النورس المسافر

طلعت سفر

30 بيت

حفظ كصورة
إهداء

إلى الصديق س. س بمناسبة رحيله‏

  1. 1
    نامَ النهارُ...‏ومدَّ الليلُ ظلمته‏
  2. 2
    فمن يعيد لشمسي حمرةَ الشفق؟!‏يردُّ إلى الأحزان جِدَّتَها‏
  3. 3
    كيلا تظل به..‏في ثوبها الخَلِقِ‏
  4. 4
    ترتاح بعد جنون كلما تعبتْ‏على سريرين:‏
  5. 5
    من دامٍ... ومحترق‏فكيف آلف أيامي... وقد سرقتْ‏
  6. 6
    ما كان ينثر...‏زهرُ الودِّ من عَبَق؟‏
  7. 7
    وكيف أنسى..‏زماناتٍ وأمكنةً‏
  8. 8
    كانت على النفس أحلى من شذا العبَق؟‏مضى الزمان الذي‏
  9. 9
    أرضى بصحبته‏وأوصد العمرُ بابَ اللهو... والنَّزَق‏
  10. 10
    وجاء ما يرتضيه‏دونما طربٍ‏
  11. 11
    ودون ما تخلع الأسمار من أَنَقِ‏تململ الدمع في عيني‏
  12. 12
    فقلتُ لها:‏"لم تعرفي قبلُ نارَ الوجد... فاحترقي..."‏
  13. 13
    يا نورساً!‏حملته الريحُ.. وارتحلتْ‏
  14. 14
    إلى سواحلَ تنأى عن مدى الحدق‏إذا ذكرتكَ‏
  15. 15
    شبَّ الحزن من وجعٍ‏فأسلمتنْي عذاباتي إلى الطُّرُق‏
  16. 16
    أصابع الليل‏مِذْراة تبعثرني‏
  17. 17
    على الوسائد.. أشلاءً من القلق‏وأعينُ الخوف من حولي‏
  18. 18
    فأرتدي الليل في ثوب من الأرق‏يدنو الصباحْ‏
  19. 19
    فلا ألقاكَ منتظري‏وليس لي من يدٍ تحنو على مِزَقي‏
  20. 20
    وتصفو سويعاتٌ أراكَ بها‏فأستريح إلى عينيكَ من رَهَقي‏
  21. 21
    تقتل أحزاني... وتحملني‏إلى موانئ تنجيني من الغرق!‏
  22. 22
    صومعة الشكوى.. ونافذةٌ‏أطلُّ من محبسي فيها على الأفق‏
  23. 23
    بعض صلاتي في جوانبها‏حتى أُلملم ما في الصدر من حُرَق‏
  24. 24
    من بسمة السلوى.. وبهجتها‏فألبستني الليالي وحشة الغَسَق‏
  25. 25
    ما كنتُ أحسب‏أن العيد يجمعنا‏
  26. 26
    على يديه... ويذرونا بمفترق‏كانت مقاديرنا السوداءُ‏
  27. 27
    ونحن نسُرع أحلاماً من الورق‏ما أوسع الجرح في قلبي...!‏
  28. 28
    يدُ الزمان.. حبالَ الموت في عُنقي‏لو أستطيع‏
  29. 29
    ـ وفي الأيام مُتَّسعٌ ـ‏أدنتُ من رحلوا...‏
  30. 30
    بعضاً من الرّمق‏16 ـ 12 ـ 2002‏