من لبرقٍ على البراق أنارا

ضياء الدين الراوندي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من لبرقٍ على البراق أناراخبط الليل واستشبّ وقوداً
  2. 2
    لم ينازعه مرخه والعفاراوجلافحمة الظلام إلى أن
  3. 3
    عاد ليل السرار منه نهاراخلت إيماضه قناديل درٍّ
  4. 4
    في بطون الدجى تمدّ سعاراموقد الناربات يجمره الق
  5. 5
    ين بنفخٍ يطير منه الشراراهو في جنحه كقرط سليمى
  6. 6
    في عقاصٍ لها تردّى وماراهان سرّ الدجى عليه فأفشى
  7. 7
    وكذا البرق يفضح الأسرارمثل ما أومضت عوارض سلمى
  8. 8
    يوم بانت فلم أطق إسراراحرّة ما تخوّن الدهر منها
  9. 9
    مذ كساها من النعيم شعارازارني طيفها على النأي منها
  10. 10
    حتى طيفاً من الأحبّة زارازارني والظلام مدّ على الآ
  11. 11
    فاق من جنح ليله أستاراوأراد الخفاء صوتاً وماخا
  12. 12
    دجى الليل تزدهي الأقمارازارني البدر عن مطالٍ مطالٍ
  13. 13
    يا سقى الله ذلك الازدياراثمّ أومأت للعناق فما عت
  14. 14
    م حتى استكنّ منّي وناراأنت بالبخل توصفين فلما للّ
  15. 15
    طيف قولي لنا أمنك استعارالم تزر للعناق لكن لكي تع
  16. 16
    رف من شأن صبّها أخباراطحسبته ينام عنها ويسلى
  17. 17
    فاستنابت خيالها الزواراوتألت بوجنةٍ لو تجلّت
  18. 18
    طمست من شعاعها الأبصاراوبفينان واردٍ دعص رملٍ
  19. 19
    جلّ حتى أغصّ منها الأزاراإنها لو رأته قد نام عنها
  20. 20
    لكسته من الفراق صداراما درت أنّني تناعست قصداً
  21. 21
    لخيالٍ أسومه الأفكاراأقصرى إنني ادّخرت عزيز ال
  22. 22
    دين كهفاً آوى إليه اعتصاراإن أجار العزيز وهو عزيز ال
  23. 23
    جار لا زال للورى مستجاراسيد لاق بالسيادة لمّا
  24. 24
    كان لبساً على سواه معاراليث حربٍ إن يلقه ليث حربٍ
  25. 25
    يستلبه الأنياب والأظفاراولبرٍّ يولى العبيد عتاقاً
  26. 26
    وببرٍّ يستعبد الأحراراألمعي يعيد بالخاطر العا
  27. 27
    طر موهوم كلّ سرٍّ جهاراوهو شمس الزمان يجلو دجاه
  28. 28
    فمذ انحاز ضوءه ما أناراحكت السحب فيض كفّيه شيئاً
  29. 29
    فلذا كان قطرها مدراراوكذا الشمس أشرقت لاكتسابٍ
  30. 30
    منه نوراً فعمّمت الأفطارايا عماد الإسلام يفديك قوم
  31. 31
    لم يكونوا لربعه عمّاراوكذا الأرض حلمه حلّ فيها
  32. 32
    فكساها على الزمان وقارالا تضيفن من أعاديك ذرعاً
  33. 33
    إنّ جرح العجماء كان جباراما أمسّ الزمان حاجاً إلى من
  34. 34
    يتولّى الإيراد والإصدارافأرحه وأهله من كُسَيْرٍ
  35. 35
    وعويرٍ كفيت كسراً وعاراوانتدب من حجاب عزّك وأشهر
  36. 36
    سيف قهرٍ على العدى بتّاراهاكها حرة تناسب منها الطو
  37. 37
    ل والعرض أربعين قطاراوعروساً لو عرّست عند غسا
  38. 38
    ن لأضحى لكومه عقّاراوابق واسلم منعّماً لا يطور ال
  39. 39
    دهر من ربعك الخصيب طواراوكفاك الآله والله كافٍ
  40. 40

    من أعاديك مكرها الكبّار