حَفَاوَةُ اللِّقاءِ الأخير

عباس علي العسكر

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    صلِ الَّذي كانَ قبلَ الأمسِ مُنقَطِعَاياقلبُ وافتحْ مدىً إذ ربَّما رَجَعَا
  2. 2
    إنْ عادَ ياقلبُ لا تُكثرْ ملامتَهُأظهرْ لهُ من تُقَى الوجدانِ والوَرَعَا
  3. 3
    سامِحْ كأن لَمْ يَكُنْ لِلذَّنبِ مُقتَرِفَاًوامنَحهُ دفءَ الذي من أمسهِ مُنِعا
  4. 4
    هل يُسمعُ الموتُ من بالموتِ فاجأنيواستأصلَ الرُّوحَ حتَّى خِلتَها قِطَعَا
  5. 5
    كأنَّما -كأسَ ذاكَ الموتِ- أشرَبَنيوهل يعودُ الذي -كَأسَ الرَّدى- كَرَعَا
  6. 6
    كأنَّما البُعدُ موسيقا يُنَغِّمُها_التِّرحالُ من وحي أحزاني بها سَجَعَا
  7. 7
    ما غيَّبَ الموتُ إلَّا صوتَ هَمسَتِهِبالحُبِّ ، فيما تَشظى القلبُ وانفجَعَا
  8. 8
    وكم أراني وحيداً والطَّريقُ هُناكانَ المُؤَدَّى إلى لُقيا بهِ انقَطَعَا
  9. 9
    وكم أراني حزيناً بعدما انطفأتْبواعثُ الشَّوقِ منهُ حينما هَجَعَا
  10. 10
    أضحى انتظاري لَهُ يأساً يُصارِعُنيإذ أشعَلَ الآهَ في كَينُونَتي وَجَعَا
  11. 11
    لَو ألتَقي طَيفَهُ حُلْمَاً يُرَاوِدُنِيفَحِينَهَا العُذرُ عُذر النَّبضِ إِنْ وَقَعَا
  12. 12
    إنْ ضَمَّهُ القلبُ مُشتَاقاً لِطَلَّتِهِفَكُلِّيَ الآنَ قبلَ القلبِ قد هَرَعَا
  13. 13
    مسافةٌ بيننا كانتْ مُذَبذَبَةًوالانَ مِقدَارُ ما بعدَ الرَّدى اتسَعَا
  14. 14
    يا لحدُ فافتحْ على الجنَّاتِ نَافِذَةَ_الرَّحَمنِ يَشتَمُّ عطرَ اللهِ مُضطَجِعَا