عتبت ولكنني لم أع

ظافر الحداد

30 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    عَتبتَ ولكنني لم أعِ◆وأين مَلامُك من مِسْمَعي
  2. 2
    وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي◆لَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي
  3. 3
    وما دام عَتْبُك إلا وأنت◆تُفدِّر أن فؤادي معي
  4. 4
    فؤاديَ في غيرِ ما أنت فيه◆فُخذْ في مَلامِته أودَعِ
  5. 5
    مَضى كي يودِّعَ سكانَه◆غَداةَ الفراقِ فلم يَرْجع
  6. 6
    لَعَمْرُك لو نظرتْ مُقْلتاك◆فُتورَ العيون من البُرْقُع
  7. 7
    وذاك الحديثَ العُذَيْبَ الذي◆جَرَعتُ به الشهد في الأَجْرَع
  8. 8
    وكيف يَصيد الغزالُ الهِزَبْرَ◆ويَسْطو الضعيفُ على الأَرْوَع
  9. 9
    وكيف تُكرِّر خوفَ الرَّقيب◆وداعَ الإشارةِ بالإصبع
  10. 10
    وأبصرتَ كيف تذوبُ النفوس◆وتَنَهلُّ في صورة الأَدْمُع
  11. 11
    لأَنْباك قلبُك أنّ المَلام◆إذا استحكمَ الحبُّ لم ينفع
  12. 12
    وألهاك عَذْلىَ عن أن تفوزَ◆بنفسِك من ذلك المَصْرع
  13. 13
    هو الحب إنْ كنت في أَسْرِه◆فذِلَّ لأحكامِهِ واخْضَع
  14. 14
    عَجِبتُ لطَيْفِ الكَرى إنني◆قَنَعتُ به ثم لم يقنع
  15. 15
    وما طَلبي منه إلا الحديث◆اقول له هاتِ أو فاسْمَع
  16. 16
    سرائرُ مكنونها لا يزال◆إذا خَدَع السِّرُ لم تَخدعِ
  17. 17
    وإني لعَاذِرُه في الجَفا◆فكيف يزور ولم أَهجَع
  18. 18
    أذُمُّ البوارحَ من بعدهم◆وأدعو على الناعب الأَبْقَع
  19. 19
    وما هي إلا سِراعُ المَطِيِّ◆تَقيس المَهامه بالأَذرع
  20. 20
    خفافٌ من الحمل لكنها◆ثِقالٌ على الكلِف المُوجَع
  21. 21
    وجُرْدٌ لها فِعْلُ فرسانِها◆فإنْ سمعتْ صارخا تَمْزَع
  22. 22
    عسى ما قَسا من زمانٍ يَلين◆وهل أَرْتَعِى العيش من مَرْبَعِ
  23. 23
    فأَلقَى لدى عَذَباتِ العُذَيبِ◆سبيلا أو الأَرْبُع الأربَع
  24. 24
    لرامةَ والرملِ من عالجٍ◆وزمزمَ والسفِح من لَعْلَع
  25. 25
    مَعاهدَ عهد الهوى بينهن◆لدى مستقَرٍّ ومستودَع
  26. 26
    وأيامُنا كهِباتِ الحُسي◆ن في الطِّيبِ والحُسْن والمَوْقِع
  27. 27
    سمعتُك والقلبُ لم يسمعِ◆فكم ذا تقول ولم أسمع
  28. 28
    تقول أما عنده إنني◆بغير فؤادٍ ولا أَضُلع
  29. 29
    أمَا مع هذا الفتى قلبُه◆فقلتُ نعم يا فتى ما معي
  30. 30
    وزاد السؤالُ وكان المِطال◆فقلت أجيبيه يا أدمعي