تحملت هجر الشادن المتدلل

صريع الغواني

15 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِوَعاصَيتُ في حُبِّ الغَرايَةِ عُذَّلي
  2. 2
    وَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي وَلا الصِباسِوى كَبِدٍ حَرّى وَقَلبٍ مُقَتَّلِ
  3. 3
    وَيَومٌ مِنَ اللَذّاتِ خالَستُ عَيشَهُرَقيباً عَلى اللَذّاتِ غَيرَ مُغَفَّلِ
  4. 4
    فَكُنتُ نَديمَ الكَأسِ حَتّى إِذا اِنقَضَتتَعَوَّضتُ عَنها ريقَ حَوراءَ عَيطَلِ
  5. 5
    نَهاني عَنها حُبُّها أَن أَسوءَهابِلَمسٍ فَلَم أَفتُك وَلَم أَتَبَتَّلِ
  6. 6
    أَخَذتُ لِطَرفِ العَينِ مِنها نَصيبَهُوَأَخلَيتُ مِن كَفّي مَكانَ المُخَلخَلِ
  7. 7
    فَدَبَّ دَبيبُ الراحِ في كُلِّ مَفصَلِوَإِن شِئتُ أَن أَلتَذَّ نازَلتُ جيدَها
  8. 8
    فَعانَقتُ دونَ الجيدِ نَظمَ القَرَنفُلِأُنازِعُها سِرَّ الحَديثِ وَتارَةً
  9. 9
    رُضاباً لَذيذَ الطَعمِ عَذبَ المُقَبَّلِوَما العَيشُ إِلا أَن أَبيتَ مُوَسَّداً
  10. 10
    صَريعَ مُدامٍ كَفَّ أَحوَرَ أَكحَلِوَمَمكورَةٍ رَودِ الشَبابِ كَأَنَّها
  11. 11
    قَضيبٌ عَلى دِعصٍ مِنَ الرَملِ أَهيَلِخَلَوتُ بِها وَاللَيلُ يَقظانُ قائِمٌ
  12. 12
    عَلى قَدَمٍ كَالراهِبِ المُتَبَتِّلِفَلَمّا اِستَمَرَّت مِن دَجا اللَيلِ دَولَةٌ
  13. 13
    وَكادَ عَمودُ الصُبحِ بِالصُبحِ يَنجَليتَراءى الهَوى بِالشَوقِ فَاِستَحدَثَ البُكا
  14. 14
    وَقالَ لِلَذَّاتِ اللِقاءِ تَرَحَّليفَلَم تَرَ إِلّا عَبرَةً بَعدَ زَفرَةٍ
  15. 15

    مُوَدِّعَةٍ أَو نَظرَةً بِتَأَمُّلِ