عرس الطبيعـة

طلعت سفر

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما طرّزتْ كفُّ الطبيعة ثوبَهالو لم يزْرها عاشقٌ ولهانُ
  2. 2
    كم كابدتْ غُصَصَ الهوى! وتململتْولَها بنار غرامها الهِجرانُ!!ذ
  3. 3
    ألقى الحبيبُ لها.. بأول نظرةٍفَصَبَتْ... ورفرفَ طرفُها السهران
  4. 4
    وتلّمستْ بِيدِ الحنان..كنوزَهافلكلِ سرٍ.. عندها... إعلان
  5. 5
    أحلى سرابيل الجمال... عباءةُيمشي بها متبختراً.. نيسانُ
  6. 6
    ردَّى الروابي... كالعرائس... حُلَّةًهَدِبَتْ بها الأردافُ... والأردانُ
  7. 7
    لبِستْ بها هامُ التِلالِ... عمائماًفكأنها... لوهادها... تيجانُ
  8. 8
    ألوانُها شتّى... فبعضُ خيوطهاماءُ اللُّجيْنِ...وبعضُها عِقْيان
  9. 9
    لا زهرة.. إلا ترشَّفَ ثغرُهاكأسَ الهوى... ولَهَا الصِّبا نَدْمان
  10. 10
    قد أسلمتْ أجفانَها... لِفَمِ الندىفترقرقتْ سُكْراً بها الأجفان
  11. 11
    نَدِيَتْ بأنفاسِ الشباب... فلم تزلْتصبو... ويشرُقُ حسنُها الفتّان
  12. 12
    وتناثرتْ زُمَرُ الطيوب... كأنماسُفِحَتْ على كل الدروبِ دِنانُ
  13. 13
    أنّى التفتُّ فللمِلاحةَ همسةٌعَجَبٌ.. وللطيب الفتيقِ بنَانُ
  14. 14
    وتربّعتْ فوق الغصون بلابلٌسالتْ على أكمامها الألحان
  15. 15
    ينظُمْنَ أفراحَ الربيع... قلائداًحباتُهنَّ... لآلئُ... وجمانُ
  16. 16
    رفَّتْ على صدرِ الغصونِ...كأنمازانتْ بها... أعناقَها الأغصان
  17. 17
    فالأرض فَرْحى بالوصالِ.... وقد مضىهمٌّ... ولملمَ ذيلَهُ حِرمانُ
  18. 18
    والنهرُ غرّيدٌ... ففي جنباتهتتلاعب الأوراق... والأفنان
  19. 19
    سكرى... تبادله الحديثَ... كأنمابين الغديرِ... وبينها أشجان
  20. 20
    نَزَلَتْ إليه... تستحمُّ بحضْنِهِفتمايلتْ طرباً به الأحضان
  21. 21
    ألقتْ عليه الشمسُ...فَضَلَ ردائهامن فضةٍ سالتْ بها الوِدْيان
  22. 22
    كم نَمْنَمَتْ شفةُ النسيم... بخدّهِقُبَلاً!! وضاحكة السنّى النشوان
  23. 23
    عرسُ الطبيعة... ما أَزَفَّتْ حُسْنَهالو لم يكن في بابها... عِرْسان
  24. 24
    ضحكتْ لها الأيامُ بعد مَلالةٍوتبسّمتْ في ثغرها الأحزان
  25. 25
    عاد الربيعُ السَّمْحُ... يُشْعِلُ بالمُنىوجهَ الحياة... كأنه بركان
  26. 26
    ألقى وشائِحَهُ... بِكل ثنيّةٍكي لا يَظلَّ... بربوةٍ عُرْيان
  27. 27
    ماكان لي ما لِلْوِهادِ... فَمْيْعَتيولّتْ... وَجَرَّحَ لهفتي الكِتْمانْ
  28. 28
    صوتُ السنينَ الذاهباتِ... ومالهمن بينِ أحضانِ المدى... رُجْعانُ
  29. 29
    أنا... ياوهادُ... معذّبٌ.. فوسادتيبِنْتُ السُّهادِ.. ومضجعي الحرمانَ
  30. 30
    مالَ الشبابُ بحسنِهِ.. ورُوائِهِعني.. وودّعني به رَيْعَانُ
  31. 31
    ياليت أني وردةٌ.. ..ويزورهافي كل عام.. مرةً.. نيسانُ
  32. 32

    12/4/1998.