منة الرحمن في بردة النبي العدنان

عامر هشام الغدير

190 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    1 - نَادَتْكَ ليْلَى بِصِدْقِ الْقَوْلِ والْكَلِمِتَرْجُو الْوِصَالَ بِقَلْبٍ ظَامئٍ كَلِمِ
  2. 2
    2 - تَشْكُو الصَّبَابَةَ لَمْ تَعْرِفْ مَرَارَتَهَاتَنَعَّمَتْ فِي نَعِيمِ الْحُبِّ مِنْ قِدَمِ
  3. 3
    3 - وَأَجْهَشَتْ بِدُمُوعِ الْعَيْنِ مُقْلَتُهَابِدَمْعَةٍ مِنْ غَزِيرِ الدَّمْعِ مُنْسَجِمِ
  4. 4
    4 - لَمْ تَبْكِ إِلَّا لِطَيْفٍ جَاءَ فِي سَحَرٍوَلَمْ يَكُنْ طَيْفُهُ وَهْمًا عَلَى وَهَمِ
  5. 5
    5 - وَضَيَّعَتْ فِي رِكَابِ الشَّوْقِ رَاحِلَةًتَاهَتْ فَمَا وُجِدَتْ فِي الْقَفْرِ وَالأُكُمِ
  6. 6
    6 - تُزْجِي الْقِلَاصَ حَثِيثًا لاَ يُبَلِّغُهَانَجَائِبُ الْخَيْلِ حَتًّى أَكْرَمُ النّعَمِ
  7. 7
    7 - لَوْلَاه مَا عَرَفَتْ لِلْحُبِّ مَنْزِلَةًوحبّهُ بلسمٌ يَشْفِي مِنْ السَقَمِ
  8. 8
    8 - لَوْلَاه مَا قَرَضَتْ شِعْرًا وَلَا نَظَمَتْقَلَائِدًا كَجُمَانِ الشِّعْرِ مُنْتَظَمِ
  9. 9
    9 - الْحُبُّ أَعْمَى بِذَاكَ الْحُبِّ قَدْ بُلِيَتْوَكَابَرَتْ لَوْعَةً فِي الْقَلْبِ كََالضُّرَمِ
  10. 10
    10 - يَا خَيْرَ مَنْ نُفِخَتْ رُوحٌ بِأَضْلُعِهِوَمُضْغَةً جُمِعَتْ فِي الظَّهْرِ وَالرَّحِمِ
  11. 11
    11 - وَخَيْرَ كُلِّ الْوَرَى وَالنَّاسِ قَاطِبَةًقَدْ فُقْتَهُمْ حَسَبًا لِلنَّاسِ كُلِّهِمِ
  12. 12
    12 - نُودِيتَ مِنْ سَابِعٍ مَبْعُوثَ خَالِقِنَاخُطَّتْ بِهَا كُتُبٌ فِي الْلَّوْحِ بالْقَلَمِ
  13. 13
    13 - حَتَّى إِذَا حُجِبَتْ لِلشَّمْسِ شَارِقَةٌوَأَطْبَقَتْ حُجَبٌ بِالْكُفْرِ وَالظُّلَمِ
  14. 14
    14 - تَغَطَّتِ الأَرْضُ مِنْ دَجْنَاءَ مُظْلِمَةًوَتَاهَتِ النَّفْسُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْوَهَمِ
  15. 15
    15 - وَرَفْرَفَتْ رَايَةٌ للظُّلْمِ عَالِيَةٌوَحَلَّقَتْ فِي ذُرَا الأَحْسَابِ وَالْقِمَمِ
  16. 16
    16 - فاختصّك الله للدّنيا فكنت لَهُمْنُورًا يُزِيحُ حِجَابَ الْكُفْرِ وَالْعَدَمِ
  17. 17
    17 - مُذْ أَنْ حَمَلْتِ بِهِ يَا بِنْتَ وَهْبِ فَقَدْنِلْتِ الْمَكَانَةَ بَيْنَ الْبِكْرِ وَالأَيِمِ
  18. 18
    18 - نُورٌ أَضَاءَ سَنَاهُ ظُلْمَةً غَسَقَتْمِنْ بَعْدِ أَْنْ كَفَرَتْ فِي حَالِكِ الْعُتَمِ
  19. 19
    19 - فِي يَوْمِ مَوْلِدِهِ كَانَتْ شَوَاهِدُهُكَالنَّارِ قَدْ خَفَقَتْ فِي ذَرْوَةِ الْعَلَمِ
  20. 20
    20 - إِيوَانُ كِسْرَى وَأَحْجَارٌ لَهُ صُدِعَتْصَمَّاءُ كَانَتْ بِهِ مِنْ غَابِرِ الْقِدَمِ
  21. 21
    21 - نِيرَانُهُ قُدِّسَتْ فِي مَعْبَدٍ فَخَبَتْمِنْ دُونِ سَابِقِ إِنْذَارٍ وَمُتَّهَمِ
  22. 22
    22 - الأًرْضُ قَدْ رَقَبَتْ إتيانَ زَائِرِهَاوَالنَّفْسُ قَدْ تَعِبَتْ وَالصَّبْرُ لَمْ يَدُمِ
  23. 23
    23 - تَمَايَلَتْ فَرَحًا فِي نَشْوَةٍ طَرَبًاكَأَنَّهَا سُقِيَتْ مِنْ وَابِلِ الدِّيَمِ
