محمد سعيد بالريش

ظافر بن علي القرني

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    محمد سعيد بالريشإلى شــمّ الجبـال مـن الفـيـافي
  2. 2
    أتـيـت مـحمـلاً أزكـى الـقوافيقـوافٍ بـالتـحايــا عـامـراتٍ
  3. 3
    وبالحــب النـقي مـن الشــغافأتيـت وقبـلي التـاريـخ يـزهـو
  4. 4
    بـمن قـرن القنـاعة بـالكـفافيبـثّ رســالة الإســلام نـورًا
  5. 5
    ويـكره مـا يـصّـد ومـا ينـافيويـعـلم أن هــذي الأرض كنـزٌ
  6. 6
    تـلوذ بـه العقـول مـن الـجفافأتيت مبـاركًا والشــوق ســرٌ
  7. 7
    يـحيـل الـمثـقلات إلى خفـافأبـارك صـرح ناديـنــا وأثـني
  8. 8
    على أفـعال مـن عمـروا المـرافيوأُفصح عـن مـؤسـسـه بـذكرى
  9. 9
    إذا اســتحـضرتـها زاد ارتـجافيفهـذا العـصر يُنـقِصُنـا ونـحن
  10. 10
    نـظـن بــأن كلاً مـنــه وافِأيا بـالريـش مـا قـولي بـمجدٍ
  11. 11
    فأيـن ذُراك مـن نـثـرٍ وقــاففـلا أنـســاك مجتهـدًا غيـورًا
  12. 12
    ولا أنـســـاك مفضالاً تصـافيولا أنسـى المرابـع مـا حـييـنا
  13. 13
    ولا تـلك الطـّويـلات العـجـافأتيتـك والذحـول يـئـز خـلفي
  14. 14
    فكنت الشـهم في حـســم الخلافولم تســمع إلى هـمسـات بـاغٍ
  15. 15
    ولم تقـرأ ســوى بيـض الصحاففكنت هنـا الحصيـف بـدون ريبٍ
  16. 16
    وكنـت مـحـاربَ الرأي الـجزافوكنـت معـلِّم الأجـيـال حـقًّا
  17. 17
    وكنـت البـحـر يـزخـر باغترافولم تقصـر على التعـليم جـهـدًا
  18. 18
    فـعـلمٌ دون فـعـلٍ غـيـر كافِفكنـت إذا تسـلى مـن تســلى
  19. 19
    ببـتـر اللـيـل بالســم الزعـافوقـام مثـبّـطٌ في النّـاس ســرّاً
  20. 20
    يـحـرضـها بنـبـذ الائـتـلافوأسـهم ثالـثٌ في نشــر بلوى
  21. 21
    وآخـر في ضـيـاء الشـمـس غافِفـزعـت إلى كتـاب الله تـبـغي
  22. 22
    مـحـجـةَ دحـرِ ذاك الانـحـرافوكنت إلى هـدى الرحـمن تدعـو
  23. 23
    وتـصّـدعُ باليـقـين بـلا خـلافِتـترجمُ مـا قـرأت إلى فـعـالٍ
  24. 24
    جـمـيـلات عـظيـمـاتٍ لطـافِفتسـعى فـي القرى سـعيًا حثـيثًا
  25. 25
    لتسّــتـل القـلـوب مـن التـجافيرأيتك هـاهنـا وهـناك تـرجـو
  26. 26
    تـجـمّعـنا وتـدعــو للتـصـافيفطب ميتـًا كما قـد طبـت حـيًّا
  27. 27
    بأمر مسـيّر الســحـب الســّوافيعجيبٌ شـأن من عـملوا بتقـوى
  28. 28
    ومـا عـمـدوا لإثـمٍ بـاقـتـرافهـم البـاقـون والفـانون قـومٌ
  29. 29
    لشــرع الله واحـدهـم مـجـافأرانـي مـذ أتيـت هـنا ذهـولاً
  30. 30
    أوافـي مـــن وددت ولا أوافـيوأقرأ فـي وجـوه النّـاس قـولي
  31. 31
    كأنـهـم دروا عــن كـل خــافينعـم من نـجد جـئت بكل ودٍّ
  32. 32
    إلى أرض النـوائـف والشـــعـافمـحبٌ للتـقـدم أيـن أضحى
  33. 33
    فـكيـف وذاك للـنــادي الثـقـافيومعـترفٌ لأسـتـاذي بـحـقٍ
  34. 34
    وتـقصـيري عـن الـحق النّصــافيلتقـديري الأمـور عـلى ظـنونٍ
  35. 35
    وتـســـويـفي وقـد كان التـلافييفرقـنا القضـاء ونـحن نـرنـو
  36. 36

    إلى اللقـيـا فـمـا جــدوى اعترافي