حبيبتي .. علامة مسجلة

صلاح داود

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعَرْتُ جهنّمَ بعضَ الْتهابيوأسّرْتُ في الحبّ كلّ الرّقاب
  2. 2
    وأشرفتُ فوق جناح الخطَايَاوطّوفتُ في الأرض دون حساب
  3. 3
    وحين انتهيْتِ إليّ جنونًانسيتُ السّماءَ..ويوْم الحساب!
  4. 4
    فلا تأكُليني ولا تجْرَعِينيولا تصْرُخي لي بصمْت العتاب
  5. 5
    ورُدّي عليَّ خَبِيءَ لَهِيبي..فحتّى لهيبي..أضاع الْتهابي!
  6. 6
    أنا لا أطيق مَشارِف وهْجٍيَضِجّ بعينيْك فوق السّحاب
  7. 7
    ويقْطِف نارا إذا ما تذكّتْتمُوج القلوبُ بِحُلْوِ ارْتِعاب
  8. 8
    ذكاءٌ شهِيّ و فِطْنةُ أنثىولُطْفُ كلامٍ..عنيفِ الجواب
  9. 9
    فدُقِّي على الصّدر دقًّا خفيفافإنّ هواكِ.. ينام ببابي.
  10. 10
    لَئنْ كنتِ في البدء لُعْبةَ شِعْرلأنْتِ أخيرا هِياجُ عُبابي
  11. 11
    وأنتِ بعقلي هُلاسٌ لذيذٌعصرْتِ السحاب بقلب العذاب
  12. 12
    يُحبّب لي كلَّ مَا لا يكُونوما ليْس مِنْ حُجّةٍ أوْ صواب
  13. 13
    أهيم بِشَدْوِ الْحمَائِم شَوقاوأسْلُك درْبَ نعيب الغراب
  14. 14
    بِإشْرافِكِ المُسْتبِدِّ العنيدعصفْتِ على وجَعي المسْتطاب
  15. 15
    كأنّ صَداكِ ..ثعابينُ تسْعىوأفْعى.. تُراقِصُ حُلْمَ شبابي
  16. 16
    وتُغْرِي بعُمْرٍ.. يُغَذيه عُمْرييُوشْوِشُ في ..رِحْلةٍ ..في السّراب!
  17. 17
    يُوشْوِشُ في ..رِحْلةٍ .. في السّراب!ألمْ تحْمِليني..علَى راحَتيْكِ..
  18. 18
    عُطورًا ..تُراقِص..مَوْجَ الضّباب؟ألم تشْرَبِيني..حنَانا مُصَفًّى
  19. 19
    فدوّتْ بصدْرِك..كلُّ الهِضاب؟ألمْ تسْحَبِيني..نَوازعَ ذِكْرَى
  20. 20
    عَجينًا..مِنَ النّغَمِ المُسْتذاب؟وحين ارتميْتِ على العشب نشْوَى
  21. 21
    تحرّقَتِ الصّخرُ بيْن التّرابولمّا صَبَبْتِ على الماء خمْرا
  22. 22
    عوَى الماءُ يَجْري عديمَ الصّوابوولْوَلَتِ الخمرُ غَيْرَى تَئِنّ
  23. 23
    وتَعْزِفُ لحْنَ الهوَى والشّبابوما عُدْتِ تَدْرِين..للأمْرِ شيْئا
  24. 24
    وما عُدْتُ للشّيْءِ أدْرِك ما بي!كَأنّ البِحارَ..تَطيرُ عليْنَا
  25. 25
    وتنثرُ..حِيتَانَهَا..في السّحابوبين السّحاب..تَمَوّجَ نَجْمٌ
  26. 26
    مِن الحُبّ خلْف المجَرّة..حَابي!ألمْ تزْرَعِيني عِقابًا و ذكْرَى..
  27. 27
    ودُونَ النّساء..قطفْتِ ثوابي؟ألم تسْحبِيني..أعالِي النّجوم
  28. 28
    فحمّلْتِ قلبَ الوجود اغترابي؟ألم تجْعليني..لِعينيْك كُحْلا
  29. 29
    وبيْنَ الجًفون.. عصَرْتِ عذابي؟وحين اكتحلْتِ لَبِسْتِ جنوني
  30. 30
    فما عُدتِ تهْوَيْن غيرَ انجذابي؟وحين ظمئتِ..شِرِبْتِ دموعي
  31. 31
    فما كان أحْلى..لدَيْك شرابِي؟!فأيْن الكؤوسُ التي.. نادمَتْنا؟
  32. 32
    وأيْن المَفارِشُ..أين الزّرابي؟وأين النّسائمُ بعْد الأصيل؟
  33. 33
    وأيْن السّواقي ..وأيْن صِحَابي؟؟وأين الشّفاهُ التي استعذبَتْنا؟
  34. 34
    وأيْن الأيَادي التي لا .. تُحَابي؟وأيْن منَ الرّوحِ روحٌ تَحِنّ..
  35. 35
    وتَبْقَى لدَيْنا..أوَانَ الذّهَاب؟!فكيْف خُلِقْتِ بهذا الجمال؟
  36. 36
    وكيف احتكرْتِ فنون عذابي؟؟سَطَوْتِ على الرّوحِ طُولا..وعَرْضا
  37. 37
    وبَرّا.. وجَوّا... بِدُونِ حِسَاب!كأنّكِ منْ جنْس غيْرِ النّساء:
  38. 38
    خليطُ مياهٍ بِدُون تُرابتُطالُ شعاعا على العيْن بَهْتًا
  39. 39
    وفي الكَفِّ لاشيْءَ غيْرَ السّرابوحِينًا.. إخالُكِ كُلَّ النّساءِ:
  40. 40
    ملكْتِ الجميعَ بدون حِراب!وحينًا..يُداهِمُني الشّكُّ فيكِ
  41. 41
    فما أنْتِ أنْتِ..برُغْم انْجذابيفأرْوِعْ بكِ منْ ..عَلامةِ حُسْنٍ
  42. 42

    مُدوّنةٍ فِي..سِجِلّ العُجَابِ!