  24. 24
    24 - وَالنَّفْسُ قَدْ وَجَدَتْ فِي حِبِّهَا فَرَجًاكَأَنَّهَا شَبِعَتْ مِنْ سَاغِبِ الْقَرَمِ
  25. 25
    25 - مَنْ ذَا يُطَاوِلُهُ قَدْرًا وَمَنْزِلَةً ؟نَالَ الْعُلَا فِي ذُرَا الْعَلْيَاءِ وَالشَّمَمِ
  26. 26
    26 - شَاءَ الْمَلِيكُ لَهُ مِنْ صُغْرِهِ قَدَرًاأَلَّا يُعَايِنَ غَيْرَ الْحُزْنِ وَالْيَتَمِ
  27. 27
    27 - الْأُمُّ قَدْ رَحَلَتْ وَالْعَيْنُ حَاسِرَةٌوَالْجَدُّ يَحْنُو لِطِفْلٍ غَيْرِ مُفْتَطَمِ
  28. 28
    28 - وَالْعَمُّ يَكْفُلُ أَبْنَاءً وَكَانَ لَهُمْنِعْمَ الْكَفِيلُ لَهُ مِنْ آصِرِ الرَّحِمِ
  29. 29
    29 - حَلِيمَةٌ أَرْضَعَتْهُ فِي بَنِي سَعَدٍوَالطِّفْلُ يَمْرَحُ بَيْنَ الشَّاءِ وَالْغَنَمِ
  30. 30
    30 - وَبَيْنَمَا كَانَ يَلْهُو وَسْطَ أَصْبِيَةٍوَالرِّجْلُ قَدْ بَعُدَتْ عَنْ مَضْرِبِ الْخِيَمِ
  31. 31
    31 - جَاءُ الْمَلَاكُ بِطِسْتِ الْمَاءِ يَحْمِلُهُوَالْقَلْبُ يُغْسَلُ مِنْ جُرْثُومَةِ الذَّمَمِ
  32. 32
    32 - فِي ظَهْرِهِ شَامَةٌ لِلْعَيْنِ بَارِزَة ٌكَانَتْ لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْ أُولِي الْعَزَمِ
  33. 33
    33 - حُبِيتَ كُلَّ كَرِيمِ الْخُلْقِ مِنْ صِغَـرٍفُقْتَ الْوَرَى شَرَفًا بِالْخُلْقِ وَالشِّيَمِ
  34. 34
    34 - كُنْتَ الشَّرِيفَ الَّذِي تَسْمُو مَنَاقِبُهُعَلَى الْوَرَى سَابِقًا لِلطِّفْلِ وَالْهَرِمِ
  35. 35
    35 - نُودِيتَ فِي مَجْلِسِ الْأَعْيَانِ مِنْ زَمَنٍأَنْتَ الْأَمِينُ وَذَا وَصْفٌ مِنَ الْقِدَمِ
  36. 36
    36 - لَمْ تَعْتَرِفْ أَبَدًا بِالْبُطْلِ قَاعِدَةًلَمْ تَسْتَسِغْ أَبَدًا أُكْذُوبَةَ الصَّنَمِ
  37. 37
    37 - وَمَا سَجَدْتَ لِغَيْرِ اللهِ مُعْتَقِدًاصَنِيعَ مَنْ سَجَدُوا لِلْغَيْرِ كَالْوَهَــمِ
  38. 38
    38 - وَمَا نَطَقْتَ بِفُحْشِ الْقَوْلِ لَا زَلَلٌوَالدُّرُّ يَخْرُجُ مِنْ يَاقُوتَةِ الْكَلِمِ
  39. 39
    39 - فِي الْغَارِ تَخْلُو وَتَاهَ الْفِكْرُ فِي لُجَجٍوَالنَّفْسُ قَدْ بَحَثَتْ عَنْ حَاذِقٍ فَهِمِ
  40. 40
    40 - وَالْعَقْلُ يَسْأَلُ أَسْبَابًا وَقَدْ خَفِيَتْتَوْقًا لِبَارِئِهِ بِالشَّوْقِ وَالنَّهَمِ
  41. 41
    41 - وَجَاءَ جِبْرِيلُ فِي أَثْنَاءِ خَلْوَتِهِفَضَمَّهُ ضَمَّةً لِلْجِسْمِ وَالْعَظِمِ
  42. 42
    42 - اِقْرَأْ فَقَالَ لَهُ فِي رَهْبَةٍ سَبَقَتْمَا كُنْتُ أَعْلَمُ لَا بِالسَّطْرِ وَالْقَلَمِ
  43. 43
    43 - اِقْرَأْ وَبِسْمِ إِلَهٍ سَوْفَ تَعْرِفُهُأَنْتَ النَّذِيرَ لَهُ لِلنَّاسِ والْأُمَمِ
  44. 44
    44 - اِنْهَضْ وَبَلِّغْ أَيَا مَبْعُوثَ خَالِقِنَاأَنَّ الْعِبَادَةَ دُونَ اللهِ كَالعَدَمِ
  45. 45
    45 - وَاعْلَمْ بِأَنَّ دُعَاءَ الْعَبْدِ مَعْصِيَةٌوَارْضِ الإلَهَ وَغَيْرَ اللهِ لَا تَرُمِ
  46. 46
    46 - فَارْتَاعَ قَلْبُ حَبِيبً ثُمَّ عَادَ إِلَىحُضْنِ الْخَدِيجَةِ يَشْكُو بَرْدَةَ السَّقَمِ
  47. 47
