لا تدع بي الشوق إني غير معمود

صريع الغواني

99 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    نَهى النُهى عَن هَوى الهَيفِ الرَعاديدِلَو شِئتُ لا شِئتُ راجَعتُ الصِبى وَمَشَت
  2. 2
    فِيَّ العُيونُ وَفاتَتني بِمَجلودِسَل لَيلَةَ الخَيفِ هَل أَمضَيتُ آخِرَها
  3. 3
    بِالراحِ تَحتَ نَسيمِ الخُرَّدِ الغيدِشَجَّجتُها بِلُعابِ المُزنِ فَاِغتَزَلَت
  4. 4
    نَسجَينِ مِن بَينِ مَحلولٍ وَمَعقودٍلَو آلَ حَيٌّ إِلى عُمرٍ وَتَخليدِ
  5. 5
    أَهلاً بِوافِدَةٍ لِلشَيبِ واحِدَةٍوَإِن تَراءَت بِشَخصٍ غَيرِ مَودودِ
  6. 6
    لا أَجمَعُ الحِلمَ وَالصَهباءَ قَد سَكَنَتنَفسي إِلى الماءِ عَن ماءِ العَناقيدِ
  7. 7
    لَم يَنهَني فَنَدٌ عَنها وَلا كِبَرٌلَكِن صَحَوتُ وَغُصني غَيرَ مَخضودِ
  8. 8
    أَوفى بِيَ الحِلمُ وَاِقتادَ النُهى طَلَقاًشَأوى وَعِفتُ الصِبا مِن غَيرِ تَفنيدِ
  9. 9
    إِذا تَجافَت بِيَ الهِمّاتُ عَن بَلَدٍنازَعتُ أَرضاً وَلَم أَحفِل بِتَمهيدِ
  10. 10
    لا تَطَّبيني المُنى عَن جَهدِ مُطَّلَبٍوَلا أَحولُ لِشَيءٍ غَيرِ مَوجودِ
  11. 11
    وَمَجهَلٍ كَاطِّرادِ السَيفِ مُحتَجِزٍعَنِ الأَدِلّاءِ مَسجورِ الصَياخيدِ
  12. 12
    تَمشي الرِياحُ بِهِ حَسرى مُوَلَّهَةًحَيرى تَلوذُ بِأَكنافِ الجَلاميدِ
  13. 13
    مُوَقَّفِ المَتنِ لا تَمضي السَبيلَ بِهِإِلّا التَخَلُّلَ رَيثاً بَعدَ تَجهيدِ
  14. 14
    قَرَيتُهُ الوَخدَ مِن خَطّارَةٍ سُرُحٍتَفري الفَلاةَ بِإِرقالٍ وَتَوخيدِ
  15. 15
    إِلَيكَ بادَرتُ إِسفارَ الصَباحِ بِهامِن جِنحِ لَيلٍ رَحيبِ الباعِ مَمدودِ
  16. 16
    وَبَلدَةٍ ذاتِ غَولٍ لا سَبيلَ بِهاإِلّا الظُنونُ وَإِلّا مَسرَحُ السيدِ
  17. 17
    كَأَنَّ أَعلامَها وَالآلُ يَركَبُهابُدنٌ تَوافى بِها نَذرٌ إِلى عيدِ
  18. 18
    كَلَّفتُ أَهوالَها عَيناً مُؤَرَّقةًإِلَيكَ لَولاكَ لَم تُكحَل بِتَسهيدِ
  19. 19
    حَتّى أَتَتكَ بِيَ الآمالُ مُطَّلِعاًلِليُسرِ عِندَكَ في سِربالِ مَحسودِ
  20. 20
    مِن بَعدِ ما أَلقَتِ الأَيّامُ لي عَرَضاًمُلقى رَهينٍ لِحَدِّ السَيفِ مَصفودِ
  21. 21
    وَساوَرَتني بَناتُ الدَهرِ فَاِمتَحَنَترَبعي بِمُمحِلَةٍ شَهباءَ جارودِ
  22. 22
    إِلى بَني حاتِمٍ أَدّى رَكائِبَناخَوضُ الدُجى وَسُرى المَهرِيَّةِ القُودِ
  23. 23
    تَطوي النَهارَ فَإِن لَيلٌ تَخَمَّطَهاباتَت تَخَمَّطُ هاماتِ القَراديدِ
  24. 24
    مِثلَ السَمامِ بَعيداتِ المَقيلِ إِذاأَلقى الهَجيرُ يَداً في كُلِّ صَيخودِ
