مجد تقاصر عن سماه الفرقد

ظافر الحداد

29 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    مَجدٌ تَقاصرَ عن سَماهُ الفَرْقَدُوسعادةٌ أسبابها تتأكد
  2. 2
    رُتَبٌ خُصِصْتَ بها وما صادفتهالكنْ أَفادَكها الحِجَا والسؤدد
  3. 3
    وسياسةٌ ورياسةٌ ونَفاسةوتَفقُّد وتَسدُّد وتَأَيُّد
  4. 4
    إنّ الخلافةَ ما اصْطَفَتْك لنفسهاحتى اخْتُبِرت لكلِّ أمرٍ يُحْمَد
  5. 5
    فاشْتُقَّت الألْقابُ فيك لأنهاوصفٌ جميلٌ في صفاتٍ تُوجد
  6. 6
    فدَعتْك بالمأمون وهْي جِبِلَّةمما يُثَبِّتُها لديك المَوْلِد
  7. 7
    تاج الخلافِة وهْو تاجُ فَضائلٍتَقْضِي الجواهرُ دُونَه والعَسْجَد
  8. 8
    فَخْرُ الصَّنائِع أيُّ فخر صِبغهأَبدا على طول المَدى يتجدَّد
  9. 9
    وإذا وجيه الملك قيل فإنهوَجْهٌ له من كلِّ فضلٍ مُسْعِد
  10. 10
    نِعْمَ الذَّخيرةُ أنت للأمرِ الذييَنْحُو أميرَ المؤمنين ويَقْصِد
  11. 11
    يُزْهَى بك التشريفُ والخِلَعُ التيجَلَّت وجوهر طرفها المتوقِّد
  12. 12
    ما خاب فيك دعاؤُنا ورجاؤُناواللهُ يَعْلم ما نقول ويَشْهَد
  13. 13
    كم من قَريحِ القلبِ في ظُلَم الدُّجَىودعاؤها لك دائم يتردّدُ
  14. 14
    وضعيفةٍ تحنو على أطفالهافلَهم نوالُك كلَّ وقت يُورَد
  15. 15
    ومُكرِّرِ الزَّفَرَاتِ في مِحْرابهيَقْرأ ويركع للإله ويسجد
  16. 16
    أوْليتَه بِرّا فأَخْلَص دعوةًنجَحَتْ وأنت بها المَجِيد الأَسْعَد
  17. 17
    فأبْشِرْ فهذا بعضُ ما سَتنالُهإنّ الذي يأتِي أَجلُّ وأَرْغَد
  18. 18
    شَمِل الورى فَضْلانِ منك ونعمةٌأَسْديتَها أو مِنَّةٌ تُتقلَّد
  19. 19
    من يزرعِ المعروفَ زَرْعَك للنَّدىلا شكَّ مثلَ حصيدِ سَعْدِك يَحْصُد
  20. 20
    مولاىَ قد أَوْليتَ عبدَك نِعمةًفَله عليك بها ثَناءٌ سَرْمَد
  21. 21
    والآن قد أضحتْ حَواشِى حالِههُدْبا فلا تُرْفَى ولا هي تُعْقَد
  22. 22
    فكأنني بعضُ الملائكةِ التيلا تغتذى وكأن بيتيَ مسجد
  23. 23
    وتكاثُرُ الأطفالِ فاقَ تَجلُّديلكنّني كم قَدْرُ ما أتجلَّد
  24. 24
    فكأننا ليكائهم في مأتمٍطولَ الزمانِ وما لنا من نفقد
  25. 25
    وتَعُّذر الجارى أَضَرَّ بحالهموأَضرَّبى وهو القليل الأنكد
  26. 26
    هو خمسةٌ عدداً يَصِحُّ ثلاثةًلكنْ هُمُ عَشْرٌ تَتِمُّ وأزْيَد
  27. 27
    وتساوىُ العَدَدين عندَك هينٌلو شئتَه ما كان أمرا يبعُد
  28. 28
    فاقْصِدْ مَسَرَّتَهم فتلك غنيمةٌفثَناؤها وثوابُها لا يَنْفَذ
  29. 29
    قد وَجَّهوني قاصِدين وأيقنواأنْ سوف يفعلها الأجلُّ محمد