    47 - هَاتِي الدِّثَارَ فَأَلْقَتْهُ عَلَى جَسَدٍوَالْقَلْبُ مُلْتَهِبٌ وَالعَظْمُ فِي أَلَمِ
  48. 48
    48 - أَبْشِرْ فَأَنْتَ كَرِيمُ الْخُلْقِ مَعْرِفَةًبِالطُّهْرِ مُشْتَهِرٌ كَالنَّارِ فِي العَلَمِ
  49. 49
    49 - بَذْرُ الْحيَاءِ نَمَا فِي مَنْبتٍ خَصِبٍوُرُودُهَا عَبَقَتْ فِي عَاطِرِ الأُكَمِ
  50. 50
    50 - مَا كُنْتَ فَاحِشَ خُلْقٍ فِي هوَاكَ ومَافَاهَتْ شِفَاكَ بِزُورِ الْقَولِ وَالكَلِمِ
  51. 51
    51 - أَنْتَ الْمُعِينُ عَلَى الشِّدَّاتِ مَكْرُمَةًوَوَاصِلاً قُرْبَةً مِنْ عُرْوَةِ الرَّحِـمِ
  52. 52
    52 - مُحَمَّدٌ عَلِمُوا أَخْلَاقُهُ جَمَعَتْشَمَائِلاً شُهِرَتْ بِالصِّدْقِ وَالْكَرَمِ
  53. 53
    53 - وَاعْلَمْ بِأَنَّ كِتَابَ اللهِ مُعْجِزَةٌآيَاتُهُ نُظِمَتْ مِنْ بَالِغِ الْحِكَمِ
  54. 54
    54 - فِي مَكَّةٍ نَزَلَتْ أَعْيَتْ بَدَائِعُهَاوَالْحَقُّ يَصْدَحُ بَيْنَ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ
  55. 55
    55 - لَمْ يَأْلُ جُهْدًا كِتَابُ الله حُجَّتُهُكَادَ الوُشَاةُ لَهُ مِنْ بَاطِلِ التُّهَمِ
  56. 56
    56 - فَتَارَةً سَاحِرٌ للسِّحْرِ مُمْتَهِنٌوَتَارَةً شَاعِرٌ فِي مُنْتَهَى الذَّمَمِ
  57. 57
    57 - تَجَاوَزُوا حَدَّهُمْ قَالُوا بِلَا خَجَلٍالعَقْلَ ضَيَّعْتَهُ يَا دَاعِيَ الوَهَمِ
  58. 58
    58 - لَكِنَّهُ لَمْ يَحِرْ فِي قِيلَةً سَفَهًابِالله مُؤْتَزِرٌ وَالقَلْبُ فِي عِصَمِ
  59. 59
    59 - قَدْ جِئْتُكُمْ بِنَعِيمٍ مَنْ أَجَابَ لَهُنَالَ الرِّضَا ظَافِرًا مِنْ بَارِئ النَّسَمِ
  60. 60
    60 - شَرِيعَةٌ جُعِلَتْ للنَّاسِ مَرْحَمَةًتَمْحُو مَحَاسِنُهَا أُقْبُوحَةَ الدَّمَمِ
  61. 61
    61 - حَاذِرْ مِنَ النَّفْسِ مِنْ أَهْوَائِهَا سُبُلاًوَاحْرِصْ لِزِينَتِهَا مِنْ زَلَّةِ الْقَدَمِ
  62. 62
    62 - وَاكْبَحْ جُمَاحَ الْهَوَى فَالنَّفْسُ مُولَعَةٌتُودِي بِصَاحِبِها للنَّارِ وَ الضُّرَمِ
  63. 63
    63 - وَاسْلُكْ شِعَابَ الهُدَى تَظْفَرْ بِمَا وَعَدَتْآيَـاتُـــهُ بِــكَــلامِ اللهِ مُنتَــظِمِ
  64. 64
    64 - المَاحِقَاتُ بِحَدِّ الحَقِّ أَوَّلَهُمْوَالنَّازِعَاتُ بِصِدْقِ الْوَعْدِ وَالقَسَمِ
  65. 65
    65 - المُنْذِرَاتُ بِطِيبِ القَوْلِ أَكْرَمَهُمْالقَاصِمَاتُ بِصِدْقِ القَوْلِ للطُّغَمِ
  66. 66
    66 - الهَادِمَاتُ عُرُوشَ البَغْيِ مِنْ كِبَرٍالبَانِيَاتُ قِلاعَ الطُّهْرِ كَالقِمَمِ
  67. 67
    67 - الوَاعِدَاتُ نَعِيمًا لَا زَوَالَ لَهُوَالبِرُّ يَنْبُعُ مِنْ بَحْبُوحَةِ الكَرَمِ
  68. 68
    68 - جَنَّاتُ عَدْنٍ بِهَا حُورٌ مُنَعَّمَةٌلَا بَرْدَ فِيهَا وَلا دَاءً مِنَ السَّقَمِ
  69. 69
    69 - أَنْهَارُ خَـمْـرٍ تَلَذُّ العَيْنُ رُؤْيَتَهَاوَالنَّفْسُ طَابَتْ لَهَا أُكْرُومَةَ النِّعَمِ
  70. 70
    70 - السَّالِكُونَ شِعَابَ الحَقِّ لَا كَلَلٌالسَّائِرونَ بِهَدْي الوَاحِدِ الرَّحِمِ
  71. 71