  25. 25
    حَلَّت بِداوُدَ فَاِمتاحَت وَأَعجَلَهاحَذرُ النِعالِ عَلى أَينٍ وَتَحريدِ
  26. 26
    أَعطى فَأَفنى المُنى أَدنى عَطِيَّتِهِوَأَرهَقَ الوَعدَ نُجحاً غَيرَ مَنكودِ
  27. 27
    وَاللَهُ أَطفَأَ نارَ الحَربِ إِذ سُعِرَتشَرقاً بِمُوقِدِها في الغَربِ داوُدِ
  28. 28
    لَم يَأتِ أَمراً وَلَم يَظهُر عَلى حَدَثٍإِلّا أُعينَ بِتَوفيقٍ وَتَسديدِ
  29. 29
    مُوَحَّدُ الرَأيِ تَنشَقُّ الظُنونُ لَهُعَن كُلِّ مُلتَبِسٍ مِنها وَمَعقودِ
  30. 30
    تُمنى الأُمورُ لَهُ مِن نَحوِ أَوجُهِهاوَإِن سَلَكنَ سَبيلاً غَيرَ مَورودِ
  31. 31
    إِذا أَباحَت حِمى قَومٍ عُقوبَتُهُغادى لَهُ العَفوُ قَوماً بِالمَراصيدِ
  32. 32
    كَاللَيثِ بَل مِثلُهُ اللَيثُ الهَصورُ إِذاغَنّى الحَديدُ غِناءً غَيرَ تَغريدِ
  33. 33
    يَلقى المَنِيَّةَ في أَمثالِ عُدَّتِهاكَالسَيلِ يَقذِفُ جُلموداً بِجُلمودِ
  34. 34
    إِذا قَصّرَ الرُمحُ لَم يَمشِ الخُطا عَدَداًأَو عَرَّدَ السَيفُ لَم يَهمُم بِتَعريدِ
  35. 35
    إِذا رَعى بَلَداً دانى مَناهِلَهُوَإِن بُنينَ عَلى شَحطٍ وَتَبعيدِ
  36. 36
    جَرى فَأَدرَكَ لَم يَعنُف بِمُهلَتِهِوَاِستَودَعَ البُهرَ أَنفاسَ المَجاويدِ
  37. 37
    آلُ المُهَلَّبِ قَومٌ لا يَزالُ لَهُمرِقُّ الصَريحِ وَأَسلابُ المَذاويدِ
  38. 38
    مُظَفَّرونَ تُصيبُ الحَربُ أَنفُسَهُمإِذا الفِرارُ تَمَطّى بِالمَحاييدِ
  39. 39
    نَجلٌ مَناجيبُ لَم يَعدَم تِلادُهُمُفَتىً يُرَجّى لِنَقضٍ أَو لِتَوكيدِ
  40. 40
    قَومٌ إِذا هَدأَةٌ شامَت سُيوفَهُمُفَإِنَّها عُقُلُ الكومِ المَقاحيدِ
  41. 41
    نَفسي فِداؤكَ يا داودُ إِذ عَلِقَتأَيدي الرَدى بِنَواصي الضُمَّرِ القودِ
  42. 42
    داوَيتَ مِن دائِها كَرمانَ وَاِنتَصَفَتبِكَ المَنونُ لِأَقوامٍ مَجاهيدِ
  43. 43
    مَلَأنَها فَزَعاً أَخلى مَعاقِلَهامِن كُلِّ أَبلَخَ سامي الطَرفِ صِنديدِ
  44. 44
    لَمّا نَزَلتَ عَلى أَدنى بِلادِهِمُأَلقى إِلَيكَ الأَقاصي بِالمَقاليدِ
  45. 45
    لَمَستَهُم بِيَدٍ لِلعَفوِ مُتَّصِلٍبِها الرَدى بَينَ تَليينٍ وَتَشديدِ
  46. 46
    أَتَيتَهُم مِن وَراءِ الأَمنِ مُطَّلِعاًبِالخَيلِ تَردى بِأَبطالٍ مَناجيدِ
  47. 47
    وَطارَ في إِثرِ مَن طارَ الفِرارُ بِهِخَوفٌ يُعارِضُهُ في كُلِّ أُخدودِ
  48. 48
    فاتوا الرَدى وَظُباتُ المَوتِ تَنشُدُهُموَأَنتَ نَصبُ المَنايا غَيرُ مَنشودِ
  49. 49
    وَلَو تَلَبَّثَ دَيّانٌ لَها رَوِيَتمِنهُ وَلَكِن شَآها عَدوَ مَزؤودِ
