وشمٌ على كفن السّلام

ظافر بن علي القرني

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وشّم على كفن السّلاميجيء التعنّت أعتى من الموت
  2. 2
    لو صُبّ في جبلٍ لانصدعنقوم إليه كما ينبغي
  3. 3
    فنتلوه واعين منتبهيننقلّب أحرفه اليابسات
  4. 4
    فتزداد بؤسًا، وتزداد عقمًافنلوي، ونُسميه شرّ البدع
  5. 5
    ونسعى هناك، ونسعى هناوننقل فحواه في كل أرض
  6. 6
    ونفلاه بالحق في كل شعبونهذي ولو غادر المستمع
  7. 7
    فيمسي حديث الطريق الطويلوروح المقاهي، وأنس الملاهي
  8. 8
    وفاكهة القول حول الترعولمّا يضيق به المجتمع
  9. 9
    ومن حمله تشمئز النفوسوتعمى البصيرة تغدو مهمتنا
  10. 10
    كيف نجعله حجة العصرفي جملتين مغلفتين، تنـزهنا أيها الحاملون
  11. 11
    وتوصل من حبلنا ما انقطعفتخلبنا هذه كلّنا
  12. 12
    ونقصي الخلاف عن الإتلافوينتصب الوعد مثل النصع
  13. 13
    فيصفعنا الخصم -شلّت يداهبكفٍ نراه إذا مدّها
  14. 14
    وننهض من بعد وعثائهانسائل من حولنا: من صفع ؟
  15. 15
    فنأسى على رفضنا آنفًالما راعنا من حديث الفزع
  16. 16
    ونغضي ونطلبه العفو والصفحعن خطأٍ كان منّا بشع
  17. 17
    يصدّ، ويغلق أبوابهفنبغي النوافذ: ماذا ترى
  18. 18
    هذي التواقيع فوق الرقعيقول: -وثالثة في اليدّين
  19. 19
    على الأرض ليس لكم متسعتعبنا ... هلكنا ... أيا أيها الخصم
  20. 20
    خذ ما تشاء، ودع ما تشاءعلى ما تشاء، وعد كلما شئت خذ ما تدع
  21. 21
    وعش -هدّك الله- في مأمنٍولا يعمينّ العيون الطّرع
  22. 22
    سنرسو على ما سترسو عليهفلا تمتهنّا وهات الجُرع
  23. 23
    فلن ينقذ القدس من لو مضىبجندٍ على من يليه كسع
  24. 24
    ولا ينقذ القدس من لو يصلييقول التحيات إن ما ركع
  25. 25
    فعش مطمئنًا وسر مشمخرًافلستَ الضعيف ولستَ التبع
  26. 26
    ودعنا على ما نقوم عليهففي غيره ما لنا من طمع
  27. 27
    ألم تر إنّا عملّنا المحالونوشك ألاّ نجيد الخدع
  28. 28
    فيهوي بأخرى تذيب الرؤوسوتذهب ما قبلها من وجع
  29. 29
    فلا الصمت يرضيه إن ما صمتناولا الذّل فيما نصالي شفع
  30. 30
    نقوم حيارى، نلمّ الشتاتونكتب ما يذهب الغيظ عنّا
  31. 31
    ونسمع بالصوت من قد سمعونمتشق القول مثّل السيوف
  32. 32
    نزيل به بعض تلك البقعوذا دأبنا، مذ دهانا السلام
  33. 33
    ومذ انتهجنا طريق الهوانومذ واهن القول فينا صدع
  34. 34
    شُغلّنا بترتيب هذا الورقوصارت قضيتنا في الملفّات
  35. 35
    تغدو خماصًا، وتأتي بطانًاشتاتٌ ولكنها واحدٌ
  36. 36
    كبيرٌ ولكنه صفحتاننسير بأولاهما نحونا
  37. 37
    وأخرى تسير إلى المنتجعهندسة مساحة
  38. 38

    21/9/2007م.