    71 - السَّائِلُونَ جِنَانًا لا زَوَالَ لَهَاالسَّامِعُونَ لَهُ طَوْعًا بِلا نَدَمِ
  72. 72
    72 - القَائِمُونَ بِجَوْفِ اللَّيْلِ مَا فَتَرُواالقَائِلُونَ لِكُلِّ الأَمْرِ أَنْ نَعَمِ
  73. 73
    73 - الوَارِدُونَ حِيَاضَ المَوْتِ إِنْ نَفَرُواالمُسْرَجُونَ عِنَانَ الخَيْلِ وَالدُّهُمِ
  74. 74
    74 - الذَائِدُونَ وَعَيْنُ اللهِ تَحْرُسُهُمْالبَاذِلُونَ بِلا خَجَلٍ زَكِيَّ دَمِ
  75. 75
    75 - التَّارِكُونَ فِعَالَ الفُحْشِ مِنْ خُلُقٍالكَابِحُونَ جُمَاحَ النَّفْسِ بِاللُّجُمِ
  76. 76
    76 - مَنْ لُقِّبُوا بِعِبَادِ الله فِي سُوَرٍوَالآيُ يَمْدَحُ أَصْحَابًا بِلا ذَمَمِ
  77. 77
    77 - فِي لَيْلَةٍ جَاءَ فِي ظَلْمَائِهَا مَلَكٌيَسْرِي بِأَحْمَدَ فِي عَالٍ مِنَ القِمَمِ
  78. 78
    78 - سَرَى إِلَى قِبْلَةٍ أُولَى قَدِ اتَّجَهَتْجِبَاهُهُمْ خُشَّعَاً فِي ثَالِثِ الْحَرَمِ
  79. 79
    79 - كُنْتَ الإمَامَ لِكُلِّ المُرْسَلينَ فَذَاقَوْلٌ تَسَطَّرَ بِالأقْلامِ فِي الرُّقُمِ
  80. 80
    80 - بِهَا أُمِرْنَا بِخَمْسٍ لا مَثِيلَ لَهَامَا نَالَهَا مَنْ أَتَى قَبْلاً مِنَ الأُمَمِ
  81. 81
    81 - كَرَامَةٌ جُعِلَتْ حُبًّا وَتَكْرِمَةًلأَحْمَدَ المُصْطَـفَى للعُرْبِ وَالعَـجَمِ
  82. 82
    82 - عِـزٌّ ومَنْعَةُ إيمَانٍ تَفُوقُ عَلَىعِـزِّ الأُسُودِ إِذَا أَفْضَتْ إلَى الأُجُمِ
  83. 83
    83 - دَنَوْتَ مُرْتَقِيًا للْعَرْشِ كُنْتَ لَهُمِنْ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَقَالَ : قُمِ
  84. 84
    84 - قَالُوا بِكُلِّ سَفَاهِ القَوْلِ ذَا رَجُلٌبِمَا ادَّعَى كَاذِبٌ أَوْ بِالْجُنُونِ رُمِي
  85. 85
    85 - فَسَجَّلَ الحَقُّ لِلصِّدِيقِ مَا نَطَقَتْشِفَاهُهُ لَمْ يُجِبْهَا بَاطِلَ التُّهَمِ
  86. 86
    86 - وَاللهِ مَا قَالَ إِلَّا الصِّـدْقَ فَهْوَ لَهُأَهْلٌ وَمَا يَفْتَرِي زُورًا وَلَمْ يَهِمِ
  87. 87
    87 - فَطَاوَعُوا دَاعِيَ الشَّيْطَانِ فِي كِبَرٍوَجَيَّشُوا لِلأذَى أُنْشُوطَةَ الهِمَمِ
  88. 88
    88 - وَسَاوَمُوهُ فَقَالُوا كُنْ لَنَا مَلِكًاوَسَيِّدًا آمِرًا للسَّادِ وَالخَدَمِ
  89. 89
    89 - وَخُذْ نَعِيمَ الدُّنَا مَالًا تَنُوءُ بِهِكَنَوْءِ عُصْبَةِ قَارُونٍ فَـلَمْ تَقُمِ
  90. 90
    90 - وَالأَخْشَبَانِ وَقَدْ قَالَ المَلاكُ لَهُإِنْ شِئْتَ صَارُوا بَقَايَا عَادَ أَوْ إِرَمِ
  91. 91
    91 - وَرَاوَدَتْه الجِبَالُ الشُّمُّ أَنْ ذَهَبًانَغْدُو فَعَلَّمَهَا أُمْثُولَةَ الشَّمَمِ
  92. 92
    92 - قَالُوا اضْرِبُوهُ بِحَدِّ السَّيْفِ حِينَئِذٍتَفَرَّقَ الدَّمُ بَيْنَ النَّاسِ كُلِّهِمِ
  93. 93
    93 - عَلِيُّ يَفْدِي رَسُولَ اللهِ فِي فُرُشٍأَبْصَارُهُمْ غُشِيَتْ عَنْهُ وَسَمْعُهُمِ
  94. 94
    94 - وَاللهُ يَعْصِمُهُ وَالحُجْبُ قَدْ ضُرِبَتْمِنْ بَيْنِ أَيْدِيَهُمْ سَدًّا وَ خَلْفِهمِ
  95. 95
    95 - هَاجِرْ فَإنَّ بِلادَ اللهِ وَاسِعَةٌدَعْ عَنْكَ مَا فَعَلُوا دَعْهُمْ لِقَوْلِهِمِ
