هذا الإمام إمامي حاضر بادي

ظافر الحداد

33 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِيفاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
  2. 2
    هذا مقامٌ سَمَا عن كلِّ مرتبةٍتسمو لها في المعالي نفسُ مرتاد
  3. 3
    كم لي اُسوِّف آمالي وأَمْطُلهافاليومَ وَفَّيتها أضعافَ ميعاد
  4. 4
    ها غُرَّةُ الآمِر المنصورِ مُشرِقةًفي الدَّست يُبِهجها مدحي وإنشادي
  5. 5
    كأنه الشمس لا تخفى محاسنهاعن حاضرٍ من جميع الناس أوباد
  6. 6
    أتلو محاسنَه الغُرَّ التي نَظمتْدُرَّ الكلامِ وغيري في أبي جاد
  7. 7
    خيرُ الخلائفِ من ابناءِ حَيْدَرةٍوفاطمٍ أيِّ آباءٍ وأولاد
  8. 8
    له على شَرفِ العلياء مرتبةٌمنيفةٌ ذاتُ أطنابٍ وأوتادِ
  9. 9
    عَلْياءُ أُسَّسها آباؤه وبَنىفيها بغُرِّ الأَيادي فوق أَطْواد
  10. 10
    يا بْنَ الأُولَى سَلَفوا من هاشمٍ ولهممَدْحٌ يُكرِّره الشّادِي على النادي
  11. 11
    كم قَدْرُ مدحي ومدِح الخَلْق فيك وقدمُدِحْتَ بالوَحْيِ وهْو السابِق البادي
  12. 12
    وللصلاةِ كمالٌ وهْو ذِكْركمُخِلالَها عندَ إصدارٍ وإيراد
  13. 13
    يا عُروةٌ فازِت المُستمسِكون بهاأتَ الشفيعُ وأنت المُرشِد الهادي
  14. 14
    لولا هداك وعدلٌ أنت باسطُهأضحى الورى نَقَدا ما بين آساد
  15. 15
    فَخْراً لفُسْطاطِ مصرٍ إذ حللتَ بهمُستوطِنا ولوادي النيلِ مِنْ واد
  16. 16
    فَضَحْتُه بالعَطايا ثم تَحْسَبهجميعَه ليس يُروِى غُلّةَ الصادي
  17. 17
    نهرٌ تُنافِسه الدنيا وتَحسدهعليك دِجْلةُ في أَكْنافِ بغداد
  18. 18
    لأَنْتَ وارثُ مُلْكِ الأرض قاطبةًومُدَّعيهِ سواك الغاصِب العادي
  19. 19
    وسوف تُكمِل ما اسْتوجبتَ حَوْزَتهبمُنْزَلِ الوحىِ لا أخبارِ آحاد
  20. 20
    بجندِ نَصْرِك فُرسانٍ ملائكةٍلا ما يرى الناسُ من خيل وأَجْناد
  21. 21
    بها أمدَّ أباك اللهُ في أُحُدٍوفي حُنَينٍ وبَدْرٍ أيَّ إمداد
  22. 22
    لا بد للشرك من يومٍ تُعيد لهفيه سيوفُك فِعْلَ الريحِ في عاد
  23. 23
    ما الشام إلا كماءٍ فوقه شَرَكوالرومُ سِرْب قَطاً جاءتْ لإيراد
  24. 24
    وقد أَضرَّ بها مِن دُونِه ظَمأٌوحَدُّ سيفِك فيهم أيُّ صَيّاد
  25. 25
    بقيتَ يا جُملةَ الفضلِ التي عَظُمتْعن أن تُقاسَ بأَمثالٍ وأَنْداد
  26. 26
    فأنت للخَلْق روحٌ ظاهِر وبهيَحْيا ولولاك أضحى رِكَّ أجساد
  27. 27
    حَسْبُ العَوافِي بأَنْ أَصبحتَ مُشتمِلامنها بما فَتَّ في أَعْضاد أَضْداد
  28. 28
    حللتَ كالغيثِ يُحيى ما أَلمَّ بهمن بعد تقديم إبْراقٍ وإرْعاد
  29. 29
    فَكَّت مَسرَّتُها أَسْرَ القلوبِ وقدتَقلَّبت للأَسى ما بين أَصْفاد
  30. 30
    يَهْنِى لقاؤك عيدا جاء مُبتدراًيسعى له بين تَأويب وإيساد
  31. 31
    كي يستفيدَ ثلاثا منك وهْي لهإلى تَصرُّم حولٍ أشرف الزّادِ
  32. 32
    فاخطُبْ وصَلِّ وعَيِّد وانْحرِ البُدُنَ العظمى وثَنِّ بأعداء وحسادِ
  33. 33
    فالعيدُ أنت ومهما دُمتَ في دعٍةفكلُّ عيدٍ لدينا رائحٌ غاد