هاجت وساوسه برومة دور

صريع الغواني

42 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هاجَت وَساوِسَهُ بِرَومَةَ دورُدُثُرٌ عَفَونَ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ
  2. 2
    أَهدى لَها الإِقفارَ حَتّى أَوحَشَتمِن بَعدِ أُنسٍ زائِرٌ وَغَيورُ
  3. 3
    جَرَتِ الرِياحُ بِها وَغَيَّرَ رَسمَهاهَزِمُ الكُلا داني الرَبابِ مَطيرُ
  4. 4
    أَبكى نَعَم أَبكاهُ رَبعٌ بِاللِوىتَسفى عَلَيهِ مَعَ العَجاجِ المُورُ
  5. 5
    خَلَتِ الدِيارُ وَكانَ يُعهَدُ أَهلُهاوَأَجَدَّ بِالأَحبابِ عَنها مَسيرُ
  6. 6
    تاللَهِ ما إِن كادَ يَقتُلُني الهَوىلَولا رُسومٌ بِالعَقيقِ وَدورُ
  7. 7
    وَلَقَد تَكونُ بِها أَوانِسُ كَالدُمىبيضُ التَرائِبِ ناعِماتٌ حورُ
  8. 8
    إِذ بِالحَوادِثِ طَرفَةٌ عَن أَهلِهاوَإِذا أَهلُها مُتَآلِفونَ حُضورُ
  9. 9
    حَتّى تَشَتَّتَ بِالجَميعِ وَخانَهُمدَهرٌ بِخُلّانِ الصَفاءِ عَثورُ
  10. 10
    سَقياً لِأَيّامِ الهَوى إِذ عَيشُناغَضٌّ وَإِذ غُصنُ الشَبابِ نَضيرُ
  11. 11
    أَيّامَ لا يَنفَكُّ مُقتَنِصاً بِهاوَطرَ الصَبابَةِ زائِرٌ وَمَزورُ
  12. 12
    كَم قَد تَخَمَّطَتِ القُلوصُ بِيَ الدُجاوَرِداؤُها وَرِدائِيَ الدَيجورُ
  13. 13
    في ضُمَّرٍ مِثلِ القِداحِ سَواهِمٍأَزرى بِها التَفليسُ وَالتَهجيرُ
  14. 14
    تُطوى لَهُنَّ بِصَبرِهِنَّ عَلى السُرىوَبِسَيرِهِنَّ سَباسِبٌ وَوُعورُ
  15. 15
    حَتّى يَزُرنَ مُهَذَّباً مِن حِميَرٍبِالزائِرينَ فَناؤُهُ مَعمورُ
  16. 16
    مَلِكٌ إِذا اِستَعصَمتَ مِنهُ بِحَبلِهِخَضَعَت لَدَيكَ حَوادِثٌ وَدُهورُ
  17. 17
    مَلِكٌ يَميرُ السائِلينَ بِسَيبِهِوَبِسَيفِهِ سَبُعَ الفَلاةِ يَميرُ
  18. 18
    مَلِكٌ يُجِلُّ نَعَم إِذا ما قالَهاحَتّى يَجودَ وَمالَها تَغيِيرُ
  19. 19
    مَنَعَ العُيونَ فَما تَكادُ تُبينُهُمِن وَجهِهِ الإِجلالُ وَالتَوقيرُ
  20. 20
    حَمَلَ الصَنائِعَ عَن قَبائِلِ يَعرُبٍمَلِكٌ أَصابِعُها إِلَيهِ تُشيرُ
  21. 21
    مُستَكسِبٌ لِلحَمدِ يَومَ كُنوزِهِمُستَجهِلٌ في الحَربِ وَهوَ وَقورُ
  22. 22
    غادٍ عَلى كَسبِ المَحامِدِ رائِحٌفي راحَتَيهِ مَنِيَّةٌ وَنُشورُ
  23. 23
    قَد كانَ شَملُ المالِ غَيرَ مُشَتَّتٍحيناً فَشَتَّتَ شَملَهُ مَنصورُ
  24. 24
    سَنّى يَزيدُ لَهُ البِناءَ فَشادَهُوَإِلَيهِ أَعناقُ المَكارِمِ صُورُ
  25. 25
    مُغرىً بِنُجحِ نَعَم وَلَيسَ يَكيدُهُعَن تَركِ لا المَيسورُ وَالمَعسورُ
  26. 26
    لا يَبلُغُ الدُنيا كَثيرَ عَطائِهِوَقَليلُهُ عِندَ الكَثيرِ كَثيرُ
  27. 27
    يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي أَضحى لَهُغُرَرُ المَدائِحِ في البِلادِ تَسِيرُ
  28. 28
    أَشرَبتَ أَرواحَ العِدى وَقُلوبَهاخَوفاً فَأَنفُسُها إِلَيكَ تَطيرُ
  29. 29
    لَو حاكَمَتكَ وَطالَبَتكَ بِذَحلِهاشَهِدَت عَلَيكَ مَلاحِمٌ وَنُسورُ
  30. 30
    وَذَعَرتَ صَرفَ الدَهرِ حينَ ضَمِنتَهُفَالدَهرُ مِنكَ وَصَرفُهُ مَذعورُ
  31. 31
    يا اِبنَ التَبابِعَةِ المُلوكِ أُولي النُهىما مِثلُهُم في سالِفٍ مَذكورُ
  32. 32
    كَم مِن أَبٍ لَكَ ماجِدٍ مِن حِميَرٍجَزلِ النَّوالِ عَطاؤُهُ مَشكورُ
  33. 33
    يا مَن يُجيرُ مِنَ الزَمانِ وَصَرفِهِمَن ذا سِواكَ مِنَ الزَمانِ يُجيرُ
  34. 34
    نَفَحاتُ كَفِّكَ لَم تَزَل مَذكورَةًتَشقى بِهِنَّ جَماجِمٌ وَبُدورُ
  35. 35
    كَم رائِحينَ إِلَيكَ آبوا بِالغِنىوَغَدوا عَلَيكَ وَحَظُّهُم مَوفورُ
  36. 36
    قَومٌ هُمُ مَوتٌ إِذا ما حارَبواقَوماً وَإِمّا سالَموا فَبُحورُ
  37. 37
    جابوا البِلادَ وَأَهلُها خَوَلٌ لَهُممُستَسلِمينَ فَمُطلَقٌ وَأَسيرُ
  38. 38
    مَنَحوا العَدُوَّ مَعَ الصَوارِمِ وَالقَنىجُمهورَ خَيلٍ خَلفَها جُمهورُ
  39. 39
    مِن كُلِّ نَهدٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُيَومَ الهِياجِ عَمَلَّسٌ مَمطورُ
  40. 40
    حَتّى تَذَلَّلَتِ البِلادُ لِحَربِهِموَأُبيخَ مِن نارِ العَدُوِّ سَعيرُ
  41. 41
    كانوا المُلوكَ بَني المُلوكِ وِراثَةًوَالمُلكُ فيهِم لا يَزالُ يَدورُ
  42. 42
    أَعطاهُمُ ذُلَّ المَقادَةِ قَيصَرٌوَجَبى إِلَيهِم خَرجَهُ سابورُ