قف بالمطيّ فلات حين مناص

ضياء الدين الراوندي

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قف بالمطيّ فلات حين مناصنقضي الدمام لأربع وعراص
  2. 2
    دمنٌ خضعن لكلّ ريحٍ زعزعٍولكل أوطف راعدٍ عراص
  3. 3
    ولقد أراها مألفاً لكواعبٍتعنو الرجال لها وهونّ عواص
  4. 4
    غزلان أكثبة إذا ما روودتيوماً غدون صوائد القنّاص
  5. 5
    عرب مصاص لم تشبها هجنةفي ملتقى الأنساب والأعياص
  6. 6
    ما كان ذاك الحسن قطّ ممكناًمنه سوى نسب أغرّ مصاص
  7. 7
    حور نعمن فلسن يفلين الفلاعن منبت القيصوم والقرّاص
  8. 8
    متحصنات بالعفاف فما لهاغير العفاف معاقل وصياص
  9. 9
    والحصن حصنٌ ليس يخرق حجبهبالمشرفيّ ولا القنا العرّاص
  10. 10
    هجموا بها جنح الظلام فخلتهمشقوا الدجى عن كوكبٍ بصاص
  11. 11
    وافترّ من خلل الظلام ضياؤهاكالشمس تلمع من خروق خصاص
  12. 12
    قمر تكنّفه ظلام عاكفمن مرسلات غدائرٍ وعقاص
  13. 13
    ولها معاكشة سواها ينجليفرقانها المباحث الفحاص
  14. 14
    سوق شباع فوقهن خواصرقد خصّرت فعدون جدّ خماص
  15. 15
    سقياً لها ولعهدها فلقد مضىكالبرق أومض في متون نشاص
  16. 16
    لابل سقى عهد الصبى ذو هيدبٍيطس الفلا بحبابه الرقاص
  17. 17
    الأرض منه ثرّة مخضلّةوالروض منه مستنير واص
  18. 18
    كندى بهاء الدين يستقري الورىفيناله الداني معاً والقاصي
  19. 19
    غيثٍ على العافين هطّال الندىليث لأعناق العدى وقّاص
  20. 20
    ترمي يداه إذا انتدى لعفاتهبنداه قبل تصوّر الأشخاص
  21. 21
    وإذا احتبى للمكرمات أعاذهروح الأمين بسورة الإخلاص
  22. 22
    ملكت مهابته على أعدائهما بين أقدامٍ لهم ونواص
  23. 23
    وأتى العلى فحواه من أقطارهبحثيث سعيٍ غير ما نوّاص
  24. 24
    متفرّداً في شاهقات جبالهلمّا يصله مقاوم ومناص
  25. 25
    ودعا الفخار فرامه من موطنٍصعب الذرى متمنّع معتاص
  26. 26
    من معشرٍ شمّ الأنوف أعزّةٍشمسٍ على نيل العلاء حراص
  27. 27
    زكوا ولم يترقبوا نصب الندىونسوا حساب العفو والأوقاص
  28. 28
    لما رأوا إحراز أشقاص العلىرغبوا عن الأملاك والأشقاص
  29. 29
    نفضوا سبيل المكرمات وطهرواأكنافها بترافدٍ وتواص
  30. 30
    هذي المكارم لا تعلّل مدعٍمتزيد في قوله خراص
  31. 31
    في كفه قلم يغوص إلى الذييرتد عنه أسنة الأخراص
  32. 32
    متناسب الجريان تحت بنانهمن غير ما عسرٍ وغير قماص
  33. 33
    طاوي الحشا والعالمون عيالهواهاً له من مطعمٍ مخماص
  34. 34
    أبهاء دين الله والقمر الذييجلو الدجى بجبينه الوباص
  35. 35
    وجمال الإسلام الذي بمكانهرجع المنابذ واستقام العاصي
  36. 36
    أقبلت من أرض الحجاز مذيباًأحدو إليك جمائلي وقلاصي
  37. 37
    بقصيدةٍ غراء حبر نظمهادرب كحد حديدة المفراص
  38. 38
    خذها إليك بديعة عربيةيشكو أذيّة ظمئها البصباص
  39. 39
    جاءت مهنئة بنيروزٍ أتىيكسو الربى من لبسه الدلاص
  40. 40
    وافى سعيد الفال ميمون الخطىللأرض من حبس الشتا بخلاص
  41. 41
    فاعمر له ألفاً وحكمك في العلىوالوفر بالاغلاء والإرخاص