نغم الحداة بكم وزجر السائق

ظافر الحداد

27 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    نَغَمُ الحُداةِ بكم وزَجْرُ السائقِأَوْهَتْ قُوَى جَلَد المُحبِّ الوامقِ
  2. 2
    عَجِل الفراقُ علىَّ فيك ولم أَنَلْوَصْلا سوى نَظرٍ كلَمْحَةِ بارقِ
  3. 3
    وأبيكِ ما أبقَى الهوى مني سِوَىكفٍّ تشدُّ على فؤادٍ خافق
  4. 4
    رِفْقا بأسْرى مُقْلتيْك فقَلَّمايبقَى على الهجرانِ صبرُ العاشق
  5. 5
    ها قد كتمتُ هواك معْ ما أنهنار تشَبُّ على فؤادٍ شائق
  6. 6
    هَبْنِي قَدَرتُ على لسانٍ صامتٍما حيلتي في دمع عينٍ ناطق
  7. 7
    لو كان يَقْطُر لا عتذرتُ بعلٍةما حيلتي في ذي غُروبٍ دافق
  8. 8
    إنْ لم أَخُضْ لُجَجَ الغرامِ وأمتطىِطلبَ الوصالِ بكل أَشْعث رائق
  9. 9
    وأكرُّ بين الجَحْفَلَيْن معرِّضانفسي هناك لطاعنٍ أو راشِقِ
  10. 10
    وأُدافع الموتَ الزؤام بمنكبيفي كل ملتبِس المَسَالكِ مازِق
  11. 11
    نَكِرتْ كعوبَ السَّمْهَرِية راحتيوعَدمتُ آثارَ النِّجادِ بعاتقي
  12. 12
    وفَررتُ من خصمي وعاف مُعاشِريخُلُقي وخُيِّب سائلي أو طارِقي
  13. 13
    بِنْتم فما فَرِحتْ بأَوْبَةِ قادمٍنفسي ولا حَزِنت لفقدِ مُفارِق
  14. 14
    أنا من فراقك بين حزنٍ ثابتٍلايستقلُّ وبين صبرٍ آبِق
  15. 15
    يا هلْ حَفِظت على ثنيةِ رامةٍعهدي الذي أَكَّدته ومَواثِقي
  16. 16
    حيث السَّرائرُ والنسيمُ كلاهمامِثْلان فتنةُ سامعٍ أو ناشِقِ
  17. 17
    والروضُ فيما نحن فيه مُؤلِّفٌثغرَ الأَقاحِ إلى خدودِ شَقائق
  18. 18
    والطَّلُّ يُحْسَب فوق مُخْضَلِّ الرُّبادمعَ الدَّلالِ على عِذارِ مُراهِق
  19. 19
    يشدو الحمامُ على الأَراكِ فتَنْبَرى الأغصانُ بين تَمايُل وتَعانُق
  20. 20
    يا ليتَ شِعْري هل يُعاوِد ما مضَىأم جَذَّت الأيامُ منه عَلائقي
  21. 21
    هبْ ذاك عاوَد كيف لي بزوالِ ماكتبتْ صروفُ الدهرِ فوق مَفارقي
  22. 22
    خَطٌّ غدا يَقَقَ الحروفِ فما لهيسودُّ حين يراه قلبُ الوامِق
  23. 23
    ما للزمانِ يَخصُّني بصُروفِهحتى ركضْنَ إلىَّ ركضَ مُسابِق
  24. 24
    ما زال يُنْهِلني الأُجاجَ مكرراويُعِلُّ غيري بالزُّلالِ الرائق
  25. 25
    وكذا الرياحُ إذا عَصَفْنَ فإنماتأتِي على نَبْت المكان الشاهق
  26. 26
    تغدو القَطا بين الحدائق آمنامنها ونلعب بالمُنيفِ الباشَق
  27. 27
    صبرا عليه فرُبَّ حالِ مُنافرٍحالتْ وأَضْحَى وهو أَىُّ مُصادِق