طيف الخيال حمدنا منك إلماما

صريع الغواني

37 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماماداوَيتَ سُقماً وَقَد هَيَّجتَ أَسقاما
  2. 2
    لِلَّهِ واشٍ رَعى زَوراً أَلَمَّ بِنالَو كانَ يَمنَعُنا في النَومِ أَحلاما
  3. 3
    بِتنا هُجوداً وَباتَ اللَيلُ حارِسُناحَتّى إِذا الفَلَقُ اِستَعلى لَهُ ناما
  4. 4
    قَد قُلتُ وَالصُبحُ عِندي غَيرَ مُغتَبِطٍما كانَ أَطيَبَ هَذا اللَيلُ لَو داما
  5. 5
    وَلائِمٍ في هَوى أَروى وَصَلتُ لَهُحَبلَ الخَليعِ بِحَبلِ اللَهوِ إِذ لاما
  6. 6
    عِندي سَرائِرُ حُبٍّ ما يَزالُ لَهاتَذكارُ عَهدٍ وَما يَقرِفنَ آثاما
  7. 7
    لَولا يَزيدُ وَأَيّامٌ لَهُ سَلَفَتعاشَ الوَليدُ مَعَ الغاوينَ أَعواما
  8. 8
    سَلَّ الخَليفَةُ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍيَمضي فَيَختَرِقُ الأَجسادَ وَالهاما
  9. 9
    كَالدَهرِ لا يَنثَني عَمَّن يَهُمُّ بِهِقَد أَوسَعَ الناسَ إِنعاماً وَإِرغاما
  10. 10
    حَمى الخِلافَةَ وَالإِسلامَ فَاِمتَنَعاكَاللَيثِ يَحمي مَعَ الأَشبالِ آجاما
  11. 11
    أَكرِم بِهِ وَبِآباءٍ لَهُ سَلَفواأَبقَوا مِنَ المَجدِ أَيّاماً وَأَيّاما
  12. 12
    تَرى العُفاةَ عُكوفاًحَولَ حُجرَتِهِيَرجونَ أَروَعَ رَحبَ الباعِ بَسّاما
  13. 13
    يَقولُ لا وَنَعَم في وَجهِ حَمدِهِماكِلتاهُما مِنهُ قَد تَمضي لِما راما
  14. 14
    مَنِيَّةٌ في يَدَي هارونَ يَبعَثُهاعَلى أَعاديهِ إِن سامى وَإِن حاما
  15. 15
    خَيرُ البَرِيَّةِ آباءً إِذا ذُكِرواوَأَكرَمُ الناسِ أَخوالاً وَأَعماماً
  16. 16
    تَظَلَّمَ المالُ وَالأَعداءُ مِن يَدِهِلا زالَ لِلمالِ وَالأَعداءِ ظَلّاما
  17. 17
    أَردى الوَليدَ هُمامٌ مِن بَني مَطَرٍيَزيدُهُ الرَوعُ يَومَ الرَوعِ إِقداما
  18. 18
    صَمصامَةٌ ذَكَرٌ يَعدو بِهِ ذَكَرٌفي كَفِّهِ ذَكَرٌ يَفري بِهِ الهاما
  19. 19
    تَمضي المَنايا كَما تَمضي أَسِنَّتُهُكَأَنَّ في سِرجِهِ بَدراً وَضِرغاما
  20. 20
    أَروى بِجَدواهُ ظَمَأَ السائِلينَ كَماأَروى نَجيعَ دَمٍ رُمحاً وَصَمصاما
  21. 21
    لا يَستَطيعُ يَزيدٌ مِن طَبيعَتِهِعَنِ المَنِيَّةِ وَالمَعروفِ إِحجاما
  22. 22
    خَيلٌ لَهُ ما يَزالُ الدَهرُ يُقحِمُهافي غَمرَةِ المَوتِ يَومَ الرَوعِ إِقحاما
  23. 23
    إِذا بَدا رُفِعَ الأَستارُ عَن مَلِكٍتُكسى الشُهودُ بِهِ نُوراً وَإِظلاما
  24. 24
    أَقسَمتُ مانِمتَ عَن قَهرِ المُلوكِ وَلاكانَ الخَليفَةُ عَن نُعماكَ نَوّاما
  25. 25
    أَذكَرتَ سَيفَ رَسولِ اللَهِ سُنَّتَهُوَبَأسَ أَوَّلَ مَن صَلّى وَمَن صاما
  26. 26
    إِن يَشكُر الناسُ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍفَقَد وَسَعتَ بَني حَوّاءَ إِنعاما
  27. 27
    قَطَعتَ في اللَهِ أَرحامَ القَريبِ كَماوَصَلتَ في اللَهِ أَرحاماً وَأَرحاما
  28. 28
    إِذا الخِلافَةُ عُدَّت كُنتَ أَنتَ لَهاعِزّاً وَكانَ بَنو العَبّاسِ حُكّاما
  29. 29
    ما مِن عَظيمٍ قَدِ أَنقادَ المُلوكُ لَهُإِلّا يَرى لَكَ إِجلالاً وَإِعظاما
  30. 30
    يُصيبُ مِنكَ مَعَ الآمالِ صاحِبُهاحِلماً وَعِلماً وَمَعروفاً وَإِسلاما
  31. 31
    كَم بَلدَةٍ بِكَ حَلَّ الرَكبُ جانِبَهاوَما يُلِمُّ بِها الرُكبانُ إِلماما
  32. 32
    إِذا عَلَوا مَهمَهاً كانَ النَجاءُ لَهُمإِنشادَ مَدحِكَ إِفصاهاً وَتَرناما
  33. 33
    لَو كانَ يَفقَهُ القَولَ طائِرُهاغَنّى بِمَدحِكَ فيها بومُها الهاما
  34. 34
    لَو لَم تُجِبكَ جُنودُ الشامِ طائِعَةًأَضرَمتَ فيها شِهابَ المَوتِ إِضراما
  35. 35
    وَوَقعَةٍ لَكَ ظَلَّ المُلكُ مُبتَهِجاًفيها وَماتَ لَها الحُسّادُ إِرغاما
  36. 36
    رَدَدتَ فيها إِلى الإِسلامِ مظلَمَةًسَوّى الإِلَهُ بِها فِهراً وَهَمّاما
  37. 37
    لَو لَم تَكونوا بَني شَيبانَ مِن بَشَرٍكُنتُم رَواسيَ أَطوادٍ وَأَعلاما