السراب

طارق عبد الفضيل

30 بيت

حفظ كصورة
إهداء

قالت :عليك سلام الله يا دار

  1. 1
    وأين – لو صدقت – في وصفها – الدار ؟مرت قوافلها بالحي صاخبة
  2. 2
    ظنت تكون لنا كالناس أوتارو كل دار خلت منها أخاصمها
  3. 3
    وأى ناي يغنينا وقيثار ؟!أردت قتلي أم الأنباء كاذبة
  4. 4
    وفيك وهم الهوى يستاف أياميتراجع السحر في عينيّ حينئذ
  5. 5
    تعلم السحر في عينيك إيلاميفأنت بعد الهوى قصري ومقبرتي
  6. 6
    وأنت فكري وأشعاري وأحلاميآهٍ إذا ناحت الأجراس أجمعها
  7. 7
    وأشعل القلب بالأفكار إبليسففي مراياك شرخ الآه مذبحة
  8. 8
    وفي حناياك دفء الآه تنويسوأنت مقصلة الثوار تذبحني
  9. 9
    وأنت فوق رؤس الناس بلقيسما بين عينيك والأحزان أقنعة
  10. 10
    زيف تملكني بالسحر غدارما بين عينيك درب سرت في دمه
  11. 11
    سافرت محترقا تلهو بيَ الناريضمني الشوق دهرا ليس يرحمني
  12. 12
    تاهت خطاي فلا بيد ولا دارقدكنت حرف كتاب عشت أصنعه
  13. 13
    لمست صفحاته الملساء فافترقتأردت أن أقرأ الأشعار في لهف
  14. 14
    فتحته ... فإذا أوراقه احترقتكانت لي البحر والمرساة في سفني
  15. 15
    هل خانني أملي أم أنها غرقت ؟قد كنت بين يديك النهر لا ظمأ
  16. 16
    يأتيك بعدي ولا حر ولا خوفوكنت للداء داء رحت أقهره
  17. 17
    حتى إذا قلت : آهاً .. بتّ لا أغفومن ضيع الماء في نهري .. وفي عضدي
  18. 18
    أجري بحارا من الأحزان لا تصفو ؟كنا عطاشا فأشعلت السراب بنا
  19. 19
    وضاع فيك ابتدائي ثم مختتميكنت السراب أعيش اليوم في غده
  20. 20
    فما الذي صير الأيام للعدمحتى الذي كان أمسي .. لست أعرفه
  21. 21
    كأنما لم يكن أمسي ولم يقمهذا البريد الذي أخفى رسائلنا
  22. 22
    عادت خطاه تدب اليوم في ذاتيرسالة وصلت أخفيت مقدمها
  23. 23
    أرسلت أخرى فما مرت عباراتيعام مضى فإذا الأنواء تجمعنا
  24. 24
    وجئت لهفي وعادت لي رسالاتيآهٍ من الوهم حين الوهم يملكني
  25. 25
    فأجرع العمر ليلا حاؤه الباءوحين تحنو علىّ الشمس تعصرني
  26. 26
    خمراً تعاقرها في الليل حسناءفتنتهي لهباً قاسٍ فيعصرها
  27. 27
    خمراً يعاقرها في ليلتي الداءعيناك أين هما ؟ أين انتباهتنا ؟
  28. 28
    أين الليالي التي صاغت تناجينا ؟ذبنا بقافية تبكي فتجمعنا
  29. 29
    تهنا زماناً وقد كنا المصليناهواك أحرقني فالآه قافيتي
  30. 30

    والنار مسبحتي .. ذكراك تنسينا