حكم اعتساف قضية الأزمان

ضياء الدين الراوندي

105 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حكم اعتساف قضية الأزمانبطروق حادثةٍ من الحدثان
  2. 2
    فتن كقطع الليل لم نشعر بهاحتى هجمن بنا على الطفوان
  3. 3
    هجمت ولم نعدد لها عدداً ولاخطرت خواطرها على الأذهان
  4. 4
    تبّاً لدهر ملجمٍ آسادهسود الكطلاب وخمع الضبعان
  5. 5
    يا للرجال لجور دهرٍ جائرٍيا للرجال لصرفه الخوان
  6. 6
    والدهر لا يبقى على تاراتهطود أشمّ موثق الأركان
  7. 7
    ناجت مناكبه الكواكب وارتدىمن سحبه بسبائب الكتان
  8. 8
    قد فاته عصمٌ لأعصم فاردٍوعقابه مستشرف العقبان
  9. 9
    عصفت عواصفه بعصبة تبعٍوسرت طاورقه إلى النعمان
  10. 10
    وبآل غسانٍ ألمّ فلم يدعنفساً تنفّس من بني غسان
  11. 11
    وعلى بني الديان عرج فاقتضىدين الرفاهة من بني الديان
  12. 12
    نقض الغداة خيامهم عن لعلعٍونفاهم عن عقوتي نجران
  13. 13
    وعلى العمالق قبل ذلك قد عداوطغا على الأذواء من قحطان
  14. 14
    وبغى على الأفيال بغية قاهرٍوعلى الملوك الصيد من ساسان
  15. 15
    هذاك ديدنه وهذا دأبهيجري بحكم قضائه الملوان
  16. 16
    أما الذي أخشى علينا آنفاًمن صرفه فاسمعه ذا إيقان
  17. 17
    خيل كسيل تحت ليل مظلممتفاوت الركبان والفرسان
  18. 18
    من ههنا وهنا وثمّ كأنهاحزق الجراد تر ى على الجبان
  19. 19
    جاء المقرّب قبل في عنوانهمويبين سر الكتب في العنوان
  20. 20
    بالضدّ لقّب فهو جدّ مبعدٍمن رحمة الله العظيم الشان
  21. 21
    طرقت إلي طرقٍ طوارفه فلميرع الذمام لباذو الركان
  22. 22
    وعلى نطنز تلاحقت شذانهملا دردر أولئك الشذان
  23. 23
    وتعاوروها بالخراب فأصبحتشوهاء بعد الحسن والعمران
  24. 24
    وتزحزحوا عنها فلما أفرجواعادوا فشقّ البدؤ بالثنيان
  25. 25
    وتناصرت بسرشك شردخيلهمفبباذروا فبأرض جاريان
  26. 26
    وبطامذٍ نزل العذاب فلم يزلحتى تجلل أرض اسفيذان
  27. 27
    وبحارثاباذ ألم لفيفهعمداً بسطوته لأردستان
  28. 28
    وأصاب قمصر منه برحٌ بارححتى سرى منها إلى جونان
  29. 29
    ولقد أتى الذواق فين فحلّهامابين فرضتها إلى تيمان
  30. 30
    واباح قهروذاً وخرب حصنهاوأناخ كلكله بقزّا آن
  31. 31
    ونحا لميمةٍ فخرب دورهاولجوسقان معاً وإشكالان
  32. 32
    وبسيقان الم حتى أصبحتهوجاء تغرق في النجيع القاني
  33. 33
    وتبحبحت في درب جوفا خيلهمفبأرض قالهرٍ إلى وركان
  34. 34
    حتى أحلّ بأرض جاسٍ بأسهفدحا بذروتها إلى الغيطان
  35. 35
    تالله ما أبقوا على زرٍ ولاوسقونقان ولا على واران
  36. 36
    راموا الوقوف بأردهارٍ ريماتأوي أشائبهم مع السلطان
  37. 37
    فاستجمعوا متوافرين وشمرّوامستبطنين كوا من الأضغان
  38. 38
    قصدوا لبار كرسف قرية مشهدالسبط المطهر من بني عدنان
  39. 39
    لم يرقبوا إلاّ لمشهدها ولاراعوا أذمته من الشنآن
  40. 40
    لكنهم لمّا رأوه مشهداًضخم المناكب عالي البنيان
  41. 41
    ذهبيةً جدرانه فضيّةًقيعانه بحيال عين الراني
  42. 42
    كالزهرة الزهراء يلمع نورهايستعصم القاضي به والداني
  43. 43
    شهدت لرافعه جلالة قدرهويلوح بالبنيان فضل الباني
  44. 44
    لو أنّ ماني عاينته عينهلأقر بالإقصار عنه ماني
  45. 45
    بكر الزمان وناطقٍ بكمالهيثني على الباني بألف لسان
  46. 46
    بانيه مجد الدين حقاً والذيهو ناصر الإسلام والإيمان
  47. 47
    استشعروا منه فوّض جمعهمعن عرصتيه هيبة الديان
  48. 48
    فانفل عزمهم ولم يتجاسرواأن يقدموا فيه على طغيان
  49. 49
    وبأرض راوندٍ ألمّوا بعدماقد بيتوا هناك منذ زمان
  50. 50
    كبسوا مرابعها وذروا تربهاوتعاوروها بالبلاء الداني
  51. 51
    واستوطنوها سبع عشرة ليلةًمشفوعةً أعدادها بثمان
  52. 52
    نوءٌ من الإدبار أمطرها ولميك بالثريا لا ولا الدبران
  53. 53
