ألا هل لدائي من فراقك إفراق

ظافر الحداد

28 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلاَ هلْ لدائي من فراقِك إفراقُهو السُّمُّ لكنْ في لقائِك دِرْياق
  2. 2
    فيا شمسَ فضلٍ غَرَّبتْ ولضوئِهاعلى كلِّ قُطرٍ بالمَشارق إشراق
  3. 3
    سَقى العهدُ عهداً منك عَمَّرَ عهدُهبقلبي عهدٌ لا يَضيع ومثياق
  4. 4
    يُجَدِّدُه ذِكْرٌ يَطيب كما شَدَتْوُرَيقاءُ كَنَّتْها من الأَيْكِ أَوراق
  5. 5
    لك الخُلق الجَزْل الرَّفيع طِرازُهوأكثرُ أخلاقِ الخَليقة أَخْلاق
  6. 6
    لقد صاولتْنِي يا أبا الصَّلْتِ مذ نأتْديارُك عن داري همومٌ وأشواق
  7. 7
    إذا عَزَّني إطفاؤُها بمَدامِعيجَرتْ ولها ما بينَ جفنَىَّ إحراق
  8. 8
    سحائبُ يَحْدوها زَفيرٌ يَجُرُّهخلالَ التَّراقِي والتَّرائبِ تَشْهاق
  9. 9
    وقد كان لي كنزٌ من الصبر واسعفلى منه في صَعْب النَّوائب إِنفاق
  10. 10
    وسيفٌ إذا جردتُ بعضَ غِرارهلجيش خطوبٍ صَدَّها منه إِرهاق
  11. 11
    إلى أن أبان البينُ أن غِرارهغرور وأن الكنز فقر وإملاق
  12. 12
    أخي سيدي مولاي دعوة من صَفاوليس له من رِقِّ وُدّك إعتاق
  13. 13
    لئن بَعَّدتْ ما بيننا شُقَّة النَّوىومُطَّرِدٌ طامي الغَوارِب خَفّاق
  14. 14
    وبِيدٌ إذا كَلَّفتها العِيسَ قَصَّرتْطَلائحَ أَنْضاها ذَميلٌ وإعناق
  15. 15
    فعندي لك الود المُلازمُ مثلَماتُلازم أعناقَ الحمائمِ أطواق
  16. 16
    أَلاَ هلْ لأيامي بك الغُرِّ عودةٌكعهدِي وَثَغْرُ الثغرِ أَشْنَبُ بَرّاق
  17. 17
    لياليَ يُدْنينا جِوارٌ أَعادَنامن القُرب كالصِّنْوَيْن ضمهما ساق
  18. 18
    وما بيننا من حُسْنِ لفظِك روضةٌبها حَسَدتْ منا المسامعَ أحْداق
  19. 19
    حديثٌ حديثٌ كلما طال موجزمفيد إلى قلب المحدَّث سَبّاق
  20. 20
    يُزَجِّيه بحرٌ من علومِك زاخرٌله كلُّ بحرٍ فائضُ اللُّجِّ رَقْراق
  21. 21
    مَعانٍ كَأَطوادِ الشَّامخِ جَزْلةٌتضمَّنها عذبٌ من اللفظِ غَيْداق
  22. 22
    به حِكَمٌ مستنبطاتٌ غَرائبٌلأَبْكارِها الغُرِّ الفَلاسفُ عُشّاق
  23. 23
    فلو عاش رَسْطالِيسُ كان له بهاغرامٌ وقلبٌ دائم الفكرِ تَوّاق
  24. 24
    فيا واحدَ الفضلِ الذي العلمُ قُوتُهوأهلوه مشتاقون شُمٌّ وذُوّاق
  25. 25
    لئن قَصَّرت كُتْبي فلا غروَ أنهلعائقِ عذرٍ والمقاديرُ أُوْهاق
  26. 26
    كتبتُ وآفاتُ البحارِ تَردُّهافإنْ لم يكنْ رَدٌّ إلىَّ فإغراق
  27. 27
    بحارٌ بأَحكامِ الرِّياحِ فإنهامفاتيحُ في أَبوابِهنَّ وأَغْلاق
  28. 28
    ومَنْ لي بأنْ أَحظَى إليك بنظرةٍفيسكنَ مِقْلاقٌ ويَرْقأَ مُهْراق