ضفائر جدتي

طلعت سفر

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تبكين موتَ الأماني؟‏أم هي العِللُ؟!‏
  2. 2
    أم أنَّ في القلب جرحاً ليس يندملُ؟‏ما هدهدت شفةُ التذكار...‏
  3. 3
    إلا... وراحت دموع العين تنهمل‏لا دمعَ يكسو صباباتٍ...‏
  4. 4
    حيث الفتون بقايا... والصبا طلل‏ألمْ يلمَّ الصبا الهاني...‏
  5. 5
    وودّع الهمسَ... والإغراءَ مكتحلُ؟‏كأنما نحن للأيام...‏
  6. 6
    فلا التمائم تُغنينا... ولا الحِيَلُ...‏هو الشباب مَلولٌ‏
  7. 7
    رغم أُلفته‏يزورنا بعض حين... ثمَّ يرتحل‏
  8. 8
    نلمّ حكايانا... وبعد غدٍ‏يرمي الزمانُ أغانينا... ونكتهل‏
  9. 9
    ما للمواعيد...‏بعد اليوم مرتجَعٌ‏
  10. 10
    ولا لغمز الهوى ـ يا جدتي ـ سُبُلُ‏لم تترك الخمسُ والسبعون...‏
  11. 11
    إلا... لينسلّ من أحضانها الأجل‏كم لوّنتْ أعيناً بالأمنيات...‏
  12. 12
    كانت قلوب بها تدمى.... وتشتعل!!‏فواصلُ الحب أغفتْ في دفاترها‏
  13. 13
    لا مفردات بها تصحو...‏كم كان حسنكِ فيّاضاً!‏
  14. 14
    على صحائفه الأشعار... والزّجل!!‏كم كان صدرك تيّاهاً!‏
  15. 15
    عينٌ... على جيبه المفتوح تبتهل!!‏وكم تعرّى على خدّيْك...‏
  16. 16
    تمضي عليه الليالي... وهو مكتمل‏تنهَّد العطرُ...‏
  17. 17
    كي تندى الشفاهُ به‏وغرد السحر... كي تُجلى به المقل‏
  18. 18
    وردُ اللقاءات مفروشٌ...‏وما انحبستْ‏
  19. 19
    غمائم الطيب... لولا اللوم... والعذل‏فكم نهلتِ كؤوساً...‏
  20. 20
    زانها عَلَلٌ‏والسّكرُ في نَهَلٍ من بعده عَلَلُ!‏
  21. 21
    سلي فؤادكِ...‏عمن كان يسلمه‏
  22. 22
    إلى جنون الهوى... إن كان يحتمل‏أو... فاسألي عنه‏
  23. 23
    أزماناً... وأمكنة‏كانت بطلعته تزهو... وتحتفل‏
  24. 24
    كرفيف الحلّم... راقصة‏تتلو ملاحمَ...‏
  25. 25
    إذ تعلو... وتنسدل‏تحلو العيون...‏
  26. 26
    إذا طافت بفتنتها‏كأنها... بفتيت الحسن تكتحل‏
  27. 27
    ما غلفت نسمة فيها مسافرة‏إلا تمشّتْ...‏
  28. 28
    وفي أعطافها ثَمَلُ‏تظل في رقّةٍ نشوى...‏
  29. 29
    فليس يدركها من لهفة ملل‏تحنو عليها ـ إذا تاهت مبعثرةً ـ‏
  30. 30
    بعبير الفجر تغتسل‏تباعد الزمن النديان... وانكسرت‏
  31. 31
    فيه الجرارُ...‏التي غنى بها العسل‏
  32. 32
    يمرح يأسٌ في فضائهما‏ويستغيث على شطّيْهما الأمل‏
  33. 33
    ترمَّدَ الذهب المسفوح...‏كفُّ الحنين... وخَلَّتْ لونَها الخُصَلُ‏
  34. 34
    ضفيرتان...‏يمدُّ الهجرُ فوقهما‏
  35. 35
    جناحه... وطيور الوعد ترتحل‏كان الجمالُ...‏
  36. 36
    وجيعَ القلب بينهما‏من غيرة... والمرايا البيضُ تشتعل‏
  37. 37
    تزيَّنتْ بهما الأيام... لابسةً‏ما رتّبت نظرةٌ... أو موعدٌ غَزِل‏
  38. 38
    تدلّتا... كجناحيْ طائرٍ... غردٍ‏واستلقتا... حيث يشدو الزنبق الخَضِل‏
  39. 39
    وسال صمتهما... نهرين من فرحٍ‏ورفرفت كاليمام الأعينُ النُّجُلُ‏
  40. 40
    تأنّق الصدر...‏كي يغدو سريرهما‏
  41. 41
    بناهديْه... ففيه منهما بَلَلُ‏كم كان يعبث جدي والهوى... بهما!‏
  42. 42
    فالليل منطفئٌ... والعطر مشتعل‏كانت وسادتُه....‏
  43. 43
    تندى بدفئهما‏فكل خيطْ بها من لذةٍ... ثمل‏
  44. 44
    كم ناغتاه بما يهوى... وثرثرتا!‏حتَّى استفاقت رغابٌ وهي تقتتل‏
  45. 45
    كم بين شمسيْها‏طافت أصابعهَ!‏
  46. 46
    حتَّى احترقنَ... ومات الخوف والخجل‏كم أشعل الهمسُ...‏
  47. 47
    نجماً في سمائهما!‏وزغردت في رحاب الملتقى قُبَلُ!!‏
  48. 48
    وهاهما اليومَ...‏تبكي كل واحدة‏
  49. 49
    على هواها... وطوق الحزن يكتمل‏ما عاد...‏
  50. 50
    يغزل أفراحَ الهوى زمن‏أو تستفيق به أيامه الأُوَل‏
  51. 51
    غفا هديل التصابي...‏والبروق خَبَتْ‏
  52. 52
    وآذن العمرُ... والأحباب قد رحلوا‏أرختْ ستائرَها الأيامُ...‏
  53. 53
    ريحُ الشباب... ونام اللهو... والغزل‏14/4/2002‏