ألا قل لشر عبيد الإله

صفي الدين الحلي

41 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَهِ وَطاغي قُرَيشٍ وَكَذّابِها
  2. 2
    وَباغي العِبادِ وَباغي العِنادِوَهاجي الكِرامِ وَمُغتابِها
  3. 3
    أَأَنتَ تُفاخِرُ آلَ النَبِيِّوَتَجحَدُها فَضلَ أَحسابِها
  4. 4
    بِكُم بِأَهلِ المُصطَفى أَم بِهِمُفَرَدَّ العُداةَ بِأَوصابِها
  5. 5
    أَعَنكُم نَفى الرِجسَ أَم عَنهُمُلِطُهرِ النُفوسِ وَأَلبابِها
  6. 6
    أَما الرِجسُ وَالخَمرُ مِن دابِكُموَفَرطُ العِبادَةِ مِن دابِها
  7. 7
    وَقُلتَ وَرِثنا ثِيابَ النَبِيِّفَكَم تَجذِبونَ بِأَهدابِها
  8. 8
    وَعِندَكَ لا يورِثُ الأَنبِياءُفَكيفَ حَظيتُم بِأَثوابِها
  9. 9
    فَكَذَّبتَ نَفسَكَ في الحالَتَينِوَلَم تَعلَمِ الشَهدَ مِن صابِها
  10. 10
    أَجَدُّكَ يَرضى بِما قُلتَهُوَما كانَ يَوماً بِمَرتابِها
  11. 11
    وَكانَ بِصِفّينَ مِن حِزبِهِملِحَربِ الطُغاةِ وَأَحزابِها
  12. 12
    وَقَد شَمَّرَ المَوتُ عَن ساقِهِوَكَشَّرَتِ الحَربُ عَن نابِها
  13. 13
    فَأَقبَلَ يَدعو إِلى حَيدَرٍبِإِرغابِها وَبِإِرهابِها
  14. 14
    وَآثَرَ أَن تَرتَضيهِ الأَنامُمِنَ الحَكَمَينِ لِأَسبابِها
  15. 15
    لِيُعطي الخِلافَةَ أَهلاً لَهافَلَم يَرتَضوهُ لِإِيجابِها
  16. 16
    وَصَلّى مَعَ الناسِ طولَ الحَياةِوَحيدَرُ في صَدرِ مِحرابِها
  17. 17
    فَهَلا تَقَمَّصَها جَدُّكُمإِذا كانَ إِذ ذاكَ أَحرى بِها
  18. 18
    لِذا جُعِلَ الأَمرُ شورى لَهُمفَهَل كانَ مِن بَعضِ أَربابِها
  19. 19
    أَخامِسَهُم كانَ أَم سادِساًوَقَد جُلِبَت بَينَ خُطّابِها
  20. 20
    وَقَولُكَ أَنتُم بَنو بَنيهِبَنو البِنتِ أَيضاً بَنو عَمِّهِ
  21. 21
    وَذَلِكَ أَدنى لِأَنسابِهافَدَع في الخِلافَةِ فَصلَ الخِلافِ
  22. 22
    فَلَيسَت ذَلولاً لِرُكّابِهاوَمَأَنتَ وَالفَحصَ عَن شانِها
  23. 23
    وَما قَمُّصوكَ بِأَثوابِهاوَما ساوَرَتكَ سِوى ساعَةٍ
  24. 24
    فَما كُنتَ أَهلاً لِأَسبابِهاوَكَيفَ يَخُصّوكَ يَوماً بِها
  25. 25
    وَلَم تَتَأَدَّب بِآدابِهاوَقُلتَ بِأَنَّكُمُ القاتِلونَ
  26. 26
    أُسودَ أُمَيَّةَ في غابِهاكَذَبتَ وَأَسرَفتَ فيما اِدَّعَيتَ
  27. 27
    وَلَم تَنهَ نَفسِكَ عَن عابِهافَكَم حاوَلتَها سَراةٌ لَكُمُ
  28. 28
    فَرُدَّت عَلى نَكصِ أَعتاِبِهاوَلولا سُيوفُ أَبي مُسلِمٍ
  29. 29
    لَعَزَّت عَلى جُهدِ طُلّابِهاوَذَلِكَ عَبدٌ لَهُم لا لَكُمُ
  30. 30
    رَعى فيكُم قُربَ أَنسابِهاوَكُنتُم أَسارى بِبَطنِ الحُبوسِ
  31. 31
    وَقَد شَفَّكُم لَثمُ أَعقابِهافَأَخرَجَكُم وَحَباكُم بِها
  32. 32
    وَقَمَّصَكُم فَضلَ جِلبابِهافَجازَيتُموهُ بِشَرَّ الجَزاءِ
  33. 33
    لَطَغوى النُفوسِ وَإِعجابِهافَدَع ذِكرَ قَومِ رَضوا بِالكَفافِ
  34. 34
    وَجاؤوا الخِلافَةَ مِن بابِهاهُمُ الزاهِدونَ هُمَ العابِدونَ
  35. 35
    هُمُ الساجِدونَ بِمِحرابِهاهُمُ الصائِمونَ هُمُ القائِمونَ
  36. 36
    هُمُ العالِمونَ بِآدابِهاهُمُ قُطبُ مِلَّةِ دينِ الإِلَهِ
  37. 37
    وَدَورُ الرَحى حَولَ أَقطابِهاعَلَيكَ بِلَهوِكَ بِالغانِياتِ
  38. 38
    وَخَلِّ المَعالي لِأَصحابِهاوَوَصفِ العِذارِ وَذاتِ الخِمارِ
  39. 39
    وَنَعتِ العُقارِ بِأَلقابِهاوَشِعرُكَ في مَدحِ تَركِ الصَلاةِ
  40. 40
    وَسَعيِ السُقاةِ بِأَكوابِهافَذَلِكَ شَأنُكَ لا شَأنُهُم
  41. 41

    وَجَريُ الجِيادِ بِأَحسابِها