ودادك في قلبي ألذ من المنى

صردر

23 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَىوذكُرك أحلَى في اللَّهاة من الشّهدِ
  2. 2
    فلستُ بمحتاج إلى أن تُعينَهبما نتجَتْه الباسقاتُ من الولدِ
  3. 3
    ولكنّما أذكرتَنى بشمائلجعلنَ على المُهدَى الفضيلة للمُهِدى
  4. 4
    أتتنا هداياك التي لم نجد لهاجزاء سوى الشكر المكلَّل بالحمدِ
  5. 5
    معاليقُ ياقوت تخالُ ثقوبهابأَبشِيز كاتِ التّبر نُظِّمنَ في عِقدِ
  6. 6
    وإنّ نتاجَ النحلِ والنخلِ واحدٌوهل بين شكل الحاءِ والخاءِ من بُعدِ
  7. 7
    أتت في مُروطٍ من يراعٍ كأنهامن القصَب المصرىِّ تختال في بُردِ
  8. 8
    وقد قدَّرتْ كفُّ الصَّناعِ التئامَهاكتقدير دوادَ المساميرَ في السَّردِ
  9. 9
    تعانقنَ فيها كاعتناق حبائبٍفما نتعاطاهنَّ إلا على جهدِ
  10. 10
    إذا فرّقتهنّ البنانُ تشبَّثتبمثل هَباء الشمسِ خوفا من البُعدِ
  11. 11
    وأخرى تجلَّت في قميِص زجاجةٍكما ضُمِّن القنديلُ لألأةَ الوقْدِ
  12. 12
    نفَوا قلبها القاسي وآووا مكانَهُرقيقا وإن ساواه في اللون والقدِّ
  13. 13
    فو الله ما أدرى أذاك نَحِيتةٌمن الزُّبد أم هذا مصوغٌ من الزُّبِد
  14. 14
    بكا للتنائى بعضُها فوق بعِضهادماً مُجْسَدا في صِبغة اللحم والجلد
  15. 15
    وزادت بلون الزعفران تصبُّغاولا تَشنَعُ الحسناءُ من حمرةِ الخدِّ
  16. 16
    فتلك بَرانٍ أم مخازنُ جوهرحُشينَ فريداتٍ من العنبر الوردِ
  17. 17
    إذا قلَّبتهنّ الأكفُّ تعجُّباتوهّمها الراءون تلعبُ بالنَّردِ
  18. 18
    وشهباء يُستجلَى الضَّريبُ بلونِهاوطينتُها من عنصر الحَجر الصَّلدِ
  19. 19
    مقابَلة الأضلاع كان مثالُهاقياسا لذى القَرنَين في زُبَر السدِّ
  20. 20
    عَدُوَّة مانى في البياض كأنّهاولونَ المشيبِ قد أقاما على عهدِ
  21. 21
    وما عطَّر الأثوابَ مثلُ مقدَّمٍعلى المسك والكافور والعُودِ والنَّدِّ
  22. 22
    أيادٍ توالت منك عًجلَى كأنهاشَرارٌ أطارته الأكفُّ من الزَّندِ
  23. 23
    وإنىَ في عَجزى عن الشكر سائلٌمساعدتى مَن كلَّم الناسَ في المهدِ