  96. 96
    96 - إِنْ أَخْرَجُوكَ فَثِقْ بِاللهِ أَنَّ لَكُمْعُقْبَى الدِّيَارِ سَتَمْحُو بُطْلَ كِبْرِهِمِ
  97. 97
    97 - يَا قَوْمُ أيْنَ هُمَا ؟ بِاللهِ هَلْ رَحَلُوا ؟ضَاقَ السَّبِيلُ بِهِمْ حَارُوا بِأَمْرِهِمِ
  98. 98
    98 - وَاللهِ لَوْ لَامَسَتْ آيَاتُهُ أُذُنًالأَنْصَتَتْ شَجَنًا دَهْرًا بِلَا سَأَمِ
  99. 99
    99 - وَالله لَوْ جَاوَزَتْ أَقْوَالُهُ بَلَدًاذَلَّتْ رِقَابُ الْوَرَى كُلًّا بِأَسْرِهِمِ
  100. 100
    100 - فَأَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَالْغَيْظُ يَقْتُلُهُمْطَاشَ الصَّوَابُ فَلَمْ يَعْيَوْا بِغَيِّهِمِ
  101. 101
    101- فَأَرْسَلوا إِثْرَهُم مَنْ يَقْتَفِى أثَراًوأرْخَصُوا دُونَهُم مِنْ طِيبِ مَالِهِمِ
  102. 102
    102- فِى الغَارِ تَرْتعِدُ الأضْلاعُ في وَجَلٍخَوفًا إِذَا نَظَرُوا فِي مَوْضِعِ القَدَمِ
  103. 103
    103- لا تحْزَنَنَّ فإِنَّ الله ثَالِثُنَاسَكِينةٌ نَزَلَتْ حلَّت بِقَلْبِهِمِ
  104. 104
    104- والعَنْكَبُوتُ بِخيطٍ وَاهِنٍ ضَرَبَتْنَسِيجَهَا وَيْحَهَا مِنْ فَاتِلٍ بَرِمِ
  105. 105
    105- والعُشُ يَحْمِي رَسُولَ اللهِ من خطَرٍوقُدرَة اللهِ فَاقَتْ حَدَّ عِلْمِهمِ
  106. 106
    106- والرَّمْلُ يَشْهدُ أنَّ الله أيَّدَهُوَلَسْتَ تُحْصِي جُنُودَ اللهِ بالرَّقَمِ
  107. 107
    107- سُرَاقَةٌ عَثَرَتْ أَقْدَامُهُ فَهَوَىحِينَ اقْتَفَى طَامِعاً آثارَ رِجْلِهِمِ
  108. 108
    108- أبْشِرْ سُرَاقَةَ إِنَّ اللهَ أَبْدَلَكُمْبِتَاجِ كِسْرَى وَعِزِّ العُرْبِ والعَجَمِ
  109. 109
    109- يَا طَيبَةَ الخَيْرِ إِنَّ القَوْمَ قَدْ رَحَلُوالُمِّي عَلَى عَجَلٍ أَشَتَاتَ شَمْلِهِمِ
  110. 110
    110- وَالقَلْبُ يَخْفِقُ شَوْقًا مِنْ مَحَبَّتِهِمْوَالعَيْنُ نَاظِرَةٌ صَوْبَاً لَرَكْبِهِمِ
  111. 111
    111-البَدْرُ يَطْلُعُ والأبْصَارُ شَاخِصَةٌكَالشَّمْسِ تَمْحُو حِجَابَ اللَّيْلِ وَالظُّلَمِ
  112. 112
    112-اللهُ أكْبَرُ بِسْمِ اللهِ قَدْ هَتَفُواسَوَاعِدُ الحَقِّ تَبْنِي ثَانِيَ الحَرَمِ
  113. 113
    113-دَارَ الزَّمَانُ فأيَّامُ الوَرَى دُوَلٌبِالعِزِّ أبْدَلَهُمْ مِنْ بَعْدِ ذُلِّهِمِ
  114. 114
    114-شَتَّان بَيْنَ قويِّ سَيفُهُ رَهَقٌإنَّ القَويَّ قَويُّ القَلْبِ ذُو هِمَمِ
  115. 115
    115-الكَونُ يَشْهَدُ أنَّا أُمَّةٌ سَبَقَتْبِصَادِقِ القَولِ لا بِالسِّيفِ والنِّقَمِ
  116. 116
    116-يَا مَنْ تَقُولُ بِأنَّ القَتْلَ مَذْهَبُنَااصمُتْ فَنَحْنُ دُعَاةُ الحَقِّ والسَّلَمِ
  117. 117
    117-سَلِ الدُّنَا فَبِغَيرِ السَّيفِ مَا انْتَصَرُواواللهُ أيَّدَنَا بِالطَّاهِرِ العَلَمِ
  118. 118
    118-عِبَادَ رَبَّي بِحَبْلِ اللهِ فَاعْتَصِِمُواأَكْرِمْ بجَمْعٍ بَحَبْلِ اللهِ مُعْتَصِمِ
  119. 119
    119- أخوَّةُ الدِّينِ لا الدُّنْيَا وَزُخْرُفُهابُذَاكَ أَوصَى فِدَاهُ مِنْ زَكِيِّ دَمِي
