هو منزل النجوى بخالي الأعصر

صردر

66 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِفمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
  2. 2
    أشتاقُ دارَهُمُ وليس يشوقنىإلا مجاورةُ الغزال الأحورِ
  3. 3
    وأفضِّل الطيفَ المُلمَّ لأنهمهَجروا وأن طُيوفَهم لم تَهجُرِ
  4. 4
    أرضَى بوعدٍ منهُمُ لم يُنتظَرُومن الخيال بزَورةٍ لم تَعبُرِ
  5. 5
    لا ماؤهم للمشتكى ظماً ولانيرانُهم للقابس المتنوّرِ
  6. 6
    أثرَوْا ولم يقضُوا ديونَ غريمهمواللُّؤمُ كلُّ اللُّوْم مطلُ الموسِرِ
  7. 7
    هل ترعون بأنَّةٍ من مدنفٍأو تسمحون لمطلبٍ من مُقترِ
  8. 8
    أو تتركون من الدموع بقيَّةًيلقى بها يومَ التفرُّق مَحْجِرى
  9. 9
    ما اجتاز بعضكُمُ بأسرابِ المهاإلا اعترفن عليه مقلةَ جُؤذُرِ
  10. 10
    يا من تبلَّد بين آثار الحِمَىيقفو مَعالِمها بعينَىْ مُنِكرِ
  11. 11
    أُنشدْ قضيبَ البان بين مُروطهِمواطلب كثيبَ الرمل تحت المئزرِ
  12. 12
    وإذا أردتَ البدرَ فابعث نظرةًلمطالع بين اللِّوى فمُحَجَّرِ
  13. 13
    أتردُّ يا روضَ العقيق ظُلامةًرُفِعتْ إليك من القِلاصِ الضُّمَّرِ
  14. 14
    إياك أن تطأَ اللَّعاع بمَنسمِمنها وأن ترعَى الجحيمَ بمَشفَرِ
  15. 15
    لولا النجاءُ من الرواقِص بالفلالم يُفجَع النجدىُّ بالمتغوّرِ
  16. 16
    فصَمِمْنَ حتى لاوعت أسماعُهاتَصهالَ رعدٍ في حَبِىٍّ ممطِرِ
  17. 17
    وعمِين حتى لا رأت أبصارُهابَرقا كناصيةِ الحِصان الأشقرِ
  18. 18
    إن كنتَ تنظرُ ما أرى فانظر إلىبانٍ على أكتادِ نَخلٍ موقَرِ
  19. 19
    وكأنما رفعوا قبابَهُمُ علىشجرٍ بربَّات الهوادج مثمِر
  20. 20
    أممتِّعى وحشَ الفلا بجمالهمما ذنْب طرف الهائم المستهترِ
  21. 21
    خلَّفتُمُ خِلَّ الصفاء وراءكمكالميْتِ إلا أنّه لم يُقبرِ
  22. 22
    بمدامع لمَّا تَغِضْ ومَكاسرٍلم تَنجبر وجرائحٍ لم تُسبَرِ
  23. 23
    وإذا العواذلُ أطفأت صبوَاتِهشبَّت لظاها زفرةُ المتذكِّرِ
  24. 24
    اِحذرْ عذارك والعذارُ مغلِّسفإذا بدا صبحُ المشيبِ فأقصرِ
  25. 25
    وَضَحٌ تَجَنَّبَهُ الغوانى خِيفةَ العَدوَى فإن يقرُبْ إليها تنِفُرِ
  26. 26
    ما كنت أحسبُ أنَّ سيفَ ذؤابتىينبو بترديد الصّقال الأزهرِ
  27. 27
    صدأُ النُّصول من الشعور أدلُّ منلونِ الجلاء على كريم الجوهرِ
  28. 28
    أأسير في الليل البهيم فأهتدىوأَضِلُّ في إدلاجِ ليلٍ مقمرِ
  29. 29
    ومدحتَ لي صِبْغَ المشيبِ بأنهكافورةٌ ونسيتَ صِبْغَ العنبرِ
  30. 30
