُ بَاعَهَاكأنِّي بها تلقاكَ في عيْنِها نِسرَا
  17. 17
    سَتَمضِي بِنَا الأيَّامُ في إِثرِ بَعضِهَاوَتُبقى لَنَا مَا بَينَ أَطلالِهَا ذِكرَى