السّلام وسنوات الانتخاب الأربع

ظافر بن علي القرني

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وسنوات الانتخاب الأربعسـلامنا يـمشـي على أربعٍ
  2. 2
    معلـومةٌ أســرارها لـو نعيفربـعـها الأول في فـرحةٍ
  3. 3
    يمضي، لفوز الفـارس الألمـعيبعد صراعٍ حـاسـمٍ قـاتمٍ
  4. 4
    قـاسٍ يثير الرّعـب في المضجعنـمضيه في زهوٍ بذي نشـوةٍ
  5. 5
    من موقـع يسـعى إلى مـوقعيفيض بالبشـرى على جحفلٍ
  6. 6
    يقـابل الإحـســان بالأدمعفاز، فأضحى صامـتاً عابسـاً
  7. 7
    كأنـه في الوهـن لم يشــبعوربعـها الثـاني يُـرادي بـه
  8. 8
    لسـتر وجـه الخطة الأبشـعوربعـها الثّـالث يبكي على
  9. 9
    ضيـاع تلك الخـطـة المـوجعوربعـها الرابـع مسـتـنفرٌ
  10. 10
    لكسـب صوتٍ مخلصٍ أو دعيونحـن في أربـاعـها أمـةٌ
  11. 11
    مـن بلقـعٍ نـمشـي إلى بلقعضاعت أمانينا سـدىً كلّـها
  12. 12
    فـأين ما نبـغي ومـا نـدّعيالأرض ما عـادت لنـا مطمعٌ
  13. 13
    الفـوز أضـحى غـاية المطمعيـا ما حلمنا بالهدى والتّـقى
  14. 14
    فـيـها وبـالتـاريخ والمصـنعمن أجلها أوهـامـنا أصبحت
  15. 15
    حلـمًا ثقـيـلاً سـيء المقبـعوفي سـبيل الأمـل المرتـجى
  16. 16
    بئـس بـهذا المـيـر والمكرععشـنـا بوادٍ قاحـلٍ ممحلٍ
  17. 17
    رجـاء بعـض الوادي المـمرعتـصرّمـت أيامنـا كلُّـها
  18. 18
    نرقب راعي البلسـم الأنـجعنقول في قولٍ شـديد الغوى
  19. 19
    لذي سـديد الفكر لم يشـفعولىَّ غليـظ الوّجـه منهـزمًا
  20. 20
    وجـاءنـا ذو الأفق الأوسـعالرّاشد السَّـاعي إلى نصفـةٍ
  21. 21
    يدري بجـدواها ولم يـخـدعأكرم بـهذا الجهبذ الـمجتـبى
  22. 22
    أكرم بـهذا المنصف الأشـجعوذاك لو يبقى فقـدنا الـهدى
  23. 23
    وصـال فيـنا صولةَ الأقـرعوذاك لو يأتي شـربنا الأسـى
  24. 24
    ولا يفـي بالمـوعـدِ المزمـعوكلـّهـم آتٍ وآمـالنـا
  25. 25
    مبـتـورةٌ مبثـوثـة المجمـعوكلّـهـم آتٍ وأشـلاؤنا
  26. 26
    مـا تلتـقي إلاَّ لكي تنـشـعيوكلّهم مـاضٍ ولن يُفتـدى
  27. 27
    من أي فـردٍ مـوضع الإصبـعمواقـفٌ غريبـةٌ لو تـُرى
  28. 28
    مـختلفـاتٌ في عيـون الوَعيمتّسـقـاتٌ في عيون الرّدى
  29. 29
    متفـقاتٌ في الهـوى والسَّـعييا أيـُّها السـاعي إلى حتفـه
  30. 30
    سـعي حـفيٍّ بالذرى الأمنـعوطالب النصـرة من ظـالمٍ
  31. 31
    عن اقـتراف الظلـم لم يقـلعومجحفًا في حق من هـم له
  32. 32
    درعٌ يـدنّي سَـورة الأبـتـعهل قد جنى المحصول أي امرئ
  33. 33
    لم يـبغـرِ الأرض ولم يـزرعإنـّي رعـاك الله في ظـلمةٍ
  34. 34
    لا أبصـر الآتي ولا مـن معييا رابـعًا في مهمـهٍ مهـلكٍ
  35. 35
    وحـالمًا في طـيّب المـربـعتراقب الطـير الذي مـا دنا
  36. 36
    من عشـهِ يـومًا ولم يسـجعإلى متى وأنـت في غفـلـةٍ
  37. 37
    من مصرعٍ تـهوي إلى مصرعمن أربـع لأربـع مثـلـها
  38. 38
    يا ليـباب الوهـم مـن مرتعيا صاحب الوعي الذي يُهتدى
  39. 39
    بـه بـهذا المظـلم المشـرعهل غـير ربّ الكون من ناصرٍ
  40. 40
    لنـا بـهذا الموقف الأفـظعوهل سـوى الرحمن من عادلٍ
  41. 41
    لو يدعي بالعـدل من يدعيلله يـا عصـر النّـواح الذي
  42. 42
    تأتي عـلى مـا ظلّ في المنبعرحىً يـشــاء الله أنّا لهـا
  43. 43
    وأن هــذا مـوضع المبضـعوالله جـلّ الله من عــالمٍ
  44. 44
    ربِّ البـرايـا والي الـمرجـعلو شاء أضحى في الورى ركعٌ
  45. 45

    له على النّعـمى مـن الرّكـع