من كان يصبو إلى الأوصاف والغزل

ضياء الدين الراوندي

51 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من كان يصبو إلى الأوصاف والغزلأو كان ينسب بالأحداج والكلل
  2. 2
    أو يحبس العيس في ربع بمضيعةٍأو يطلق الدمع إرسالاً على طلل
  3. 3
    أو يستشفّ وراء البرق يرقبهأنبات حيٍّ بأكناف الحمى نزل
  4. 4
    أو يستلذّ هبوب الريح خافقةمنها الذوائب بالأسحار والأصل
  5. 5
    أو يستطيب رداء الليل تنضحهيد النسيم بوكّاف الندى خضل
  6. 6
    أو يستحثّ كؤوس الراح يشفعهاشدو القيان فإني عنه في شغل
  7. 7
    توحيد ربي أحرى أن يرام بهوقوع زر الهدى في عروة العمل
  8. 8
    حيّ قديم عليم قائم أبداًبنفسه غير محتاج إلي العلل
  9. 9
    للمقبل قبلٌ وبعد البعد فهو إذامن لا يزال له وصف ولم يزل
  10. 10
    والعدل بعد وخير القول أصدقهتبارك الله عن جورٍ وعن خطل
  11. 11
    ثم النبوة مدفوعاً أزمتهاإلي كفاية جدٍّ خاتم الرسل
  12. 12
    محمد خير مبعوثٍ وأفضل منمن دينه نسخ الأديان أجمها
  13. 13
    ودور ملّته عفا على المللثم الإمامة مهداة مرتبة
  14. 14
    من بعده لأمير المؤمنين عليمن بعده ابناه وأبنا بنت سيدنا
  15. 15
    محمدٍ ثم زين العابدين يليوالباقر العلم عن أسرار حكمته
  16. 16
    والصادق البر لم يكذب ولم يحلوالكاظم الغيظ لم ينقض مريرته
  17. 17
    ثم الرضا سيد لم يؤت من زللثم التقيّ فتىً عاف الأنام معاً
  18. 18
    قولاً وفعلاً فلم يفعل ولم يقلثم التقيّ ابنه والعسكري ومن
  19. 19
    يطهر الأرض من رجسٍ ومن دخلالقائم الحقّ والحاكي بطلعته
  20. 20
    طلوع بدر الدجى في دامسٍ طفلتنشقّ ظلمة ظلم الأرض عن قمرٍ
  21. 21
    إشراق دولته يأتي على الدوليا شوقةً من مواليه إلى رجل
  22. 22
    ما مثله في بسيط الأرض من رجلأعني به شرف الدين الذي انتسبت
  23. 23
    شوس المعالي إليه وهي في القللوركن الإسلام يحميه وينصره
  24. 24
    نصراً يعز عن التضجيع والفشلعلاء دولة هذي الأرض من غلفت
  25. 25
    أعداؤه في رهان الذلّ والوهلتاج الملوك ومن دان الملوك له
  26. 26
    طوعاً وكرهاً وراء الخوف والأملصفهفذ زين الله البلاد به
  27. 27
    فأصبحت منه في ابهى من الحللملك كأن رسول الله خلّفه
  28. 28
    في آله فهو يحميهم من الخللفما لآل رسول الله من وزرٍ
  29. 29
    سواه يؤمنهم من حادثٍ جللومالآل رسول الله من سبلٍ
  30. 30
    إلى سواه حماها الله من سبلفهم يؤمون من جواه مشرعةً
  31. 31
    يسقون من شربها علاً على نهليغتر بالعترة الغمر الكرام إذا ما
  32. 32
    غيره اغتر بالخدّام والخولصدر تعود مذ حلت تمائمه
  33. 33
    بذل العروض لعروضٍ غير مبتذليصبو على المجد فهو الدهر يرقبه
  34. 34
    إذا صبا غيره للهو والغزلهو الجواد فما يغشاه من ملل
  35. 35
    هو الشجاع فما يعروه من وجليامن يرى النحس والإقبال مقتبساً
  36. 36
    من الكواكب لا تعجل، على مهلإن اجتواك فلا ترتح إلى قمرٍ
  37. 37
    أو ارتضاك فلا تهتمّ من زحلمن بين الظلم إن أنصفت أنمله
  38. 38
    تشبيهها في الندى بالعارض الهطليعطي ويبسم فليفعل كذاك وذا
  39. 39
    يعطي ويبكي ف لايعول ولا يصلبجوده طلّ وجه الأرض وانتظمت
  40. 40
    هبانه بين سهل الأرض والجبلدانت له الأرض طرّاً فهو وارثها
  41. 41
    وهكذا الذكر عن آبائه الأولالطيبون مقاماتٍ وأندية
  42. 42
    والطاهرون من الأوساخ والدغلوالمستريحون من حر اللقاء إلى
  43. 43
    برد العطاء لعاداتٍ لهم ذللوالمستظلون يوم الروع يحضرهم
  44. 44
    بالمشرفية والخطية الذبليعطلون بإيماءٍ إذا خذلوا
  45. 45
    وهم يجلّون بالإيماء عن عطليورون نار قراهم بالقنا قصداً
  46. 46
    قد حطموهن في الأكباد والكفللا يسمعون إلى العذال إن عذلوا
  47. 47
    إن الأكارم لا يصغون للعذلقطب المعالي أتتك اليوم غانية
  48. 48
    غراء تضحك عن ثغرٍ لها رتلخذها إليك عروساً طالما حبست
  49. 49
    عندي على كفؤ أهلٍ يوفق ليوأنت يا أوحد الدنيا لها كفؤٌ
  50. 50
    لا نبتغي عن ذراه الرحب من حولواعمر ودم وأفد واعمر وشد وأبد
  51. 51

    واسلم وثق وأعد وابدأ وصن وصل