شهوة سريالية.. ليلة سقوط بغداد..

صلاح داود

51 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لَكَمْ أشتهي أن أكون أميرادمي عربيّ ٌأروم القصورا
  2. 2
    وأهْوَى المراكب من كلّ لوْنعليها زهورٌ تدوس زهورا
  3. 3
    ولي صولجان وتاج وعرشوحولي الحشود تُحَنّي الظهورا
  4. 4
    وتسعى لدي بكل اندفاعتقبّل رجْلي سجودا وقورا
  5. 5
    طوابير جيش تحيط بذاتيوتركل بالرِّجْل تُدْمي الظهورا
  6. 6
    وأهوى الجواري وأهوى الغوانيوأهوى الشذوذ وأهوى الخمورا
  7. 7
    أبيت مساء بأحضان "ليْلى"وفي الصبح تسعى على الصدر "نُورا"
  8. 8
    ويحلو لديّ افتكاك النّساءوهتك العروض صغيرا كبيرا
  9. 9
    أدمّر كل اعتراض لرأييوأسحق مثل البعوض الفقيرا
  10. 10
    وأهْدم مَن لا يُماشي هوايومن يستغيث احتجاجا مريرا
  11. 11
    أهدّ النفوس وأجني الرؤوسوإن لزم الأمر أفني القبورا ..
  12. 12
    ومازلت أهوى أكون أميرابأمري الأمور تصير أمورا
  13. 13
    وأعقد صفقة رهن لأرضعليها الجدود أقروا المصيرا
  14. 14
    وللغاصبين أكون خدوماأبيع البلاد عبادا ودورا
  15. 15
    فتحْتَ المناضد حفنة حلوىو في البنك يحبو رصيدي حبورا
  16. 16
    وأفتح بحري لأسطولِ عاٍدليطعن جارا ويبنيَ سورا
  17. 17
    ويسحق نخلا ويرجم جسراوينكح جهرا بنات بكورا
  18. 18
    ويرتع بالعرض والطّول رقصابأفلام عهر تهُزّ السريرا
  19. 19
    مساجدُ هدَّ الرّجيم ذُراهاوباسْم الحمائم داس الحصيرا
  20. 20
    وأعلن للعالمِين بيانابأنّه جاء ليحْمي الطيورا
  21. 21
    ويحْمي الفَراش وحتى الجرادويحمي المحيط بحارا وبُورا
  22. 22
    ويُجرِي الصحارَى مَغارسَ قمحومشْتلَ ورد يعُجّ عطورا
  23. 23
    ويبذُرَ في كُلِّ شبْرٍ إخاءايُدمْقِرُ في الحين ما كان زورا
  24. 24
    ومازلت أبغي مزيد الخطاياوألوان قمْع يزيد الشّرورا
  25. 25
    وحولي القوافي تُوقِّع لحْنًاومَلا َّقُ لفْظٍ يُذكِّي العصيرا
  26. 26
    ويُجْري المَقالَ وراءَ المَقالِبِأصنافِ مَدْحٍ يعُجّ بَخورا
  27. 27
    برغم المهانةِ تَثْغو الشّفاهُقصائدَ نَظْمٍ ترُجُّ البُحُورا
  28. 28
    كأنْ لمْ يعدْ في الصدور قُلوبترفرف عشقا وضوءا ونورا
  29. 29
    كأنّ الزمان زمان المواشيهواها هواها تلوك الفطيرا
  30. 30
    كأنّ الزّهورَ أبتْها العطورُفبات الرّحيق يَعاف الزهورا
  31. 31
    كأنّ الغيومَ على النجم هاجتفولّى النّجوم الثبورَ الثبورا
  32. 32
    كأنّ البحارَ من الحوت فرّتففرّ الّرمال يُِردْن القمورا
  33. 33
    وهام النّوارس صَْوب الفيافيوعاج الهدير يعادي الهديرا
  34. 34
    كأنّ النّسورَ أضاعت ذراهافأضحى الصّواب بأنْ لا تطيرا
  35. 35
    كأنّ الفحولةَ قد زوّجوهابِمُومسِ غولٍ تَهِرّ هريرا
  36. 36
    كأنّ العروبة قد حبّلوهابِمَنْيٍ لَطيخٍ من البَغْي زورا
  37. 37
    فبات القرارُ يقوده أعمىيقوده أعْورُ يلعنُ نورا
  38. 38
    وخلْف الثُّنائي أصَمُّ يغنّيلأخْرسَ يلمسُ فحْلا مثيرا
  39. 39
    وخلفَ الجميع بَغِيٌّ عجوزٌتَدَلَّى قَفاها دِلاء ذفيرا..
  40. 40
    وأهوَى أخيرا يَحُلّ الأوانُفتعْوِي السّنون تدكّ ُالشّهورا
  41. 41
    ويفْلت ِمن قبضة الدهر عمريلأعلنَ توًّا قراري الأخيرا
  42. 42
    بأنّي أنا مَنْ كرهتُ صِفاتيوأنّي حَكمْتُ أُزيحُ الأميرا
  43. 43
    وما عُدْت أقْوَى أطيقُ ذفيريونَتْنَ الدّعأياتِ تُعمي السّطورا
  44. 44
    وجَرَّ الأساَرى عُراة جِهاراوهتْكَ المَحارم هتْكا سفيرا
  45. 45
    وقرّرْتُ أُفلِتُ مِن نَتْن ذاتيلعلّ الورود تعِيد العطورا
  46. 46
    وقبْل الرّحيل أرجّج شعبارضِيّا سَكوتا أضاع المصيرا
  47. 47
    وأُخْصِي بَقايا شِباه الرّجالفإنّ الرّجالَ أضاعوا الذُّكُورا
  48. 48
    وبعدُ أرَجِّم بالشمس رسْميبنرجس عشقِي الذي لن يطيرا
  49. 49
    وكلّ َ الذين بتسعٍ وتسعيـنَ صَبُّوا القِداح ونالوا القصورا ..
  50. 50
    فإنْ ما ذهبْنا بعيدا بعيداتركْنا الزّوايا تُوشِّي الصّدورا
  51. 51
    وإنْ ما ذهبْنا جميعا جميعًاإباءُ البلادِ يعود أميرا...