سيان ستر غرامي فيك والعدم

ظافر الحداد

46 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    سِيّان سترُ غرامي فيكِ والعَدَمُأَسْكنتُه حيث لا تَرْقَى له التهَم
  2. 2
    ليس السماحةُ بالأسرار من شِيَمىفالشُّحُّ بالسر في دين الهوى كرم
  3. 3
    وقد تحمَّل حتى هجرِكم جَلَدىلكنْ مع البينِ لم يثبُت له قَدَم
  4. 4
    فإن تُفُرِّس بي ظنٌّ فموجِبُهخَليفتاك علىَّ الدمعُ والسَّقَم
  5. 5
    هَبْني اعتذرتُ لسُقْمى أنه مرضما حِيلتي في دموعٍ وَبْلُها دِيَم
  6. 6
    جرتْ كجرىِ المطايا يومَ بَيْنِكُمعن مُقلتي فهْي في ألأجفانَ تزدحم
  7. 7
    دمعٌ وأحسَب قلبي ذاب بعدكمُشوقا ففاضتْ به عيناي وهْو دم
  8. 8
    إني لأَعجبُ من قلبٍ تَلهُّبُهما بينَ جنبيَّ باقٍ وهْو عندكمُ
  9. 9
    لقد تَخوَّف حتى لا يخاف أسىوقد تألمّ حتى ما به ألم
  10. 10
    أين العهودُ التي كانتْ بكاظمةٍعيناك أَوْهَمتاني أنها ذِمَم
  11. 11
    حيث لنسيمُ عليلٌ والكثيب نَدٍوالروض حالٍ وعِقْدُ الطَّلِّ منتظم
  12. 12
    والطيرُ تشدو على الأغصان مُطرِبةًكما تَغَّنت بألحانٍ لها العَجَم
  13. 13
    شَدْوٌ يفيد مَعاني اللهوِ مُجمَلةًلسامعيه بلفظٍ ليس يَنْفَهِم
  14. 14
    مقدَّرا فيه مَسْرود ومنفِصمخلالَ أخضرَ لم يَعْبَث بزاهرِه
  15. 15
    إلا النسيمُ وطَلٌّ بارد شَبِمتدنو الشَّقيقةُ فيه من أَقاحَتِه
  16. 16
    حتى كأنهما خد ومُبْتَسَمكأَنه قد تَغذَّى من نوالِ أبى
  17. 17
    عبد الإله الذي تَرْوَى به الأُمَموقولُ لا ليس يبدو في عبارته
  18. 18
    حتما وأكثرُ مسموع له نَعَمهذا على أنها شكر يفضَّله
  19. 19
    فعلا فقول نعم من فضله نِعَمأَحيْا له اللهُ مَنْ أحيا الأنامَ به
  20. 20
    عمرا يجدده التأبيد والقِدَمأفعالُه ولها يُسْتَحقَرُ العِظَم
  21. 21
    يَخِرُّ ذو المُلْكِ من تذكارْه رَهَبامن السرير ويَفْنَى خوفَه البُهَم
  22. 22
    أحيا مَناقبَه طِيبُ الثناءِ بماأوْلَى وأخبارُ أملاكِ الورى رِمَم
  23. 23
    يُعطي إذا بخلوا يَدْرِي إذا جَهِلوايأْوِى إذا رَفَضوا يبني إذا هدموا
  24. 24
    فاختاره اللهُ واختارتْك همتُه العُليا التي عجزت عن بعِضها الهِمم
  25. 25
    يا من إذا خاف فَوْتا غيرُ آمِلهمن مطلبٍ فله من قصده كَرَم
  26. 26
    إليك أشكو زمانا ظَلَّ حادِثُهيَعْدو على حَطِّيَ الواهِي وينتقِم
  27. 27
    وقد تَمادَى على ظُلْمِي وأنت لهمَوْلىً وجودُك فيما بيننا حَكم
  28. 28
    وحقِّ ما فيك من جودٍ ومن كرمٍفما يُشاب بحِنْثٍ ذلك القَسَم
  29. 29
    القائد السيد النَّدْب الذي خُلِقتلراحتيه اللُّهَى والسيف والقلم
  30. 30
    أقلُّ ما فيه من فضل ومن كرمتَحارُ في وصفه الأشعارُ والحِكم
  31. 31
    إذا أُولُوا الفضلِ غالُوا في مدائحِهمنها فقد جَهِلُوا أضعافَ ماعلموا
  32. 32
    في جرأةِ السيفِ من إقدامه شَبَهٌوفي ندى الغيثِ من إعطائه شِيَمُ
  33. 33
    يكاد خاطِرهُ لولا نَدى يدِهإذا تكرر فيه الفكرُ يَضْطرِم
  34. 34
    تبدو شموسُ المَعاني من بَديهتِهإذا دَجَتْ في رَوِياّتِ النُّهَى الظُّلَم
  35. 35
    له من العزمِ ما اشتدتْ مَريرتُهفليس يَعْقُبه في فعله ندم
  36. 36
    يرىفي اليومِ ما يأتِي به غَدُهوالشهرُ والعامُ حتى ليسَ يَنْخرِم
  37. 37
    سعادةُ الدهرِ أنْ يأتي ببُغْيَتِهتجرِي وأيامُه في قَصدِه خَدم
  38. 38
    تَناسبَ الناسُ طُرّا في مَحبَّتِهكأنما جُبِلت من ذلك النَّسَم
  39. 39
    قَضى به اللهُ حاجاتِ النفوسِ فلاكِبْرٌ يُؤَخِّره عنها ولا سأم
  40. 40
    وكلُّ فضلٍ ففي كفَّيْهِ مَوْرِدُهجَمْعا ومن راحتَيْه يُقْسَم القِسَم
  41. 41
    لا خاب وافدُ مالٍ قد أتاكَ بهحادِى الرجاءِ بحبلٍ منك يَعتصِم
  42. 42
    فاهتْ بحمدِك حتى الطير صادحةًفشَكْرُها ذلك الترجيعُ والنَّغَم
  43. 43
    من أكرمَ الناسَ إكراما مَنَتْ بهفشكرُه مثلُ شكرٍ نِلْتَه لَزِم
  44. 44
    ومن بنى في المعالي ما بنيتَ بهافإنه بين ساداتِ الورى عَلَم
  45. 45
    فاسعَدْ بوافدِ عيدِ النحرِ مُقتبِلاأَمثالَه في سرورٍ ليس يَنصرِم
  46. 46
    في ظلِّ نعمةِ شاهِنْشاهَ مشتملابفضلِه حيث لا ضعفٌ ولا هَرَم