وفد الربيع مبشّراً فاستبشر

ضياء الدين الراوندي

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وفد الربيع مبشّراً فاستبشربلطيف منظره وطيب المخبر
  2. 2
    صقل الهواء فراق نوراً بعدمافرش البسيطة بالبساط الأخضر
  3. 3
    رجلا الهضاب على السحاب عواطلاكشفاً فنقّطها بدرٍ أزهر
  4. 4
    وكسا التلاع ملابساً موشيّةمن بعد ما برزت بجلدٍ أزعر
  5. 5
    فالبرق يوقد ناره في مائهوالرعد ينفخ في الحريق المسعر
  6. 6
    وإذا حفا في المزن خلت وميضهذهباً يطرّز في نسيج أغبر
  7. 7
    نار تعيد الماء في العود الذيكشطته روعة كل ريحٍ صرصر
  8. 8
    فالماء بين مجوشن ومزرّدوالروض بين مفوّف ومدنّر
  9. 9
    وترى المخارم كالمخارف والملاملء الأنوف من الشذى المتطيّر
  10. 10
    وترى قرارة كل غورٍ غائرتزهي بلبس منقّش ومحبّر
  11. 11
    وكأن نرجسها إذا استقبلتهمتدلّل يرنو بطرفٍ أحور
  12. 12
    وعيون آذريونها كمداهنٍذهبيّة حشيت بمسكٍ أذفر
  13. 13
    وترى البنفسج مطرقاً قد سلّ منأعلى قفاه لسانه كالمفترى
  14. 14
    وتكاد تقضي إن نظرت تنزّهاًعجباً بحسن سباحة النيلوفر
  15. 15
    وكأنّما نور الشقائق فارسيستقبل الرّائي بألفي خنجر
  16. 16
    هل سلّ خنجره ترى إلا عليأعداء مولانا الأجلّ الأفخر
  17. 17
    هو مجددين الله حقاً إنهيحتاطه في ورده المصدر
  18. 18
    ويناصر الإسلام لقّب إذ غدايختصه بحفاظ نصرٍ أنصر
  19. 19
    بدّت مساعيه المساعي واغتدتشركاً لا حراز المعالي النّفر
  20. 20
    دانت له الأرضون طوعاً كلهاورجالها هل بعد ذا من مفخر
  21. 21
    سيم الوزارة وهي غاية مطلبٍيرقى له في كلّ صعبٍ أعسر
  22. 22
    فانكفّ عنها واستقال تحرّجاًعلماً بكنه جريحة المستوزر
  23. 23
    وسما لغايتها فأقصر طائعاًعنها الغداة فديته من مقصر
  24. 24
    كم أيّم لولاه عقّر نسلهاتصف الثناء عليه إذا لم تعفر
  25. 25
    وعزيزةٍ من أهل بيتٍ صالحٍذلّت مفاقرها لأمرٍ معور
  26. 26
    رقّ الهمام لعقرها فانتاشهاوأعاذها من دهرها المتعور
  27. 27
    وموائلين إلى ذراه أعانهموكفاهم طلب المقلّ المعسر
  28. 28
    قد عمهم بنواله واختصنيمن بينهم بنصيب حظٍّ أوفر
  29. 29
    يا مجد دين الله دعوة خادمٍفي صالح الدعوات غير مقصّر
  30. 30
    هنّئت بالنيروز أسعد قادمٍبالعزّ والعمر المديد مبشّر
  31. 31
    فاسعد به واعمر طويلاً واستدممدد البقاء فأنت خير معمّر