  120. 120
    120- مَنْ رَامَ عِزًّا بِغَيرِ اللهِ كَانَ لَهُذُلَّ الحَياةِ وإنْ تَحْلُو لِمُبْتَسِمِ
  121. 121
    121- لَا تَطْلُبَنَّ نَعِيمَاً زَائِلاً فَلَكَمْزَالَ النَّعِيمُ وَيَبْقَى الذِّكْرُ فَالتَزِمِ
  122. 122
    122-فَيَا مَلاذِي وإَنْ زَلََّتْ لَنَا قدَمٌأَلَسْتَ تُنْقِذُنَا مِنْ زَلَّةِ القَدَمِ ؟
  123. 123
    123- آنَ الأوَانُ لِنَشْرِ الدِّينِ فَامْتَثِلُواوأمْسِكُوا جَاهِدَا بِالأمْرِ والزَّمَمِ
  124. 124
    124- بِالطّيبِ نَغْزُو قُلُوبًا عَزَّ فَاتِحُهَاجِئْنَا نُتَمِّمُ مَا تَحْوي مِنَ القِيَمِ
  125. 125
    125- بِعَاطِرِ الآي فَاحَ المِسْكُ مِنْ صُحُفٍعَذْبًا وَرَتَّلَهُ الأَصْحَابُ بِالنّغَمِ
  126. 126
    126- يَا دَاعِيَ الحَقِّ إِنّ اللهَ أَيَّدَكُمْبِمَا يُعَالِجُ أَبْدَانَاً مِنَ السّقَمِ
  127. 127
    127- يَا سَامِعَ الصَّوتِ إِنَّ اللهَ أَكْرَمَكُمْبِمَا يُلامِسُ آذَانَاً مِنَ الصَّمَمِ
  128. 128
    128- يَا صَاحِبَ القَولِ إِنّ الذِّكْرَ طَابَ لَنَافَتَنْطِقُ الصَّخْرَةُ الصَّمَاءُ مِنْ بَكَمِ
  129. 129
    129- وَالجِذْعُ حَنَّ وَيَبْكِي طِيبَ مَوطِئِهِكَعَاقِرٍ حُرِمَتْ تَحْنُو لِمُفْتَطِمِ
  130. 130
    130- حَتّى الحَصَى سَبَّحَتْ فِي كَفِّهِ عَلَنَاًوِأنْصَتُوا عَجَبَا حَارُوا بِسَمْعِهِمِ
  131. 131
    131- آيَاتُهُ لَمْ تَزَلْ للنَّاسِ مُعْجِزَةًمَا نَالَهَا مُرْسَلٌ مُنْ غابِرِ القِدَمِ
  132. 132
    132- مُحَمَّدٌ يابْن عَبْدِ اللهِ أَنْتَ بِلارَيْبٍ وَلَا دِعَةٍ فَخْرٌ وَخَيرُ سَمِي
  133. 133
    133- حُسْنٌ يُبَارِي جِنَانَاً لَا مَثِيلَ لَهَاخُلْقٌ لَهُ عَبَقٌ مِنْ عَاطِرِ الشِّيَمِ
  134. 134
    134- كَالشَّمْسِ تَسْطُعُ فِى أفْلاكِهَا شُهًُبٌنُورٌ تَسَامَى إِلَى العَلْياءِ وَالقِمَمِ
  135. 135
    135- وَغَيْرَةٌ لِحُدُودِ اللهِ لَا وَهَنٌوَعَزْمَةٌ تَزْدَهِي فِى ذُرْوَةِ الهَرَمِ
  136. 136
    136- هُبُّوا سِرَاعَاً لأَجْلِ الدِّينِ فِانْتَصَبُوامِثْلَ الجِبَالِ حَمَتْ مَنْظُومَةَ القِيَمِ
  137. 137
    137- رِجَالُ حَقٍَّ لَهُمْ ذِكْرٌ وَمَنْزِلَةٌأجْمِلْ بِخَلقِهِمُ . أكرِم بخُلْقِهِمِ
  138. 138
    138- سًُيُوفُ حَقٍّ عَلَى الأَعْتَابِ ذَائِدَةٌللهِ دَرّهُمُ! أحْسِنْ بِفِعْلِهِمِ
  139. 139
    139- سُيُوفُهُمْ مَا نَبَتْ يَوْمَاً وَلَا فَتَرَتْسَاحُ الوَغَى رَاغِمًا يَشْدُو بِفَضْلِهِمِ
  140. 140
    140- بِبَدْرَ هَبُّوا سِرَاعَاً يَوْمَ أَنْ هَتَفَتْجَحَافِلُ الشِّرْكِ حِقْدَاً غَيْرَ مُنْكَظِمِ
  141. 141
    141- شَدُّوا الرِّحَالَ فَلا تُلوَى أَعِنَّتُهُمْيَسَّابَقُونَ حَثِيثَاً دُونَمَا سَأَمِ
  142. 142
    142- يَا مَنْ حَمَيْتَ خَلِيلَ اللهِ مِنْ ضُرَمٍأَجَبْتَ يُونُسَ فِى الأَعْماقِ والظُّلَمِ
  143. 143
    143- يَا مَنْ فَلَقْتَ لِمُوسَى البَحْرَ فَانْفَجَرتْمِنْهُ العُيُونُ أَيَا رَبَّاهُ فَانْتَقِمِ
