نهاية ما سما لعلاك أرض

ظافر الحداد

36 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    نهايةُ ما سَما لعُلاكَ أرْضُوأشرفُ ما زَكا لنَداك بَعْضُ
  2. 2
    تَقاصرَ دونَ هِمَّتك ارتفاعوضاق ببعضها سعةٌ وعرض
  3. 3
    جرتْ بمُرادِ بُغْيَتِك اللياليفعَنْها صَحَّ إبرامٌ ونَقْض
  4. 4
    ولا تَتَصرَّف الأقدارُ مالميَصِحَّ لجيِشهنَّ لديك عَرْض
  5. 5
    ونفسُك ليس تُسْتَهْوَى بفانٍولا يغتالُها مِقَةٌ وبُغض
  6. 6
    وعِقْد الفضلِ منظومُ اللآلىلديها لا يُفَكُّ ولا يُفضُّ
  7. 7
    لغُرّةِ وجهِك الميمون نورٌلعين الشمس تحتَ سَناهُ غَض
  8. 8
    كأن ملوكَ أهلِ الأرض نَفْلٌإذا اعتمدوا الفَخار وأنت فَرْض
  9. 9
    نفوسهمُ وما مَلكْته منهلكفك يستفاد ويُسْتَنَض
  10. 10
    إذا افتخروا بمُلْكٍ ثم ملكٍفمِنْك كلاهما لا شكَّ قَرْض
  11. 11
    فلو تسطو الأكفُّ لأخذِ شيءٍوأعقبَ فيه نَهْيُك عَزَّ قبض
  12. 12
    يُسكِّن أمرُك الحركاتِ منهمفيخفُت خوفَه نفَس ونَبْض
  13. 13
    وكم لثم الترابَ لديه منهمعزيزٌ طبعُه أنَفٌ ورَفْض
  14. 14
    فَجُدتَ عليه بالنِّعَم اللواتيعَظُمْنَ لديه وهْي لديك بَرْض
  15. 15
    فقد ناداهمُ جَدْواك حتىحَداهم نحوه سَعْى وركض
  16. 16
    وفَرْضُ السعىِ محتوم عليهمإليك وقد أَتَوا زُمَرا ليَقْضُوا
  17. 17
    بقاؤك زهرةُ الدنيا فمهمابقيتَ فعيشُنا خصب وخَفْض
  18. 18
    ولولا أنت لم يُلْمِم بعينٍلمخلوقٍ من الثَّقَلين عمض
  19. 19
    ولم تسكن نفوسٌ في جسومٍولم يَثْبُت لأعظمهن مَخْض
  20. 20
    رعيتَ الدين والدنيا بعدلفحبُّك في قلوب الخَلْق مَحْض
  21. 21
    فنَبْتُ رياضِ جودك للأمانينُضَارٌ جَلَّ لا طَلْح وحَمْض
  22. 22
    لسيفِ الأفضلِ ارْتعَب المناياوقد أودى بها الخوفُ المُمِض
  23. 23
    غداةَ تراهُ والأُسد الضَّوارىلها من حوله وَثْبٌ ورَفْض
  24. 24
    يشقّ بها مَثارَ النّقعِ طيرٌلها فوق الثَّرَى صَفٌّ وقَبْض
  25. 25
    أسودٌ في أَكُفِّهمُ صِلالٌلها نَهْشٌ تُميت به وعَض
  26. 26
    كَفاكَ الرعبُ أنْ تَلْقَى عدواوقد عاداه مَضْجَعَه الأَقَضّ
  27. 27
    ومهما مَرَّ شاهِنْشاه ذِكْراأطار فؤادَه هَمٌّ ونَفْض
  28. 28
    أبوك مغيثُ هذا الدينِ قِدْماغداةَ له من الطَّاغين دَحْض
  29. 29
    تَداركَ نَصْرَه بدِراكِ ضربٍتُقَدُّ به الجَماجمُ أو تُرَضّ
  30. 30
    وعَوَّذَه بها بِيضا حِدادايُناسبُها له عزمٌ وعِرْض
  31. 31
    فقَدْرُك لا يجوز عليه خَفْضٌإلى أنْ يدخلَ الأفعالَ خَفْض
  32. 32
    وعصرُك زهرةُ الدنيا وباقيعصورٍ قد خلتْ حَلَبٌ ومَخْض
  33. 33
    فأعراسُ المَسرَّةِ فيه شتىوأبكار المَحاسن تُسْتَقَض
  34. 34
    ليَهْن العيد أنْ وافاك فيهوملكُك زاهرُ الأَكْناف بَض
  35. 35
    بقيتَ بقاءَه ما دام يجرىبه في حَلْبة التكوين نهض
  36. 36
    وقَدْرُك في سماءِ الفخر سامٍوعيشُك في رياضِ العِزّ غَض