أنت الحبيبة جداً رحاب

طارق عبد الفضيل

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    و أهتف باسمكِأنت القريبة مني رحاب
  2. 2
    وأنت الصحاب وأنت الغيابوأنت انتحاري الذي ظل منيَ
  3. 3
    حتى استويتُوفارقت طور الشباب
  4. 4
    وأهتف باسمكِِلكنني لا أراكِ
  5. 5
    ولا أرحم القلب بحثاًفيرسلني في خطاكِ
  6. 6
    بين المضاربِفلا تستبدي
  7. 7
    هنا في الفؤاد مكان فسيحوبين ضلوعي
  8. 8
    تحاول أن تستريحتحاول أن تبحر الآنَ
  9. 9
    أو حتى غداتريد الذي قد يمدّ إليها يدا
  10. 10
    ومرساتها لا تبيحوأسقط في البئرِ
  11. 11
    أشرب من مائهِوأحمل في راحتيّ الجواز
  12. 12
    يسقط مني الحصانُوأغفو فأمسي
  13. 13
    وأغفو فأصبحُأين الركاز ؟
  14. 14
    وطالبت ربيبفضّ الحصار
  15. 15
    إلى أن أزاوج بين الأماكنِأقتل في الروح عشق السراب
  16. 16
    ماذا أسميكِ ؟أنت القريبة مني
  17. 17
    وأنت الحبيبة جداً رحابتقولين إني أخوك العزيزُ
  18. 18
    فإني لأرفض منكِانتساب الأخوةِ
  19. 19
    لا أقبل الآنَغير انتساب الأحبةِ
  20. 20
    لماذا سألت عن الزهرتينِأبيع لعينيك ما باليدين
  21. 21
    فأنت القريبة منيوأعرف أن الذي بيننا
  22. 22
    بغير اجترار العذابوأن الذي بيننا
  23. 23
    سوف يثمر حزناًوطول انتحاب
  24. 24
    وأن الذي بيننا ليس إلاجنين اغتراب
  25. 25
    رغم ازدحام طريقي إليكِبكل المحال
  26. 26
    ورغم قيودي التي كبلتني طويلاوسيفي المحطمِ
  27. 27
    رغم الهزالسأبقى أحبك حتى
  28. 28
    ولو أحرقونيولو أطفئوني
  29. 29
    سأبقى برغم المحالأجهز خيل الهوى للنزال
  30. 30
    أُقَبل تحتك هذا الترابوألعق بعدك ثفل الشراب
  31. 31
    وأستاف هذا الزفيرَحتى أخلّص صدري من الموقدِ
  32. 32
    فهل هذه ما تزال يدي؟وهل هذه العينُ
  33. 33
    بعد اكتحال بحسنكِلقد مرّ عطرك بين الخلايا
  34. 34
    فخرّت سجوداً إليكِفهل ذا سجود بلا مسجدِ؟
  35. 35
    لقد قربتنا المسافاتُأكثر مما أردنا
  36. 36
    تباركني شفتاكِبفيض من النورِ
  37. 37
    يطغى على الحزنِهذا صباح التشدق بالممكنات
  38. 38
    اخضرار التصحر حول الرفاتتعشقت غيركِ
  39. 39
    مهما تعشقتسراب بقيعة هذا الفؤادِ
  40. 40
    وهذا التلظي شرابمن ثراك القريبِ
  41. 41
    إلى حيث ألعق رأس الخرابورغم اختلاط السواد
  42. 42
    بحلكة هذا المدادورغم انسداد الشرايينِ
  43. 43

    رغم اليباب