  144. 144
    144- رَبَّاهُ إِنْ هَلَكَتْ تِلْكَ العِصَابَةُ لَنْيُقَامَ للدِّينِ بَعْدَ الآن مِنْ دُعَمِ
  145. 145
    145- اللهُ أيَّدَهُمْ جُنْدَاً مُسَوَّمَةًصَالَتْ كَصَوْلَةِ أُسْدِ الغَابِ فَى الأُجُمِ
  146. 146
    146- اللهُ أَكْبرُ إِنَّ القَومَ قَدْ هُزِمُواانْظُرْ مَصَارِعَهُمْ انْظُرْ أَبَا الحَكَمِ
  147. 147
    147- إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ إنّ اللهَ نَاصِرُكُمْحَبْلُ الإلَهِ مَتِينٌ غَيرُ مُنْفَصِمِ
  148. 148
    148- فِى أُحْدَ دَارَتْ لِأَهْلِ الشِّركِ دَائرةٌسُبْحَانَ مَنْ دَاوَلَ الأيَّامَ فِى الأُمَمِ
  149. 149
    149- وَاللهُ أبْدَلَهُمْ مِنْ غَمِّهِمْ أَمَنًايَغْشَى النُّعَاسُ فَريقًا بَعْدَ خَوفِهِمِ
  150. 150
    150- تَآمَرُوا لاجْتِثَاثِ الدِّينِ فَاجْتَمَعَتْأَحْزَابُ كُفْرٍ كَسَيلٍ هَائِجٍ عَرِمِ
  151. 151
    151- وَصَخْرَةُ الخَنْدَقِ الصَّمَّاءُ شَاهِدَةٌبِضَرْبةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ذِي الهِمَمِ
  152. 152
    152- صَبْرَاً أَحِبَّةََ رَبّي إِنَّ مَوعِدَكُمْقُصُورُ مِصْرَ وَمُلْكُ العُرْبِ والعَجَمِ
  153. 153
    153- والنُّورُ يَطْرُقُ أَبْوابَ القُلُوبِ لِكَيتَلْقَاهُ نَفْسٌ بِكُّلِ الشَّوقِ والنَّهَمِ
  154. 154
    154- وَمَكَّةُ الطُّهْرِ تَشْتَاقُ الحَبِيبَ كَمَاتَشْتَاقُ أُمٌ أَضَاعَتْ صَوَتَ مُفْتَطَمِ
  155. 155
    155- القَلْبُ يَرْنُو وَعَينُ الصَّحْبِ شَاخِصَةٌلِرُؤْيَةِ الكَعْبَةِ الغَرَّاءِ وَالحَرَمِ
  156. 156
    156- قَدْ يَمَّمُوا صَوْبَهَا وَالشَّوقُ يَسْبِقُهُمْحَتَّامَ نَبْقَى بِشَمْلٍ غَيْرِ مُلْتَئِمِ ؟
  157. 157
    157- وَكَيْفَ نَحْيَا ومهد الدِّينِ خَاضِعَةٌ ؟لِرَبْقَةِ الرِّجْسِ والأَوْثَانِ وَالصَّنَمِ
  158. 158
    158- وَاللهِ أَنْتِ أَحَبُّ الأَرْضِ يَا بَلَدَاأُخْرِجْتُ مِنْهَا بِفِعْلِ الجَائِرِ الظَّلِمِ
  159. 159
    159- الحَقُّ جَاءَ فَروحُ الشِّرْكِ زَاهِقَةٌوالصِّدْقُ مَرَّغَ أَنْفَ الحَاِقِد الرَّغِمِ
  160. 160
    160- مَاذا تَقُولُونَ إنِّي فَاعِلٌ ؟ هَتَفُواأَخٌ كَرِيمٌ سَليلُ الخُلْقِ والكَرَمِ
  161. 161
    161- وَزَهْوةُ الكُفْرِ قَدْ أَمْسَتْ مُجَنْدَلَةًفَلستَ تُبصِرُ مِنْ لَحمٍ ولا وَضَمِ
  162. 162
    162- الآنَ عُدْنَا وَعَينُ الشِّركِ رَاغِمَةٌوَعْدَاً مِنَ اللهِ جَمْعَاً غيرَ مُنْهَزِمِ
  163. 163
    163- بالأَمْسِ كَانُوا ضِعَافَاً لا جِوارَ لَهُم.واليَوم قَدْ ظَفِرُوا مِنْ كُلِّ مُغْتَنَمِ
  164. 164
    164- فَاطْرَبْ بِمَا نَزَلَتْ آيَاتُهُ سُوَرًا.النَّاسُ تَدْخُلُ أفْوَاجًا مِنَ الأُمَمِ
  165. 165
    165- فَاليَوْمَ أَكْمَلْتُ دِينَ اللهِ فَامْتَثِلُوا. شَرِيعَةً حُصِّنَتْ مِنْ كَامِلِ التَّمَمِ
  166. 166
    166- طُوبَى لأُمَّةِ طَهَ إنَّهَا سَطَعَتْلآلِئٌ قَدْ أَضَاءَتْ عَتْمَةَ الظُّلَمِ
