سارية الحب

طلعت سفر

15 بيت

حفظ كصورة
إهداء

ألقى به يومُهُ: وجهاً.. تلوِّحُهُ

  1. 1
    يدُ الشقاء.. وأياماً من السهدنام الأصيل على نُعمى وسادته
  2. 2
    ومقلةُ الشمسِ.. قد أشْفَتْ على الرّمدتناثرتْ ضحكاتُ الناس... وانهمرتْ
  3. 3
    على الرصيف.. وفي الساحات...كالزبدتفتّح الدربُ.. عمّن كنتُ أُودعها
  4. 4
    قلبي... وأُسكنها أُرجوحة الكبدكانت تُهامِسُ أتراباً لها.. وعلى
  5. 5
    شطآن أعينها.. شيءٌ من الكمدكباقةٍ -ورصيفُ الدربِ آنيةٌ
  6. 6
    قد كُنَّ من ألقِ النُّعمى.. ومن غَيَدِتَفَلَّتَتْ نظرةٌ منها... على عجلٍ
  7. 7
    كزهرةٍ.. غادرتْ غصناً.. ولم تُرِدِتسرّبَ الأمسُ.. من أ؛لى نوافذه
  8. 8
    فاخضرَّ غصنُ الهوى.. واهتزَّ من مَلَدِصَحتْ وعودُ .. وأحلامٌ.. ملونةٌ
  9. 9
    لم يُبْلِها مرُّ أيامٍ بلا عددنبَتْ يدُ الدهر .. عن لألاء جِدّتها
  10. 10
    كأنها نُقشتْ في صفحة الأبدواختال طيفُ الهوى عذباً بمقلتها
  11. 11
    وصافحتْ أمسها الهاني.. يداً...بَيَدِوداهمتْها طيورُ الحب... واحترقتْ
  12. 12
    أحلى الفراشَات.. في مصباحها الفَرِدفضَّ الزمانُ الذي ولّى... خزائنَهُ
  13. 13
    لم تبق أمنيةٌ فيها.. ولم تعُدِسَأَلْتَها : حين لاح الحب ساريةً
  14. 14
    في بحر أعينها المغزول من رَغَدِقالتْ: وقد أشعل التَّذكارُ وجنتها-
  15. 15

    "هذا الذي خيلُهُ .. مِرّتْ.. على جسدي".