أحق أنه أودى يزيد

صريع الغواني

18 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُتَأَمَّل أَيُّها الناعي المُشيدُ
  2. 2
    تَأَمَّل مَن نَعَيتَ وَكَيفَ فاهَتبِهِ شَفَتاكَ كانَ بِها الصَعيدُ
  3. 3
    أَحامى المَجدِ وَالإِسلامِ أَودىفَما لِلأَرضِ وَيحَكَ لا تَميدُ
  4. 4
    تَأَمَّل هَل تَرى الإِسلامَ مالَتدَعائِمُهُ وَهَل شابَ الوَليدُ
  5. 5
    وَهَل شيمَت سُيوفُ بَني نِزارٍوَهَل وُضِعَت عَلى الخَيلِ اللُبودُ
  6. 6
    وَهَل تَسقي البِلادَ عِشارُ مُزنٍبِدِرَّتِها وَهَل يَخضَرُّ عودُ
  7. 7
    أَما هُدَّت لِمَصرَعِهِ نِزارٌبَلى وَتَقَوَّضَ المَجدُ المَشيدُ
  8. 8
    وَحَلَّ ضَريحَهُ إِذ حَلَّ فيهِطَريفُ المَجدِ وَالحَسَبُ التَليدُ
  9. 9
    أَمّا وَاللَهِ لا تَنفَكُّ عَينَيعَلَيكَ بِدَمعِها أَبَداً تَجودُ
  10. 10
    فَإِن تَجمُد دُموعُ لَئيمِ قَومٍفَلَيسَ لِدَمعِ ذي حَسَبٍ جُمودُ
  11. 11
    أَبَعدَ يَزيدَ تَختَزِنُ البَواكيدُموعاً أَو تُصانُ لَها خُدودُ
  12. 12
    لِتَبكِكَ قُبَّةُ الإِسلامِ لَمّاوَهَت أَطنابُها وَوَهى العَمودُ
  13. 13
    وَيَبكِكَ شاعِرٌ لَم يُبقِ دَهرٌلَهُ نَشَباً وَقَد كَسَدَ القَصيدُ
  14. 14
    فَمَن يَدعو الإِمامَ لِكُلِّ خَطبٍيَنوبُ وَكُلَّ مُعضِلَةٍ تَؤودُ
  15. 15
    وَمَن يَحمي الخَميسَ إِذا تَعايابِحيلَةِ نَفسِهِ البَطَلُ النَجيدُ
  16. 16
    فَإِن يَهلِك يَزيدُ فَكُلُّ حَيٍّفَريسٌ لِلمَنِيَّةِ أَو طَريدُ
  17. 17
    أَلَم تَعجَب لَهُ أَنَّ المَنايافَتَكنَ بِهِ وَهُنَّ لَهُ جُنودُ
  18. 18
    لَقَد عَزّى رَبيعَةَ أَنَّ يَوماًعَلَيها مِثلَ يَومِكَ لا يَعودُ