أعوز الصبر فهل لي من طريق

ضياء الدين الراوندي

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعوز الصبر فهل لي من طريقيتأدى بي إلي ركنٍ وثيق
  2. 2
    أعوز الصبر وأضناني الهوىمذ جفاني ذلك الظبي الرشيق
  3. 3
    ففؤادي يتلظى حرقاًوجفوني سفحٌ ما تستفيق
  4. 4
    آه من قلبي وعيني فهماأحوجا أمري إلى هذا المضيق
  5. 5
    وأنا بينهما ممتحنٌبئس والله رفيقاي رفيق
  6. 6
    كلما أضرم أذرت أدمعاًفأنا بين حريقٍ وغريق
  7. 7
    وغلى الله شكاتي منهماكلفاني شططاً مالا أطيق
  8. 8
    بالغضا نحن وهم حلوا العقيقأين من وادي الغضا بطن العقيق
  9. 9
    لهم عهد دموعي أن ترىما أقاموا ابلعقيقين عقيق
  10. 10
    كلما بكيتهم قالوا: الغريقأو تنفّست لهم صاحوا: الحريق
  11. 11
    ولقد أذكر عهدي بالحمىإنه والله بالذكرى خليق
  12. 12
    ذاك غذ غصن الشباب مونقلين المعطف فينانٌ وريق
  13. 13
    يا سقى الله عشيات الحمىفلقد كانت من العيش أنيق
  14. 14
    نتعاطي أكؤس الحب علىوجه دهرٍ بالمسرات طليق
  15. 15
    نصل السكر إلى السكر ولانتقي قول عدوٍّ وصديق
  16. 16
    وإذا ما عذلوا قلنا لهمنحن عاهدنا الهوى لا نفيق
  17. 17
    من شرابٍ يدع الشيخ إذاذاقه في سلخ هذار فتيق
  18. 18
    وإذا طالعتها ارتبست فام تتحقق: أحريق أم رحيق
  19. 19
    فهي في الكاس العقيق ولهاحببٌ تحسبه درّاً فليق
  20. 20
    ويرى الساقي إذا أترعهاملأ الكأس من الراس سحيق
  21. 21
    بين غزلانٍ يعاطون الهوىويعاطون رفيقاً عن رفيق
  22. 22
    ذاك إذ مصطفانا سقط اللوىومشانينا على رمل الشفيق
  23. 23
    لم يرعنا روحة الركب ولارحلة الحيّ ولا ظعن الفريق
  24. 24
    هكذا كنّا إلى أن نعقتعقب الدهر وللدهر نعيق
  25. 25
    فاستجرنا منه بالمولى الذيهو في عدّ مواليه الرفيق
  26. 26
    وتظلّمنا إليه منه إذيشتكي العبد إلى المولى الرفيق
  27. 27
    مجددين الله مرجوع الورىناصر الإسلام مولانا الشفيق
  28. 28
    من له الهيبة والأنس معاًوالندى المطلق والرأي الزنبق
  29. 29
    دانت الدنيا وأهلوها لهولقد كان بهذاك حقيق
  30. 30
    وهم صيابة المجد العريقلم يدنّس بطشه إيعاده
  31. 31
    لا ولا إحسانه وعدٌ مذيققل لمن رام مدى رتبته
  32. 32
    عد عنها فهي في قلّة نيقخور المنية تعتاقك أن
  33. 33
    ترتقي في ذلك الطود الزليقزحمة الفى على سدتة
  34. 34
    زحمة الوفد على البيت العتيقهتف الجود بهم فازدحموا
  35. 35
    من ذرى أرعن أوفجّ عميقوإذاما ابتدروا قابلهم
  36. 36
    بمحياً ذي رواءٍ وبريقيضع المعروف في موضعه
  37. 37
    ويرى المنكر مما لا يليقلا يجازي المكر علماً أنه
  38. 38
    سيء المكر بأهليه يحيقمنصب عالٍ ومجد باسق
  39. 39
    ونهىً ناهٍ وكفّ لا تليقكلّ هذاك وزهد خشن
  40. 40
    وتقى غالٍ وإخفات صفيقهاهو الزهد يقيناً لا الذي
  41. 41
    حدثوه عن جنيدٍ وشقيقهو عن مقدرةٍ باطشةٍ
  42. 42
    والذي حدثت عن ضرٍّ وضيقإنما الزهد هو العفة لا
  43. 43
    جبة زرقاء أو رأسٌ حليقانظروا بالله في أحواله
  44. 44
    هل لما يأتيه في الدنيا مطيققطعت هيبته أعداءه
  45. 45
    بحسام في يد الدهر ذليقوحصى الخذف إذا رامى بها
  46. 46
    رضحت مثل صخور المنجنيقالمعالي والمساعي هذه
  47. 47
    فاحتفظها الأبنيات الطريقمجد دين الله هذي دعوة
  48. 48
    غرفت من حافتي طبعٍ رفيقلم يقاس الكد في صنعها
  49. 49
    دأب من ليس له بلة ريقورعاها الشيح والبهمى معاً
  50. 50
    فيض طبعٍ لم يماطلها العليقلزم الياء قبيل القاف في
  51. 51
    كل بيتٍ منه بالصنع الدقيقهزة الأحباب فيها والعدى
  52. 52
    لهم فيها زفير وشهيقفتقبلها فقل أحسنت كي
  53. 53
    يكتسي خداي من نور الشقيقليس أحسنتك أحسنت الورى
  54. 54
    فبأسحنتك يبتاع الدقيقوابق واسلم ما تجلّى لامرئ
  55. 55

    فرق ما بين صهيل ونهيق