  50. 50
    أَحرَزَهُ أَجَلٌ ما كادَ يُحرِزُهُفَمَرَّ يَطوي عَلى أَحشاءِ مَفؤودِ
  51. 51
    وَرَأسُ مِهرانَ قَد رَكَّبتَ قُلَّتَهُلَدناً كَفاهُ مَكانَ اللَيثِ وَالجيدِ
  52. 52
    قَد كانَ في مَعزِلٍ حَتّى بَعَثتَ لَهُأُمَّ المَنِيَّةِ في أَبنائِها الصيدِ
  53. 53
    أَجُنَّ أَم أَسلَمَتهُ الفاضِحاتُ إِلىحَدٍّ مِنَ السَيفِ مَن يَعلَق بِهِ يودِ
  54. 54
    أَلحَقتَهُ صاحِبَيهِ فَاِستَمرَّ بِهِمضَربٌ يُفَرِّقُ ضَبّاتِ القَماحيدِ
  55. 55
    أَعذَرَ مَن فَرَّ مِن حَربٍ صَبَرتَ لَهايَومَ الحُصَينِ شِعارٌ غَيرُ مَجحودِ
  56. 56
    يَومَ اِستَضَبَّت سِجِستانٌ طَوائِفَهاعَلَيكَ مِن طالِبٍ وِتراً وَمَحقودِ
  57. 57
    ناهَضتَهُم ذائِدَ الإِسلامِ تَقرَعُهُمعَنهُ ثُلاثَ وَمَثنى بِالمَواحيدِ
  58. 58
    تَجودُ بِالنَفسِ إِذ أَنتَ الضَنينُ بِهاوَالجودُ بِالنَفسِ أَقصى غايَةِ الجودِ
  59. 59
    تِلكَ الأَزارِقُ إِذ ضَلَّ الدَليلُ بِهالَم يُخطِها القَصدُ مِن أَسيافِ داودِ
  60. 60
    كانَ الحُصَينُ يُرَجِّي أَن يَفوزَ بِهاحَتّى أَخَذتَ عَلَيهِ بِالأَخاديدِ
  61. 61
    ما زالَ يَعنُفُ بِالنُعمى وَيَغمِطُهاحَتّى اِستَقَلَّ بِهِ عودٌ عَلى عودِ
  62. 62
    وَضَعتَهُ حَيثُ تَرتابُ الرِياحُ بِهِوَتَحسُدُ الطَيرَ فيهِ أَضبُعُ البيدِ
  63. 63
    تَغدو الضَواري فَتَرميهِ بِأَعيُنِهاتَستَنشِقُ الجَوَّ أَنفاساً بِتَصعيدِ
  64. 64
    يَتبَعنَ أَفياءَهُ طَوراً وَمَوقِعَهُيَلَغنَ في عَلَقٍ مِنهُ وَتَجسيدِ
  65. 65
    فَكانَ فارِطَ قَومٍ حانَ مَكرَعُهُمبِأَرضِ زاذانَ شَتّى في المَواريدِ
  66. 66
    يَومَ جُراشَةَ إِذ شَيبانُ موجِفَةٌيَنجونَ مِنكَ بِشِلوٍ مِنهُ مَقدودِ
  67. 67
    زاحَفتَهُ بِاِبنِ سُفيانَ فَكانَ لَهُثَناءُ يَومٍ بِظَهرِ الغَيبِ مَشهودِ
  68. 68
    نَجا قَليلاً وَوافى زَجرُ عائِفِهِبِيَومِهِ طَيرَ مَنحوسٍ وَمَسعودِ
  69. 69
    وَلّى وَقَد جَرَعَت مِنهُ القَنى جُرَعاًحَيَّ المَخافَةِ مَيتاً غَيرَ مَوؤودِ
  70. 70
    زالَت خُشاشَتُهُ عَن صَدرِ مُعتَدِلٍداني الكُعوبِ بَعيدَ الصَدرِ أُملودِ
  71. 71
    إِذا السُيوفُ أَصابَتهُ تَقَطَّعَ فيسُرادِقٍ بِحَوامي الخَيلِ مَمدودِ
  72. 72
    يَفدي بِما نَحَلَتهُ مِن خِلافَتِهِحُشاشَةَ الرَكضِ مِن جَرداءَ قَيدودِ
  73. 73
    حَلَّ اللِواءَ وَخالَ الخِدرَ عائِذَهُفَعاذَ بِالخِدرِ تِربُ الكاعِبِ الرُوَدِ
  74. 74
    وَإِن يَكُن شَبَّها حَرباً وَقَد خَمَدَتفَنائِياً حَيثُ لا هَيدٍ وَلا هيدِ
