قبل 1423 سنة

ظافر بن علي القرني

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قبل 1423سنةهنا لغةٌ تسـمو وبالفـكر تعـمر
  2. 2
    وألسـنـة تزكو ولا تـتعثـربيـانٌ وفـصلٌ في الخطاب وحكمةٌ
  3. 3
    ووصفٌ وأسـماءٌ وقولٌ معـبروتختصر الأمثـال ما طـال ذكرُه
  4. 4
    وتُحفظ والأشـعار تُبنى وتُنشـروكلٌ يرى أن الفصاحـةَ حظُـه
  5. 5
    ومن لا يرى أن الفصاحةَ .. يُهجرولا غرو فالإفصاحُ خيرُ وسـيلةٍ
  6. 6
    لإنجـاز ما تَرمي إليـه وتَسـبرفمن يُحسن الأقوال يسمو بفعله
  7. 7
    فكلُّ فعـال المرء بالقـول تَعـبرومُعجِزَة الإنسـان قولٌ يقـوده
  8. 8
    إلى فعل فعلٍ في الميادين يظـهرهنا لا ترى إلاّ الفصاحةَ مظـهرًا
  9. 9
    وكلٌّ يـباهي بالذي هـو أكبرويأتـي كتاب الله لا شيء بعده
  10. 10
    ولا قبـله إلاّ يغيـض ويصـغروتستيقنُ النَّاس الحقـيقةَ عينـها
  11. 11
    وتُقبل في الشـأنِ الجـديد وتدبرفهذا كتابٌ فوق مـا فاخروا به
  12. 12
    وفوق ذُرى ما أبدعوه وسـطرواولانت قلوبُ القوم لمَّا تيقَّـنوا
  13. 13
    ولكنهم بعـد اليقـين تحجـروافمنهم فريقٌ شطَّ عن منهج الهدى
  14. 14
    فبـاء بخسـرانٍ وما زال يخسـرلقد حاربوا الإسلام حربًا مُؤججًا
  15. 15
    ومـازال داعـيهم يُصـرُّ ويَزمرضلالٌ وإضـلالٌ ومحقٌ وخسـةٌ
  16. 16
    وغـدرٌ بتشـتيت العبـاد يبشـروهم في ثبورٍ واندحارٍ وكسـرةٍ
  17. 17
    ولا تسـألن عن عاثرٍ كيف يكسرلـقد بعثوا الأدواء حتى تبعثـروا
  18. 18
    وقد فَجَروا في الأرض حتى تفجَّرواوهذا فريقُ الحقِ ماضٍ على الهدى
  19. 19
    هـدى لا هـوى فيه ولا هو مُنكرفسادوا على الدنيا بعدلٍ وأنصفوا
  20. 20
    بنيـها ولم يطـغوا ولم يتجبـرواوسـرنا على منهاجهم غير أننا
  21. 21
    غفـلنا وعُـدنا بالتفاهـات نُبهرإلى أن تولتـنا بـلادٌ بشـرها
  22. 22
    وبتـنا على مرأى نُداس ونُعصـروأضحى ذليل القوم فيـها يُذلنا
  23. 23
    ويمعن في الإذلال والرَّهط يشـكروصرنا ويا للعـارِ في كلِّ محفلٍ
  24. 24
    نُـبـرر للأعـداء مـا لا يـبرروبتنا بلا صوتٍ وللناس سطوةٌ
  25. 25
    بـها قلَّمـوا أظفارنا كيف نظفروللناس في هذي الحيـاة منابرٌ
  26. 26
    وليس لنا في واسـع الكون منـبروهذا عدو الله في القدس بيـننا
  27. 27
    يقتِّل مـن يلقاه، ظلمًا، ويسـخريَسن حِرابَ الموتِ دون هوادةٍ
  28. 28
    ويُدمي بـها الأطفالَ والعين تنظرفنغضي ونرجو هـدنةً علّنا بها
  29. 29
    نفـاوضـه فيما يرى ويقـدِّرنسـينا كتابَ اللهِ والقصةَ التي
  30. 30
    تُرينا شـؤونَ المقبـلاتِ وتنذرأما جادلوا في ذبحها خالق الورى
  31. 31
    وغالوا إلى أن فقَّعـوها وصفرواأما كذبوا ثمَّ النبيـين بل أتـوا
  32. 32
    على بعضهم غدرًا وخانوا وزوروافما بالُنا نَعمى عن الحـقِّ كلُّنا
  33. 33
    ونَقـنعُ بالقـولِ الهزيل ونجهـر؟ونرجو من الأعداء ردَّ حقـوقِنا
  34. 34
    ونصرتَنا هل يا تُرى سوف نؤجر؟نقـدِّم أوراقًا ونُقصي كتـابنا
  35. 35
    فيسـخر منَّا من نداري ويَدحرولو أننـا لما قـرأنا كتـابنا
  36. 36
    فهمناه ما صرنا إلى حيث نُصهرأما قال ربُّ الكون جلَّ جلاله
  37. 37
    – إذا ما لقينا من يصـدُّ ويكفربأن لا يرى إلاَّ اصطبارًا وغلظةً
  38. 38
    تُحطِّمُهُ جهـرًا فما عـاد يزأروقال اضربوا في الأرض لكن تفكروا
  39. 39
    وقال اقرؤوا القرآن لكن تدبرواألا إن في هذا الكتاب بصـائرَ
  40. 40
    وفيه عظـاتٌ ما تعـدُّ وتُحصركتابٌ عظيمٌ فيـه نصرٌ لأهـلهِ
  41. 41
    إذا نحن لم نفهمه قل كيف نُنصرفيا ربِّ لا تعمي علينا قلـوبنا
  42. 42
    ولا تجعلِ الأشـرار تَنهى وتَأمروحبِّب لنا القرآن واجعله شاهدًا
  43. 43
    لنا لا علينا يوم نُحيا ونُحشر14/9/1428هـ
  44. 44

    26/9/2007م