  167. 167
    167- قَلائِدٌ نُظِمَتْ في جِيدِ فَاتِنَةٍ. أزَاهِرٌ سُقِيَتْ مِنْ وَاكِفِ الدِّيَمِ
  168. 168
    168- فَوَارِسٌ مِنْ كِرَامِ الخَيلِ قَدْ رَكِبَتْمَلاحِمَاً سَطَّرَتْ في مُلْتَقَى القِمَمِ
  169. 169
    169- تَزْهُو بِطَرْفٍ عَلَى أقْرَانِهَا بَطَرًاصَالَتْ كَصَولَةِ مِقْدَامٍ عَلَى قَزَمِ
  170. 170
    170- تَبَوَّأَتْ شَرَفًا لا مَا لَهُ شَبَهٌتَرَبَّعْتَ قِمَّةَ العَلْيَاءِ مِنْ قِدَمِ
  171. 171
    171- تَسَابَقَتْ طَلَبَاً للمَجْدِ مُوقِنَةًوَعْدَ الإِلَهِ جِنَانَ العَدْنِ وَالنِّعَمِ
  172. 172
    172- شَرِيعَةٌ خُتِمَتْ بِالآيِ كانَ لَهَادونَ الشَّرَائِعِ سَادَاتٌ كَمَا النُّجُمِ
  173. 173
    173-لَكِنَّنَا لَمْ نُقِمْ للآي مَنْزِلَةًمِيرَاثُنَا - عَجَبًا - فِي حَالِكِ الْعُتَمِ
  174. 174
    174-جَزَاءُ فِعْلَتِنَا مَا قَالَ بَارِئُنَاضَنْكُ المَعِيشَةِ عِنْدَ الحَشْرِ فِي نَدَمِ
  175. 175
    175- فِي مَدْحِ سَيِّدِنَا عَزَّ القَصِيدُ فَمَا. يُجْزِي الَّثنَاءُ ووَحْي القَولِ وَالكَلِمِ
  176. 176
    176- فَمَا لِشِعْرِي أقَضَّ الحُبُّ مضْجِعَهُ؟ومَا لِحَرْفِي يُلاقِي جَفْوةَ القَلَمِ ؟
  177. 177
    177- وَمَا لِعَينِي جَفَاهَا النَّومُ سَاهِدَةً ؟ومَا لِقَلبِي يُعَانِي شِدَّةَ السَّقَمِ؟
  178. 178
    178- أَثْنَى الإِلَهُ صَلاةً جَلَّ قَائِلُهَاعَلَى نَبِيٍّ رَؤُوفٍ رَاحِمٍ رَحِمِ
  179. 179
    179- فِدَاءَُ نَعْلِ أَبِي الزَّهْرَاءِ إِنْ طَلَبُوامَالٌ ورُوحٌ وكُلُّ الآلِ والنَّعَمِ
  180. 180
    180- حَبيبَ قَلْبِي أَيَا مَبْعُوثَ خَالِقِنَاشَفِيعَ آلِي غَدَاً فِي كُرْبَةِ اللَّمَمِ
  181. 181
    181- قَدْ حَاوَلُوا أَنْ يَنَالُوا مِنْكَ مَا قَدِرُواأَعْيَا الطُّيُورَ شُمُوخُ الصَّقْرِ ذِي الشَّمَمِ
  182. 182
    182- كُفِيتَ شَرَّهُمُ عِنْدَ الحَيَاةِ إِذَاكَانَ الحِسَابُ فَحَرُّ النَّارِ وَالضُّرَمِ
  183. 183
    183- سَنُّوا أَسِنَّتَهُمْ شَدُّوا أَعِنَّتَهُمْحَاكُوُا دَسَائِسَهُمْ حَارُوا بِحِقْدِهِمِ
  184. 184
    184- فَلْيَضْحَكُوا قِلَّةً مِنْ قُبْحِ مَا صَنَعُواوَلْيَبْكِ قَائلُهم مِنْ قُبْحِ فِعْلِهِمِ
  185. 185
    185- شَهَادَتَانِ هُمَا : اللهُ رَبِّيَ أَحْـــمَدٌ شَفِيعِي غَدَاً لِلنَّاسِ كُلِّهِمِ
  186. 186
    186- يَكْفِي لِسَانِي فَخَارَاً أَنْ نَطَقْتُ بِهِوَصَاغَ حَرْفَا تَغَنَّى بِسْمِ خَيْرِ سَمِي
  187. 187
    187- أَنَّى لِحَرْفٍ أَرَادَ المَدْحَ مَقْدِرَةٌ ؟لِبَحْرِ عِزٍّ بِجُودِ الفَضْلِ مُزْدَحِمِ
  188. 188
    188- قَصَدتُ بَابَكَ يَا رَحْمَنُ مُلْتَجِئًافَاْمُنُنْ بِصَفْحٍ إِلَهَ الْجُودِ وَالكَرَمِ
  189. 189
    189- يَمِّنْ كِتَابِي فَمِنْكَ الْعَفْوُ مَكْرُمَةٌواجْعَلْ مَآلِى غَدَاً فِى حُسْنِ مُخْتَتَمِ
  190. 190
    190- عَلَيْكَ أَزْكَى تَحِيَّاتٍ ومَعْذِرَةًقَدْ جَفَّ حِبْرِي وَمَا أَحْصَى الثَّنَاءَ فَمِي