  75. 75
    كُلٌّ مَثَلتَ بِهِ في مِثلِ خُطَّتِهِقَتلاً وَأَضجَعتَهُ في غَيرِ مَلحودِ
  76. 76
    عافوا رِضاكَ فَعاقَتهُم بِعَقوَتِهِمعَنِ الحَياةِ مَناياهُم لِمَوعودِ
  77. 77
    وَأَنتَ بِالسِندِ إِذ هاجَ الصَريخُ بِهاوَاِستَنفَدَت حَربُها كَيدَ المَكاييدِ
  78. 78
    وَاِستَغزَرَ القَومُ كَأساً مِن دِمائِهِمُوَأَحدَقَ المَوتُ بِالكُرّارِ وَالحيدِ
  79. 79
    رَدَدتَ أَهمالَها القُصوى مُخَيَّسَةًوَشِمتَ بِالبيضِ عَوراتِ المَراصيدِ
  80. 80
    كُنتَ المُهَلَّبَ حَتّى شَكَّ عالِمُهُمثُمَّ اِنفَرَدتَ وَلَم تُسبَق بِتَسويدِ
  81. 81
    لَم تَقبَلِ السِلمَ إِلّا بَعدَ مَقدِرَةٍوَلا تَأَلَّفتَ إِلّا بَعدَ تَبديدِ
  82. 82
    حَتّى أَجابوكَ مِن مُستَأمِنٍ حَذِرٍراجٍ وَمُنتَظِرٍ حَتفاً وَمَثمودِ
  83. 83
    أَهدى إِلَيكَ عَلى الشَحناءِ أُلفَتَهُممَوتٌ تَفَرَّقَ في شَتّى عَباديدِ
  84. 84
    وَفي يَدَيكَ بَقايا مِن سَراتِهِمُهُمُ لَدَيكَ عَلى وَعدٍ وَتَوعيدِ
  85. 85
    إِن تَعفُ عَنهُم فَأَهلُ العَفوِ أَنتَ وَإِنتُمضِ العِقابَ فَأَمرٌ غَيرُ مَردودِ
  86. 86
    إِسمَع فَإِنَّكَ قَد هَيَّجتَ مَلحَمَةًوَفَدتَ مِنها بِأَرواحِ الصَناديدِ
  87. 87
    اِقذِف أَبا مَلِكٍ فيها يَكُنكَ بِهاوَيَسعَ فيها بِجَدٍّ مِنكَ مَجدودِ
  88. 88
    يَمضي بِعَزمِكَ أَو يَجري بِشَأوِكَ أَويَفري بِحَدِّكَ كَلٌّ غَيرُ مَحدودِ
  89. 89
    لا يَعدَمنَكَ حِمى الإِسلامِ مِن مَلِكٍأَقَمتَ قُلَّتَهُ مِن بَعدِ تَأويدِ
  90. 90
    كَفَيتَ في المُلكِ حَتّى لَم يَقِف أَحَدٌعَلى ضَياعٍ وَلَم يَحزَن لِمَفقودِ
  91. 91
    أَعطَيتَهُم مِنكَ نُصحاً لا كَفاءَ لَهُوَأَيَّدوكَ بِرُكنٍ غَيرَ مَهدودِ
  92. 92
    لَم يَبعَثِ الدَهرُ يَوماً بَعدَ لَيلَتِهِإِلّا اِنبَعَثتَ لَهُ بِالبَأسِ وَالجودِ
  93. 93
    أَجرى لَكَ اللَهُ أَيّامَ الحَياةِ عَلىفِعلٍ حَميدٍ وَجَدٍّ غَيرِ مَنكودِ
  94. 94
    لا يَفقِدِ الدينُ خَيلاً أَنتَ قائِدُهايُعهَدنَ في كُلِّ ثَغرٍ غَيرِ مَعهودِ
  95. 95
    مُحَمَّلاتٍ إِذا آبَت غَنائِمُهاوَمُقدِماتٍ عَلى نَصرٍ وَتَأيِيدِ
  96. 96
    هُناكَ أَنَّكَ مَغدى كُلِّ مُلتَمِسٍجوداً وَأَنَّكَ مَأوى كُلِّ مَطرودِ
  97. 97
    تَستَأنِفُ الحَمدَ في دَهرٍ أَوائِلُهُمَوسومَةٌ بِفَعالٍ مِنكَ مَحمودِ
  98. 98
    إِذا عَزَمتَ عَلى أَمرٍ بَطَشتَ بِهِوَإِن أَنَلتَ فَنَيلاً غَيرَ تَصريدِ
  99. 99
    عَوَّدتَ نَفسَكَ عاداتٍ خُلِقتَ لَهاصِدقَ الحَديثِ وَإِنجازَ المَواعيدِ