اليورو: "ذي أوروبا وليست الدار داري"

ظافر بن علي القرني

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ذي أُوربا "وليست الدار داري"هكـذا العلم يصنع الاتـحـادا
  2. 2
    مثلما الجهـل ينعـش الانفراداقم فعاين ترى ذوي العلم جمعًا
  3. 3
    وذوي الجهـل في الحيـاة فرادىما رأيت العـليم إلا تـهـادى
  4. 4
    للمـعـالي وذاك إلا تـمـادىآخـر القرن والرزايـا تبـارى
  5. 5
    في عرين الإسلام والغرب سـاداوأروبا خطت إلى سـلّم المجد (م)
  6. 6
    خطى مـن تعـايـب الازدرادامن غشـومٍ يكاد يرجـف بالأرض
  7. 7
    (م) إذا مـا تـحـامت الانـقيـادارغـم أن التقـدم الحي فيـها
  8. 8
    يوشـك اليـوم أن يعـمّ البلاداوقـواها قـوىً يئن بـها البيد
  9. 9
    (م) وتقـوى على الحيـاة أُحـاداأبصرت حظهـا من المجـد يزدا
  10. 10
    دُ إذا مـا تبـنـّت الاطـّرادافي جميع الأمور في السـلم والحر
  11. 11
    بِ، وزادت على بنيـها إعتماداوتـملّت فأي شـيء تبـدّيه(م)
  12. 12
    إذا المـالُ ظـلّ فيـهـا بدادامن هنا الاتـحاد أو لا فـإنـّا
  13. 13
    سـوف نبقى لوهـمنا عبـّادالا يقـوم الكيـان إلا بـمالٍ
  14. 14
    يجعل الصخر والـحديد رمـاداإنه المال يسـتقيم به الحـال (م)
  15. 15
    إذا مـا الزمـان مـال وعـاداإنه المـال يثبت النّـاس في الأر
  16. 16
    ض، ويمضي الهدى ويذكي الجهاداسـبق النّفس في الجـهاد لأمرٍ
  17. 17
    لو عقلناه مـا فلتـنـا القيـاداوحفظـنا الكيان من عنت الذ
  18. 18
    ل وصنــاه طـارفًا وتـلاداغير أنّا تقـاسـمتنا الأقـاويـل
  19. 19
    (م) فبـتـنا طرائقـًا وثـمـاداإنني مسلمٌ أُحـبُ بني الإسـلام
  20. 20
    (م) طـرّاً ولا أحـب الفسـاداولَدين الحـنيف أزكى لنفسـي
  21. 21
    من طريق أحـس منه النـّكاداوأرانـي بـه إلى اللـه أدنـى
  22. 22
    وتزيد السـنون منه الرشــاداودعـائي لأهـلـه بـعلـوٍّ
  23. 23
    وسـموٍّ يكـون للـمـرء زاداإن للمشـرقي في الكـون عفوًا:
  24. 24
    زمـنًا فاضلاً وأرضًا مـهـاداحظـنا في المكان أزكى وأندى
  25. 25
    قول من عاين الذرى والوهـاداوكذا في الزمان أهـدى وأسدى
  26. 26
    أمـر من شـادهنَّ سبعًا شدادابعض أم القرى ولا كلّ رومـا
  27. 27
    لا أُبالي، وفوق مـايو جـمادىغير أن الجدود لا تسـبق الجـِد
  28. 28
    كما الجلد لا يسـاوي الجـلاداكلما سار بي إلى الغيب سـاقاي (م)
  29. 29
    تـمنّيت لو أكـون جمـادانـحن أولى بـهذه غـير أنّـي
  30. 30
    أينما كان، قد مدحت الســداداتارخ الإضافة: 4/9/1428هـ