    لم يبق فيها مخدع إلا وقدجلسوا وفازوا منه بالقنيان
  54. 54
    هدموا الديار وقلعوا أبوابهايتناوبون بها على النيران
  55. 55
    وكذا المنابر حرقواها عنوةًلا يرقبون لجانب الرجمان
  56. 56
    لم يتركوا فيها سوى جدرانهاوتفرّغوا من بعد المجدران
  57. 57
    متبادرين يخربون أساهاطلباً لفضتها وللعقيان
  58. 58
    وديار سادتها الأجلّة هدموافديارهم وعراصهم سيان
  59. 59
    ماذا ترى لهم يقول محمدووصيه والبنت والسبطان
  60. 60
    تركوا الإناث وكان توفيقاً لهمإحراز نسوتهم مع الصبيان
  61. 61
    وأمدّهم خوارزمشاه بخيلهفتساندوا وتلاحق الفئتان
  62. 62
    خيلاً كأسراب القطا مبثوثةًمتسربلين سرابل العصيان
  63. 63
    عكروا علي فينٍ وخذها حملةًلم يتركوا فيها سوى الحيطان
  64. 64
    وعلى أنوشا بادّ دارت دورةخرّوا لهدتها على الأذقان
  65. 65
    وهرا سكان فلا تسل ما نابهاوبوكيلٍ نزل العناء العاني
  66. 66
    ومحمد بادٌ غدت ممطورةًمنهم بأوطف دائم التهتان
  67. 67
    وبقاسم آباذٍ ألموا لمةٍزلت لها من حصنها القدمان
  68. 68
    تركوا قرى الرمل الحصينة لا ترىإلا قرى نملٍ على القيعان
  69. 69
    وتأمروا ليلاً فشدّوا عزمةًنفضت وليتها على قاسان
  70. 70
    طافوا بها يتخافتون بسورهامترصدين لفرصة الإمكان
  71. 71
    نظموا بخيلهم ورجلهم معاًمن دشت أبرز إلى لوسان
  72. 72
    وبأزهر أباذ استبان رعيلهمأولاه والخرى بحافلسان
  73. 73
    يتهددون بثلم سور مدينةٍأوقى وأحسن من ذرى غمدان
  74. 74
    من دونها سور كسدّ الردم بلحفظ الآله لها من الأعوان
  75. 75
    سور تانق فيه مجد الدين كييبقى له ذخراً على الأزمان
  76. 76
    هال الدنانير الجياد ولم يهلصرفاً إلى البناء والطيان
  77. 77
    لما رأوه حائلاً متمنّعاًآلت صلابتهم إلى الإذعان
  78. 78
    وتعللوا بالاقتراح فحاولواخمسين ألفاً رجح الأوزان
  79. 79
    فأغاثها من لا يزال يغيثهافي الحالتين السر والإعلان
  80. 80
    الأريحي المستجار المرتجىوالماجد القرم الشفيق الحاني
  81. 81
    وزر البرية مجد دين محمدمن فدعنا لجلاله التقلان
  82. 82
    حامى على قاسان حتى انتاشهامن ناشبات مخالب الذؤبان
  83. 83
    فتداركتها رحمةٌ محديةٌفاضت على الأوطان والقطان
  84. 84
    وبسبعة الآلاف منها فكهموأعاذهم من ذلةٍ وهوان
  85. 85
    حتى ترضاهم بما اقترحوا ولميك فيه بالواني ولا المتواني
  86. 86
    ملك كأن الله قال لكفهكفي الأنام بجودك الهتان
  87. 87
    فبه كفى الله الأذى وبصنوهسند البرية سيد الفتيان
  88. 88
    أعني بهاء الدين والفرد الذيما إن له فوق البسيطة ثان
  89. 89
    شيئان ما اصطحبا فلم يستوسقارأى الشيوخ ونجدة الشبان
  90. 90
    فتحالفا ألا يبيحا ما لهمفهما لها دون الورى سدان
  91. 91
    سدان لم يطحهما كيد العدىإلا انثنى بحزازة النكلان
  92. 92
    غيثان بل ليثان بل بحران بلبدران بل وزران بل عصران
  93. 93
    لهما العلاء تشاركا في كسدهوسواهما يشربه شرك عنان
  94. 94
    من عنصرٍ طابت أرومة نجرهفامتدّ منه للعلى فرعان
  95. 95
    نسب من الفضل بن محمودٍ لهفضل وحمد جمّعا بقران
  96. 96
    فكأنهم إن فتشت أحوالهمألفاظ صدقٍ أيدت بمعان
  97. 97
    الطيبون مناسباً ومناصباًوالطاهرون معاطف الأردان
  98. 98
    والناصرون مقالهم بفعالهموالسابقون معاً على الأقران
  99. 99
    والملحقون فقيرهم بغنيّهمبعوائد المعروف والإحسان
  100. 100
    لولا انقطاع الوحي أنزل ربنافي شأنهم آياً من القرآن
  101. 101
    يا مجددين الله يا كهف الورىهاتيك نفثة خاطرٍ ملآن
  102. 102
    ضاق الضمير بها فأبرز بعضهاوالبعض بعد رهينة الكتمان
  103. 103
    ولو أنني لم أخش منك ملالةًلو صفت عودهم بشرح بيان
  104. 104
    لازلت ملتجأ الكسير وموثلالعاني الأسير ومفزع اللهفان
  105. 105
    وبقيت ما بقي البقاء ممتعاًبسعادةٍ وسلامةٍ وأمان