عجبا لطيف خيالك المتجانب

صريع الغواني

37 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِوَلِقَلبِكِ المُستَعتِبِ المُتَغاضِبِ
  2. 2
    ما لي بِهَجرِكِ وَالبِلادُ عَريضَةٌأَصبَحتُ قَد ضاقَت عَلَيَّ مَذاهِبي
  3. 3
    أَبكي وَقَد ذَهَبَ الفُؤادُ وَإِنَّماأَبكي لِفَقدِكِ لا لِفَقدِ الذاهِبِ
  4. 4
    جَلَبَ السُهادَ لِمُقلَتي بَعدَ الكَرىوَنَفى السُرورَ مَقالُ واشٍ كاذِبِ
  5. 5
    أَقصَيتِني مِن بَعدِ ما جَرَّعتِنيكَأساً لِحُبِّكِ ما تَسوغُ لِشارِبِ
  6. 6
    لَو كانَ ما بي مِثلَ ما بِكِ لَم أَبِتنَدمانَ أَحزانٍ صَديقَ كَواكِبِ
  7. 7
    شابَ الهَوى في القَلبِ وَاِحتَنَكَ الجَوىأَسَفاً وَما شَمَلَ المَشيبُ ذَوائِبي
  8. 8
    ثُوبي عَلَيَّ لِكَي أُنَفِّسَ كُربَةًفَإِذا بَدا لَكِ في الذُنوبِ فَعاتِبي
  9. 9
    ما لي رَأَيتُ خَيالَ طَيفِكِ مُعَرِّضاًإِذ زارَني مُتَغاضِباً في جانِبِ
  10. 10
    وَاللَهِ لَولا أَنَّ قَلبَكِ عاتِبٌما كانَ طَيفُكِ في المَنامِ بِعاتِبِ
  11. 11
    إِن كان ذَنبي أَنَّ حُبَّكِ شاغِليعَمَّن سِواكِ فَلَستُ عَنهُ بِتائِبِ
  12. 12
    لَو رامَ قَلبي عَن هَواكِ تَصَبُّراًما كانَ لي طولَ الحَياةِ بِصاحِبِ
  13. 13
    سَلَبَ الهَوى عَقلي وَقَلبي عَنوَةًلَم يُبقِ مِنّي غَيرَ جِسمٍ شاحِبِ
  14. 14
    إِنّي لَأَستُرُ عَبرَتي بِأَنامِليجُهدي لِتَخفى وَالبُكاءُ مُغالِبي
  15. 15
    الحُبُّ سَمٌّ طَعمُهُ مُتَلَوِّنٌبِفُنونِهِ أَفنى دَواءَ طَبائِبِ
  16. 16
    يا سِحرُ قَد جَرَّعتِني غُصَصَ الهَوىكَدَّرتِ بِالهِجرانِ صَفوَ مَشارِبي
  17. 17
    أَشعَبتِ قَلبي بِالهَوى وَصَدَعتِهِبِالهَجرِ مِنكِ فَما لَهُ مِن شاعِبِ
  18. 18
    ها قَد هَلَكتُ وَمِتُّ مِن أَلَمِ الهَوىقُوموا فَعَزّوا مَعشَري وَأَقارِبي
  19. 19
    طَيفٌ يُعاتِبُني وَقَلبٌ مُغضَبٌنَفسي فِداءُ مُغاضِبي وَمُعاتِبي
  20. 20
    سَأَجيبُ داعي الحُبِّ مُنقاداً لَهُإِن كانَ مَن أَحبَبتُ غَيرَ مُجاوِبي
  21. 21
    إِنَّ المُحِبَّ لَناعِمٌ مِن حُبِّهِوَمُرَزَّأٌ فيهِ عَظيمُ مَصائِبِ
  22. 22
    لا تَسأَلَنَّ عَنِ الهَوى إِلّا اِمرِءاًخَبِراً بِطِعمَتِهِ طَويلَ تَجارِبِ
  23. 23
    وَمُخَدَّراتٍ ناعِماتٍ خُرَّدٍمِثلِ الدُمى حورِ العُيونِ كَواعِبِ
  24. 24
    مُتَنَكِّراتٍ زُرنَني مِن بَعدِ ماهَدَتِ العُيونُ وَنامَ كُلُّ مُراقِبِ
  25. 25
    لَقَبَنَّني أَسماءَ مِنها سَيِّديوَأَخي وَسالِبُ مَن أُحِبُّ وَسالِبي
  26. 26
    وَسَفَرنَ عَن غُرَرِ الوُجوهِ كَأَنَّهابِاللَيلِ مِصباحٌ بِبيعَةِ راهِبِ
  27. 27
    حورٌ أَوانِسُ يَقتَنِصنَ بَأَسهُمٍمِن طَرفِهِنَّ إِذا نَظَرنَ صَوائِبِ
  28. 28
    زَرَعَ الشَبابُ لَهُنَّ رُمّانَ الصِبافي أَنحُرٍ قَد زُيِّنَت بِتَرائِبِ
  29. 29
    أَبدَينَ لي ما بَينَ طَرفٍ ساحِرٍوَدَلالِ مَغنوجٍ وَشَكلٍ خالِبِ
  30. 30
    وَحَديثِ سَحّارِ الحَديثِ كَأَنَّهُدُرٌّ تَحَدَّرَ مِن نِظامِ الثاقِبِ
  31. 31
    فَقَطَفتُ رُمّانَ الصُدورِ لِلَذَّةٍوَلَمَستُ أَردافاً كَفِعلِ اللاعِبِ
  32. 32
    وَتَزَعفَرَت شَفَتَي لِلَثمِ تَرائِبٍعَبَقَت بِها ريحُ العَبيرِ الغالِبِ
  33. 33
    ما زِلتُ أُنصِفُهُنَّ مِنّي في الهَوىحَتّى أَخَذنَ فَما تَرَكنَ أَطايِبي
  34. 34
    أَحيَينَ لَيلَتَهُنَّ بي وَبِمَجلِسيفي قَصفِ قَيناتٍ وَعَزفِ ضَوارِبِ
  35. 35
    حَتّى إِذا وَدَّعنَني أَهدَينَ ليتَسليمَهُنَّ بِأَعيُنٍ وَحَواجِبِ
  36. 36
    كَم مَنقَبٍ لي في الحِسانِ مُشَهَّرٍوَمَناقِبٍ مَحمودَةٍ وَمَناقِبِ
  37. 37
    ما لَذَّةُ الدُنيا إِذا ما لَم تَكُنفيها فَتى كَأسٍ صَريعَ حَبائِبِ