عسى يبلى العذول ببعض ما بي

ظافر الحداد

33 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بيفيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابي
  2. 2
    ويَعْلَقَ قلبَه طمعٌ ويأسٌعلى حالَىْ بِعادٍ واقْتراب
  3. 3
    ويَعدوُ الشوقُ منه على التَّسلِّىكما يعدو النُّصولُ على الخِضاب
  4. 4
    نعم وأبيه لو ماسَتْ لديهغصونُ الأيْكِ في وَرَق الشَّباب
  5. 5
    وصار خَفىُّ سِرِّ الوَعْد غَمْزاإليه بالجفون من النِّقاب
  6. 6
    وأَبْصَرَ كيف تُتْحِفه اللياليبأوقاتِ الخَلاعة والتَّصابي
  7. 7
    ومختِلس الوصال بغير وعدٍلصَبٍّ بعدَ صَدٍّ واجْتناب
  8. 8
    وألفاظَ التنصُّلِ حين تبدوبلطفٍ في مُذاكرِة العتاب
  9. 9
    وَرَشْفَ أَقاحِيِ الثَّغْرِ المُنَدَّىمُنَوَّرُه بمعسولِ الرُّضاب
  10. 10
    وَضَمّا بات يَلْثَمه التزاماوَتَأباه النهودُ من الكَعاب
  11. 11
    لَكانَ مُساعِدى ورأى مَلامىمن الخطأ البعيدِ من الصواب
  12. 12
    وَأَيْقَنَ أَنّ لَوْمَ الصَّبِّ لُؤْمٌوعذب العيشِ في ذاك العذاب
  13. 13
    سأُركِض في الهوى خيلَ التَّصابِيوَأُعمِل في غَوايَتِه رِكابي
  14. 14
    وَأرشُفُ سُؤْرَ حَظِّى من شبابٍيَجِلُّ عن التَّعوُّضِ والإياب
  15. 15
    فعَشْرُ الأربعين إذا بَدا ليتأهبَتِ الشَّبيبةُ للذهاب
  16. 16
    ولو ذهبتْ لنِلْتُ أجَلَّ منهالكَوْني تحتَ ظِلِّ أبى تُراب
  17. 17
    فتىً جَمع الفضائلَ فهْى فيهكما كانت فذلك في الحساب
  18. 18
    شَرَى طِيبَ الثَّناء بكل سعرٍوسار إلى العُلَى من كل باب
  19. 19
    فقد نال المحاَمد والمعالىبِجِد واجْتهادٍ واكتساب
  20. 20
    له بالسيف والقلم افتخارٌتَعاظمَ في الكَتيبة وَالكِتاب
  21. 21
    فيُغِنى خَطُّه يوم العَطاياويُفنى سيفُه يومَ الضِّراب
  22. 22
    له كفٌ تُعيد ندىً وتُبدىفتُزْرِى بالبحار وبالسحاب
  23. 23
    يُفِيض بها النُّضار لكل عافٍكَفَيْضِ البحر يَزْخَر بالعُباب
  24. 24
    لقد جَلَّت أياديه وجالتْمُقلِّدةَ الصَّنائعِ في الرِّقاب
  25. 25
    إذا يَممت حَيْدرةً لفضلٍفدُونَك ما تُريد بلا حجاب
  26. 26
    يُفيدك جودُه مالا وجاهاويَشْرُف عن مِطال وارتقاب
  27. 27
    تكاد تنال ما تبغيه منهمن المطلوب من قبلِ الطِّلاب
  28. 28
    تُباهي فضلُه في كل فعلٍشريفٍ للجميل وللثواب
  29. 29
    لقد عَظَمَت لآلِ أبى شجاعمحاسنُ في العِيانِ وفي الخِطاب
  30. 30
    وجوهٌ للجمال على عَفافٍوفعلٌ للجَميل بلا اعْتِجاب
  31. 31
    عَلاكم مُلْكُ شاهِنْشاهَ حتىلكم من فضله شرفُ انْتِساب
  32. 32
    فلا زالت منائحه عليكمتَوالَى بين سَحٍّ وانسكاب
  33. 33
    فأنتم بين ذي شكرٍ ومدحٍيذِيعُ وذي دعاءٍ مستجاب