حـنين

طلعت سفر

47 بيت

حفظ كصورة
إهداء

· إلى العزيز:

  1. 1
    فرش الحزن في الجوانح... مَهْداليت عينيْكَ تبكيان.. فَتَهْدا
  2. 2
    تعبتْ من جَفاكَ نُعْمَى اللياليكلما قرّبتْكَ... تزداد بُعْدا
  3. 3
    وقليلٌ من الأناةِ... كثيرٌلمجّدٍ.. لَهَا به الدهرُ... جدا
  4. 4
    هدهدتني الأحزان... مذ كنتُ طفلاًوعلى صدرها بلغتُ الأَشُدَّا
  5. 5
    أَتَصبَّى منىً... لِبْسَنَ سواداًوزماناً صعْبَ المداراةِ... جَحْدا
  6. 6
    لم أُجرِّدْ سيفَ الصبابةِ.. إلاصَنَعتْ كفُّهُ من الشيب... غِمْدا
  7. 7
    ملأتْ بالهمومِ... أَصْبار كأسيفشربتُ الأيام دمعاً... وسهدا
  8. 8
    هدأتْ سورة الشباب... وظلْمٌأن يسور السباب حيناً... ويهْدا
  9. 9
    طرّزتني يدُ المشيب...غيرَ أن الشباب أحلى وأندى
  10. 10
    أي شوقٍ.. هذا الذيفي ضلوعي!!
  11. 11
    ماتوارى.. إلا صحا... وتبدّىذهب الغِيدُ... بالكثير... ويبقى
  12. 12
    لصحابي... ما يغمُرُ الكون.. وُدّايهنأُ العيش... إذ أكون وصحْبي
  13. 13
    نتساقى وليس يهنأ... فَرْداأنا رغم الجفاء... أحمل أصحابي...
  14. 14
    ...بعينيّ... كبرياءً... ومجداوأنا الصادقُ الوفاءِ... ولكنْ
  15. 15
    جرّحتْني أظافرُ الصحْبِ عَمْداسربلتني نبالةٌ... وكفاني
  16. 16
    أن قلبي...لا يعرف اليومَ...حِقْدا
  17. 17
    وأداري.. عمن أُحب اشتياقيطالما ظنَّ بي جفاءً... وصدّا
  18. 18
    بعيون الوفاء... يغتسل القلبُ...... ويحسو حمر المدامع وجدا
  19. 19
    عشَّشَتْ في رحابه ذكرياتٌماتغنَّتْ... إلا اطمأَنَّ... وأَصْدى
  20. 20
    أستعيدُ الأيام... في كل حينبمراحٍ لها بقلبي... ومغدى
  21. 21
    في غدٍ... يرحل الصِحابُ...بَسَماتٌ كانت سلاماً... وبَرْدا
  22. 22
    حيّرَتْنا منذ القديم... المناياإن تسلني...فلستُ أملِكُ ردّا
  23. 23
    أفبعد الضياع... ثمَّ ضياعٌأم ترانا نلقَى مع الله خُلْدا؟
  24. 24
    إن للموت.. ألف سيفٍ صقيلكلما فلَّ حدُّهُ... سنَّ حدّا
  25. 25
    صادق العزم... مانَبا أو توانىعن لقاءٍ، وليس يملك جُنْدا
  26. 26
    بعثرت كفّهُ رياضَ الأمانيلم تدعْ برعماً... ولم تُبْقِ وردا
  27. 27
    أيها العابثُ... المجدُّ به السّيْرُ...تمّهلْ... إلامَ تبقى... مُجدّا
  28. 28
    قد نثرتَ الأحباب...وتركتَ العيونَ كالجمر... رُمْدا
  29. 29
    لاتكن ظالماً...إذا ما تملَّكْتَ...
  30. 30
    ولا آسناً... إذا كنتَ وِرْداياسواراً...
  31. 31
    في مِعصم العمر صُلْباًأي شيءٍ يدعوكَ كي تَشْتَدَّا؟!
  32. 32
    دعْ لنا حَبْرَةً... أما لكَ قلبٌ؟يكتسي رقّةً... ولو كان صَلْدا
  33. 33
    كنْ شفيقاً... إذا لقيتَ الحزانىإن كنتَ خصماً أَلَدَّا
  34. 34
    ساءَ عيشٌ...وقفتَ في جانبيْه
  35. 35
    دعْ لنا جانباً من العيش... رَغْداعَدِّ عمّن نحبُّ حيناً...
  36. 36
    أتخشى من هروبٍ؟ومالنا عنكَ مَعْدى
  37. 37
    سكنْتنا مهابةٌ... وانتظارٌفمتى تنجز المقادير.. وعدا؟!
  38. 38
    أتراه.. قد رنّقَ الموتُ حتىصار جِلُّ الأمور في العين زَهْدا!!
  39. 39
    أيها المزمعون... عني رحيلاًإن ذهبتم.. أمتْ حنيناً... ووجدا
  40. 40
    بي فؤادٌ... لا يستحيلُ... وجفنٌكلّما هزّهُ التذكُّرُ... يَنْدى
  41. 41
    أيّها الموتُ! قد أخذتَ كثيراًلم تدعْ ساعداً... ولم تبقِ زَنْدا
  42. 42
    فبحسبي... أني أودّعُ بعضيوكفاني به مُصاباً... وفَقْدا
  43. 43
    ما أَلمَّتْ... سنابلُ الصَّحبِ... حتىحَصَدْتُها يدُ المقادير... حَصْدا
  44. 44
    رحلَتْ أعينُ تفيضُ ابتساماًأمسِ حدثتُها.. وقبّلْتُ خدّا
  45. 45
    أمسِ.. كان الزمانُ طلْقاً...ضَحِكاتُ الزمان.. تَنْهَلُّ عِقْدا
  46. 46
    هكذا... ساحلُ الوجود... وفيهِتترامى الحياةَ... جزراً... ومدّا
  47. 47
    ليتني كنتُ... ديمةً من حنانٍتُمْطر الراحلين... لحداً... فلحدا