لم أصح من لذة لا لا ولا طرب

صريع الغواني

35 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍوَكَيفَ يَصحُ قَرينُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
  2. 2
    نَفسي تُنازِعُني اللَذّاتَ دائِبَةًوَإِنَّما اللَهوُ وَاللَذّاتُ مِن أَرَبي
  3. 3
    كَم لَيلَةٍ بِتُّ مَسروراً وَمُغتَبِطاًجَذلانَ مُنغَمِساً في اللَهوِ وَالطَرَبِ
  4. 4
    إِذا دُعيتُ إِلى لَهوٍ أَجَبتُ وَإِنلَم أُدعَ لِلَّهوِ وَاللَذاتِ لَم أُجِبِ
  5. 5
    وَشادِنٍ قالَ هاكَ الكَأسَ قُلتُ لَهُهاتِ اِسقِني مِن نِتاجِ الماءِ وَالعِنَبِ
  6. 6
    فَقامَ يَسعى إِلى دَنٍّ فَسَلَّلَهاحَمراءَ بِكراً لَها عَشرٌ مِنَ الحِقَبِ
  7. 7
    مَحجوبَةً عَن عُيونِ الناسِ لَيسَ لَهافي غَيرِ بَيتِ بَني ساسانَ مِن نَسَبِ
  8. 8
    كَأَنَّها وَصَبيبُ الماءِ يَقرُعُهادُرٌّ تَحَدَّرَ مِن سِلكٍ عَلى ذَهَبِ
  9. 9
    لَم يَغذُها بِمَصيَفِ القَيظِ بائِعُهاوَلا غَذاها بِحَرِّ الشَمسِ وَاللَهَبِ
  10. 10
    كانَت ذَخيرَةَ دِهقانٍ يَضِنُّ بِهامَكسوبَةً مِن حَلالٍ غَيرَ مُكتَسَبِ
  11. 11
    يُدعى أَباها وَيُغذاها فَيا عَجَبامِن اِبنَةٍ صَيَّروها غَذيَةً لِأَبِ
  12. 12
    كَأَنَّما ضُمِّنَت مِسكاً يَفوحُ بِهِأَو عَنبَرَ الهِندِ أَو طيباً مِنَ السَخَبِ
  13. 13
    يَكادُ أَن تَتَلاشى كُلَّما مُزِجَتفي الكَأسِ لَولا بَقايا الريحِ وَالهَبَبِ
  14. 14
    مُميتَةٌ لِهُمومِ القَلبِ مُحيِيَةٌلِلبِشرِ نافِيَةٌ لِلفِكرِ وَالوَصبِ
  15. 15
    يَسعى بِها مُخطَفُ الأَحشاءِ مُختَلَقٌقَد تَمَّ في حُسنِ تَركيبٍ وَفي أَدَبِ
  16. 16
    لا شَيءَ أَحسَنُ مِنها حينَ نَشرَبُهاصِرفاً وَنَبدَأُ بَعدَ الشُربِ بِالنُخَبِ
  17. 17
    لا تُكذَبَنَّ فَلا جودٌ وَلا كَرَمٌإِلّا بِكَفَّيكَ يا رَيحانَةَ العَرَبِ
  18. 18
    كَم نِعمَةٍ لَكَ لا تَنفَكُّ مُوَجِبَةًشُكراً وَمِن نِعمَةٍ لَم تَنجُ مِن عَطَبِ
  19. 19
    إِذا العِدا أَوقَدوا ناراً لِفِتنَتِهِمأَطفَأتَها بِزُجاجِ الخَطِّ وَالقُضُبِ
  20. 20
    فَمَن يُرِدكَ لِحَربٍ يَجتَنَ عَطَباًوَمَن أَتاكَ لِبَذلِ العُرفِ لَم يَخِبِ
  21. 21
    مُستَذعِنينَ وَمُستَنجِدينَ يَجمَعُهُمرَجاً إِلَيكَ دَعاهُم غَيرُ مُنشَعِبِ
  22. 22
    بَعَثتَ جوداً وَفَضلاً فيهِمُ فَمَضىلَم يَترُكا كُربَةً تَبقى لِذَي كُرَبِ
  23. 23
    وَفي عَدُوِّهِمُ سَيفاً يُحاكِمُهُمفَقَد أَبَدتَهُمُ بِالقَتلِ وَالهَرَبِ
  24. 24
    أَنتَ الأَمينُ الَّذي عَمَّت مَكارِمُهُمَن حَلَّ في الأَرضِ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
  25. 25
    فَاِسلَم عَلى الدَهرِ وَالأَيّامِ مُحتَفِظاًمِنَ الكَريهاتِ مَحجوباً مِنَ الرَيبِ
  26. 26
    يا زَينَ آلِ قُصَيٍّ وَاِبنَ سَيِّدِهِمخَليفَةَ اللَهِ يا اِبنَ السادَةِ النُجُبِ
  27. 27
    إِنّي أَنا الناصِحُ المُبدي نَصيحَتَهُما شُبتُ نُصحاً بِإِبطالٍ وَلا كَذِبِ
  28. 28
    فَاِقبَل مَديحِيَ فيهِم وَاِستَمِع نَسَقاًفي وَصفِ أَغلَبَ مِن أَشعارِ مُنتَخِبِ
  29. 29
    ما كَاِبنِ عَمِّكَ في نُصحٍ وَلا أَدَبٍمِن ذي قَرابَتِكُم أَو غَيرَ مُقتَرِبِ
  30. 30
    يَهوى هَواكَ فَما تَكرَه فَمُطَّرَحٌما قَد كَرِهتَ إِلى مُستَنبَتِ القَصَبِ
  31. 31
    فَتىً إِذا هُزَّ في نُصحٍ أُصيبَ لَهُصِدقُ السَريرَةِ فيما كانَ مِن سَبَبِ
  32. 32
    إِن زِدتَهُ رُتبَةً تَبغي زِيادَتَهُفي النُصحِ أَعطاكُمُ عَشراً مِنَ الرُتَبِ
  33. 33
    لَو كانَ تُبتاعُ أَو تُشرى مَوَدَّتُهُلَاِبتاعَها مِنكُمُ المَأمونُ بِالرَغَبِ
  34. 34
    فَاِشدُد بِهاشِمَ كَفّاً إِنَّ فَضلَهُمُفَضلُ الدَرورِ عَلى مَنزورَةِ الحَلَبِ
  35. 35
    ما مِثلُهُم في جَميعِ الناسِ كُلِّهِمِلا لا وَكَيفَ يَكونُ الرَأسُ كَالذَنَبِ