ياسيد العِشْقِ

طلعت سفر

37 بيت

حفظ كصورة
إهداء

مهداة إلى الشاعر الكبير

  1. 1
    ماذا أقولُ؟ وتلك الأنجمُ الزُّهُرُتعبْن غمزْاً... وناجى ليلَهُ القمرُ
  2. 2
    يقُلْنَ: هذا الذي يَنْدى الحديث بهبين العذارى... وينسى نفسَهُ الخَفَر
  3. 3
    ماذا أقولُ؟ إذا ما الليلُ.. أرَّقهبيتٌ من الشعر... حتى ملَّهُ السَّهَرُ
  4. 4
    لن يعرف الشعر تشبيباً... ولا غَزَلاًحتى تدور على أعقابها العُصُرُ
  5. 5
    سَرقْتَ تاج الهوى والشعر من زمنمَنْ قيسُ لُبْنى؟منِ المجنونُ؟
  6. 6
    ... منْ عُمَرُ؟‍‍وسالَ من شفتيْكَ الحرفُ متَّئِداً
  7. 7
    كأنّه نغمٌ يشدو به وتر"فالشعر... ليس عباءاتٍ... مطرَّزةً
  8. 8
    لا يعتريها بنا طولٌ... ولا قِصَرُ""والشعرُ... ليس دُمىً بل دهشةٌ ورؤىً
  9. 9
    وطائرٌ ساعداه الشوق والسَّفَر""وموعدٌ... لا يجيءُ الواعدون به...
  10. 10
    والانتظارُ لآتٍ ليسَ يُنْتَظَر".ياعاجن الشعر بالألوان... هل شفقٌ
  11. 11
    إلا على صفحةٍ "زرقاء"... ينتحر‍‍!!يسيل كالجدول المنساب من طربٍ
  12. 12
    فشاطئاه نديُّ الظلّ... والسَّمَرُهنا يُشَمُّ النَّدى في كل فاصلةٍ
  13. 13
    والجرْسُ يشربه الوجدان... والنَّظَريحلو به العمرُ... والأيام تبسم من
  14. 14
    خلف الدموع... ويجلو نفسَهُ الكدرمن ذا رأى النَّبْتَ في أيلولَ...
  15. 15
    بالزهر؟ والثلجَ في تموزَ ينهمر؟!تأنَّقَتْ صُوَرٌ للحسْن... فامتلأتْ
  16. 16
    عيني... وأُذْني... بلى قد تُسْمَعُ الصُّوروالطيّبُ مال على سمعي يحدّثني
  17. 17
    عن البراعم... إذ تنمو... وتزدهر...في راحتيْكَ... مناديلٌ مُبلَّلةُ
  18. 18
    وفي جوانحنا... رمضاءُ تستعرهَدْهِدْ جبينَ أسانا.. نحن لازمنٌ
  19. 19
    يجلو هموم مآسينا... ولا قدرأيا رسول الهوى... إن الهوى ألقٌ
  20. 20
    ونحن بالعَتْمة الجَهْلاء... نأتزرفإنّما أنتَ فجرٌ... تستحمُّ به
  21. 21
    كل العيون التي يحيا بها السَّهَرإنّا حملناكَ... في حِلٍّ... وفي سَفَرٍ
  22. 22
    "كتابَ حبٍ" وطاب الحِلُّ..وكم تمَّوَجْتَ هَمْسَاً في سرائرنا
  23. 23
    فالحب "معصيةٌ" مازال يسْتَتِرزرْعت شعرك فينا... أيُّ عاصفةٍ
  24. 24
    تلك التي في صدور الناس... تختَمِر!!أنّى التفتّ.. ترامى طائرٌ... غَرِدُ
  25. 25
    وصفَّقَتْ وردةٌ... أو برعمُ عطِرفي كل زاويةٍ تنساب أوعيةٌ
  26. 26
    من الندى... ودِنانُ الطيب تنتشرمثل العصافير... في صدري تهدهدني
  27. 27
    ففي مناقيرها الألوانُ.. والصُّورإنّا لفي ظَمَأٍ للحب... يحملنا
  28. 28
    على حريرِ جناحٍ ليس ينكسرأرى بعينيْكَ أنهاراً... وأوديةً
  29. 29
    خضراءَ... لا مثلها وادٍ ولا نَهَرُخُضِ الصباح بنا.. وامْسَحْ عماءَتنا
  30. 30
    فإنّ بالنور هذا الليل... ينحسرياسيد العشق! قد رفَّتْ بلابلُهُ
  31. 31
    وكان يُمسَكها الاشفاقُ...تطلَّعَ الحب في عينيْكَ... وانفَتحتْ
  32. 32
    أزهارَهُ... فَهو في ساحاتِنا...تشدو الطيورُ عليه كل آونةٍ
  33. 33
    ويستريح.. على أفنانهِ القمرمررتَ بالشام... فارتاحتْ جوانحها
  34. 34
    كأنّما أنتَ من أحبابها... خَبَرُ... رسالةٌ من وراء الأفق... عابقةٌ
  35. 35
    بَتْوقِ من حملوا الأوطانَ...هاموا.. وهامتْ بهم في الأرضِ أفئدةٌ
  36. 36
    يكاد من حرّها.. ينزو بها الشّرريظل يبكي هوىً... جفنُ الحنين بهم
  37. 37

    فخلف أحداقهم... يستوطنُ المطرُ