الحدباء تناديني

ضمد كاظم الوسمي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سَلْ دِجْلَةَ الْخَيرِ عَنْ أَرْضِ الرَّياحِينِعَنْ مَوصِلِ السِّحْرِ في عُمْرِ الثَّلاثِينِ
  2. 2
    عَنْ نَسْمَةِ الصُّبْحِ عَنْ أَنْداءِ شاطِئِهاعَنْ قُبْلَةِ الدِّفْءِ في لَيلِ الْكَوانِينِ
  3. 3
    عَنِ الشَّبابِ تَهادى في مَرابِعِهاوَحِينَ وَدَّعْتُهُ دَمْعاً يُهادِيني
  4. 4
    لِلهِ دَرُّ الْغَواني مِنْ لَواعِجِهالَو كُنْتُ رابَيتُها وَجْداً تُرابِيني
  5. 5
    تِلْكَ النَّوادي كَمِ اكْتَظَّتْ أَرائِكُهابِنُجْعَةٍ بَلْ وَخُلّانٍ تُبارِيني
  6. 6
    وَأُمْسِياتُ هَزارِ الشِّعْرِ يُطْرِبُهافي ( شارِعِ النَّجَفيْ )حَدْوُ الدَّواوِينِ
  7. 7
    عَنِ الْجُسورِ وَغاباتٍ تُغازِلُهاوَفَرْحَةِ النّاسِ في سُوقِ الدَّهاقِينِ
  8. 8
    عَنِ الْكَنائِسِ تَدْنو مِنْ مَساجِدِهاعَنِ الْعُلومِ وَتَرْتيلِ الْقَرائِينِ
  9. 9
    تَكْبيرَةُ الْعيدِ تَلحينٌ يُرَدِّدُهُضَرْبُ النَّواقيسِ في عيدِ الشّعانِينِ
  10. 10
    عَنِ الْأَصائِلِ تَعْدو في مَضارِبِهاعَنْ دَلَّةِ الضَّيفِ عَنْ هَيلِ الْفَناجِينِ
  11. 11
    بَشاشَةُ الشَّيخِ وَالْتِرْحابُ يُشْبِعُنيكَرَيَّةِ الْوَرْدِ مِنْ غَيثِ التَّشارِينِ
  12. 12
    عَنْ نَينَوى وَبَني حَمْدانَ أَسْيُفُهاعَنِ الْعَزائِمِ في الشُّمِّ الْعَرانِينِ
  13. 13
    عَنِ الصِّبا تَمْتَطي سَكْراتِ مَيعَتِهِأَحْلامُ صَبٍّ فَما عادَتْ تُواتِيني
  14. 14
    أَينَ الْمَلاعِبُ في أَيّامِ فارِسِهاأَمْ أَينَ صَوباكِ مِنْ طِيبِ الصَّواوِينِ
  15. 15
    أَينَ الْمَنائِرُ وَالْحَدْباءُ مُنْذُ عَلىأَعْوادِها قَدْ نَزَتْ أُنْسُ الشَّياطِينِ
  16. 16
    بِالدِّينِ كَمْ تاجَروا وَالعَصْرُ شاهِدُهُما أَهْمَلوا الرِّجَسَ مِنْ فِعْلِ الْمَلاعِينِ
  17. 17
    أَينَ الْحَضارَةُ وَالتّاريخُ وا عَجَباًوَالْأَنْبياءُ تُجازى كَالْقَرابِينِ
  18. 18
    وَالدِّينُ في مَنْهَجِ التَكْفيرِ يافِطَةٌبُعِثْتُ بِالذَّبْحِ أَوْ غازاتِ سارِينِ
  19. 19
    فَأَيْنَ هُمْ مِنْ هُدى طه وَدَعْوَتِهِوَرَحْمَةِ الْحَقِّ في سَنِّ الْقَوانِينِ
  20. 20
    أَمْ أَينَ هُمْ مِنْ نُهى عِيسى وَرَأْفَتِهِوَمِنْ جَميلِ الُألى مُوسى وَهارُونِ
