عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر

صريع الغواني

14 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
  2. 2
    هَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُدونَ الثَلاثينَ مَجلوبٌ بِهِ الشِرَرُ
  3. 3
    يَرميهِ بِالحَزمِ مَعقولٌ فَتَنزِعُهُإِلى التَصابي القَريباتُ الهَوى النُفُرُ
  4. 4
    أَهِلَّةٌ فَوقَ أَغصانٍ عَلى كُثُبٍكَأَنَّها صُوَرٌ تَمشي بِها البَقَرُ
  5. 5
    تَبكي لِبَيضاءَ لاحَت في مَفارِقِهِبَيضاءُ ما يَنقَضي مِنها لَهُ وَطَرُ
  6. 6
    يَروعُها الشَيبُ تاراتٍ وَيُعجِبُهابَقِيَّةٌ مِنهُ لَم يَعنُف بِها الكِبَرُ
  7. 7
    هُوَ الشَبابُ فَما بالُ الصِبا حُبِسَتأَيّامُهُ وَقَد اِشتَدَّت لَها المِرَرُ
  8. 8
    كِلا الجَديدَينِ قَد أُطعِمتُ حَبرَتَهُبادٍ وَماضٍ وَمَغفورٌ وَمُغتَفَرُ
  9. 9
    خَليفَةَ اللَهِ إِنَّ النَصرَ مُقتَصَرٌعَلَيكَ مُذ أَنتَ مَبلوٌ وَمُختَبَرُ
  10. 10
    أَعدَدتَ لِلحَربِ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍيَمضي بِأَمرِكَ مَخلوعاً لَهُ العُذُرُ
  11. 11
    لاقى بَنو قَيصَرٍ لَمّا هَمَمتَ بِهِممِثلَ الَّذي سَوفَ تَلقى مِثلَهُ الخَزَرُ
  12. 12
    لَقَد بَعَثتَ إِلى خاقانَ جائِحَةًخَرقاءَ حَصّاءَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
  13. 13
    أَظَلَّهُم مِنكَ رُعبٌ واقِفٌ بِهِمُحَتّى يُوافِقَ فيهِم رَأيَكَ القَدَرُ
  14. 14
    ما إِن رَمى بِالمُنى في مُلكِهِ طَمَعٌوَلا تَخَطّاهُ التَأيِيدُ وَالظَفَرُ