يا باسط العدل في بدو وفي حضر

ظافر الحداد

25 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِ
  2. 2
    أَبدعتَ في كلِّ فضل كلَّ مُعجزةٍغَرّاءَ ما عُهِدتْ من قبلُ في بَشر
  3. 3
    زادتْ على كلِّ مخلوقٍ فأَيْسَرُهامِلْءُ الزمانِ وملءُ الأَرضِ والسِّيَر
  4. 4
    وصاغَك اللهُ في خَلْقٍ وفي خُلُقمِلْءَ القلوبِ وملء السمع والبصر
  5. 5
    يا أفضلَ الناسِ لم تُنْسَب إلى لقبٍإلا فِعلُك أَوْفَى منه فافْتخِر
  6. 6
    وما دُعيتَ بشاهِنْشَاهَ فاعترفتْبه الملوكُ على جهلٍ ولا غِرَرِ
  7. 7
    لكنْ رأتْ شرفَ الإقرارِ وهْولهاأَمنٌ أجلُّ من الإنكارِ والخَطر
  8. 8
    يَستعظِم الخَبر الإنسانُ عنك وفيمكانِ خُبْرِك ما يُغْنِى عن الخَبر
  9. 9
    يا دوحةَ الرُّتَبِ العُليا لقد لَحظتْمنك العيونُ كما لا ليس في الشجر
  10. 10
    كَرُمتَ أَصلا وفرعا ثم جئتَ بمازَكا وأينعَ واحْلَوْلَى من الثمر
  11. 11
    من كل قَرْمٍ جُيوشيِّ النِّجارِ غدافي كعبةِ الفخرِ مثل الرُّكْنِ والحَجَر
  12. 12
    تَلوذ آمالُ حُجّاجِ النَّوال بهشُعْثا فمن طائفٍ سَعْيا ومُعْتمِر
  13. 13
    تَلى مَساعيَك العظمى فما خرجتْبه السعادةُ في قَصدٍ عن الأَثَر
  14. 14
    عقدٌ تَخيَّرتَ منه كلَّ واسطةٍللمُلْكِ منها جمالُ العينِ والنظر
  15. 15
    جاورتَه فأَخَفْتَ الدهرَ صَوْلَتَهحتى تَوَقّاه في وِرْدٍ وفي صَدَر
  16. 16
    وارتاعتِ الأُسْدُ في أقصى مَرابضهامنه فما نومُها إلا على حذر
  17. 17
    واستكبرتْ سادةُ الأَملاكِ هَيْبتَهواسْتعظَم الدهرُ معناه على صِغر
  18. 18
    فتحتَ للناس أبوابَ السرورِ بهفالعرسُ في كل قلبٍ غيرُ مختصَر
  19. 19
    للهِ مُلْكٌ وإملاكٌ قد اقْتَرَناإلى السعادة في اَمْنٍ من الغِيَر
  20. 20
    نَثرتَ للناسِ من عَيْنٍ ومن وَرِقٍفيه فلم يبقَ من لم يحظَ بالبِدَر
  21. 21
    فلو أردتَ مَزيدا في النِّثار لهلم يبقَ في الجوِّ نجمٌ غيرُ منتثر
  22. 22
    يَهْنِى المَعالى التي أضحتْ لكم وطناتَشريفُها باتصالِ في صافٍ بلا كَدر
  23. 23
    حتى تَرى من بنيه كلَّ مُعتصِبٍبالتاجِ يُرْضيكَ منه سَيدُ العِتَر
  24. 24
    تُرْخِي أومرُاك العليا عزائمهفلا تمرّ بمَلْكٍ غيرِ منعِفرِ
  25. 25
    فاسلَمْ ودُمْ في بقاءٍ غيرِ مُنصرِمملازم السَّعْدِ من عُمْر إلى عُمُر