  21. 21
    كَأَنَّ لَمْ يَبْدَأوا يَوماً بِبَسْمَلَةٍأَمّا الدُّعاءَ فَلَمْ يُنْهُوا بِآمِينِ
  22. 22
    يا دِجْلَتاهُ مَتى هَبَّتْ نَسائِمُهامِنْ رَوحِ أَرْبيلَ أَمْ مِنْ عِطْرِ دارِينِ
  23. 23
    وَكَمْ لَها مِنْ رُبى بَغْدادَ مِنْ عَتَبٍوَلَوعَةُ الْهَورِ تَغْلي كَالْبَراكِينِ
  24. 24
    أَمْ عَهْدُها مُذْ مَتى بِالْحَقِّ يُنْشِدُهايَومَ احْتَوَتْها اللَّيالي بِالْأَظانِينِ
  25. 25
    بَلْ زَفَّها مُفْتَرٍ جَهْلاً إِلى وَزَغٍوَالْجَهْلُ يَعْزُفُ عَنْ كُلِّ الْبَراهِينِ
  26. 26
    وَلَسْتُ أَدْري الَّذي قَدْ داسَ حُرْمَتَهاعِلْجُ البِغا كانَ أَمْ مِنْ مالِ قارُونِ
  27. 27
    وَلَسْتُ أَدْري الَّذي قَدْ فَضَّ عُذْرَتَهاحَينَ الْعِدى سَلَبوا نَضْرَ الْخَواتِينِ
  28. 28
    جاءوا بَشَرِّ اللِّحى مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍيا قَبَّحَ اللهُ هاتيكَ الْعَثانِينِ
  29. 29
    في كُلِّ وادٍ لَها حَرْثٌ وَقَدْ جَمَعَتْفَتْوى الطَّليقِ إِلى تَلْمودِ شارُونِ
  30. 30
    ما حَلَّ داعِيَةٌ في أَرْضِ وادِعَةٍإِلّا جَلا شُؤْمَهُمْ نَعْبُ الْغَرابِينِ
  31. 31
    حَتّى مَتى يَفْتِنُ الْأَعْرابَ بَهْرَجُهُمْأَتَحْكُمُ الْعَقْلَ نَوباتُ الْمَجانِينِ
  32. 32
    أَلَيسَ في دَولَةِ التَّكْفيرِ مَنْهَجُهاتَعَصُّبَ الدِّينِ في ظُلْمِ السَّلاطِينِ
  33. 33
    بَغْدادُ رَغْمَ الرَّدَى يَومَ الْوَغى زَأَرَتْيا أُمَّتي هذِهِ الْحَدْبا تُنادِيني
  34. 34
    وَالْمَرْجِعُ الْمُرْتَجى ما قالَ قَولَتَهُإلّا وَلَبّاكِ أَبْناءُ الْمَساكِينِ
  35. 35
    زَحْفاً مِنَ الْبَصْرَةِ الْفَيحاءِ قَدْ رَكَبواقَوارِبَ الْحَشْدِ في كُلِّ الْمَيادِينِ
  36. 36
    وَالْجَيشُ في نَينَوى إِذْ صالَ صَولَتَهُأَعْيَى دَواعِشَهُمْ عَيَّ الْبَراذِينِ
  37. 37
    وَرايَةُ النَّصْرِ قَدْ رَفّتْ عَلى وَطَنينَصْرُ التَّحَرُّرِ مِنْ نِيرِ الثَّعابِينِ
  38. 38
    بُورِكْتَ شَعْبَ الذُّرى نَهْراكَ مَلْحَمَةٌتَحْكي جَمالاً تَهادى في الْبَساتِينِ
  39. 39
    أَلفَنُّ دَيْدَنُهُ لكِنّما يَدُهُلَمْ تَتْرُكِ السَّيفَ في ظِلِّ الْأَفانِينِ
  40. 40
    وَالْيَومَ رَغْمَ الْجِراحِ النّازِفاتِ دَماًيَبْقى السَّلامُ عِراقيُّ الْمَيامِينِ