    وإذا الثناءُ على الوزير قَرَنتهبهما أقراَّ للذكىِّ الأعطرِ
  31. 31
    فلذى السعادات ابنِ جعفرَ شيمةٌمن قَرقفٍ صِرفٍ ومِسك أذفرِ
  32. 32
    في الأرض سبعةُ أبحرٍ ويمينُهوشِمالُه تجرى بعشرةِ أبحرِ
  33. 33
    وهما سحائبُ ماؤهنّ لُجينُهوبروقُهن من النضار ألأحمرِ
  34. 34
    قسمت أناملُه المواهبَ في الورىفكأنهم زَجَروا قداحَ الميسرِ
  35. 35
    وإذا عِشارُ المال عُذنَ بكفّهِفلقد عقَلن نفوسَهنَّ بمَنحَرِ
  36. 36
    ومعذَّلٍ أعيَا على عُذَّالهفي الجود قَصُّ جناحِ ريحٍ صرصرِ
  37. 37
    وهو السخىُّ وإنما حسدوا اسمَهُفدعَوْه فيما بينهم بمبذِّرِ
  38. 38
    طلبوا الذي أجرِى إليه فخُيِّبواومن العناء طِلابُ ما لم يُقدَرِ
  39. 39
    والأكرمون حَكَوه في أفعالهفعُزُوا إلى كرمٍ مزوَّرِ
  40. 40
    ما زال يبحث عن سرائر وفدهحتى أجاب إلى اسلؤال المضمَرِ
  41. 41
    يغزو إليه المقُتِرونَ لعلمهمأنَّ النوالَ لديه غيرُ مخَفَّرِ
  42. 42
    في كلّ يومٍ يُلجِمون لغارةٍفسِنُوه غير محرَّماتِ الأشهرِ
  43. 43
    مستنشق عِطرَ الثناء بسمعهما كلّ طيِّبة تُشَمُّ بمنَخِرِ
  44. 44
    متيقِّظٌ فمتى تُصِبه نَفثةٌللشكر في عُقَدِ المطامعِ يُسحَرِ
  45. 45
    يسعَى ويكدحُ ثم يُتلفُ ما حوىعاداتُ أروعَ للأنام مسخَّرِ
  46. 46
    بالله نُقسمُ أنه لا خيرَ فيحسبٍ ولا نسبٍ لمن لم يُشكَرِ
  47. 47
    لو كان مجهولَ المغارس أخبرتعنه شمائُله بطِيب العُنصُرِ
  48. 48
    قد زان مَخبَره بأجملِ مَنظرٍوأعان مَنظرَه بأحسن مخَبرِ
  49. 49
    ما مَن تتوّج أو تمنطقَ عسجداًكمطوَّق بالمكرماتِ مسوَّرِ
  50. 50
    تحكى أنابيبُ اليراع بكفّهفعلَ الرماح تخاطرت في سَمهرِ
  51. 51
    وكأنها الخطباءُ فوقَ بنانهِلكن بلاغُتها كلامُ المنبرِ
  52. 52
    لا تَبعدنْ هِممٌ له أُودِعتعند الكواكب لادّعاها المشترى
  53. 53
    وعزائمٌ يَلحُمْن مثلومَ الظُّباويُقِمنَ أصلابَ القنا المتأطِّرِ
  54. 54
    إطراقهُ يُخشىَ ويُرهَبُ صَمتُهوالسيفُ محذورٌ وإن لم يُشهَرِ
  55. 55
    لولاك ما انتبه الثرىَ بمَناسمٍخُلطتْ بطونُ صعيده بالأظهرِ
  56. 56
    وسواهمٍ لبنات نعشٍ لحظُهاوخِفافُها تفلى بناتِ الأَوْبرِ
  57. 57
    فأتتك أمثالَ السَّعالَىِ زُوّجتْأشباحَ رُكبانٍ كجِنَّةِ عَبقَرِ
  58. 58
    غصبَوا النجومَ على السُّرَى وتعلَّمواخوضَ الظلام ومن المطىِّ الزُّوَّرِ
  59. 59
    لا ينظرون وِصابَهم وشحوبَهمإلا بمِرآة الصباح المُسفرِ
  60. 60
    لم يلبسوا الأدراع إلا رِيبةًلا خيفةً من أبيضٍ أو أسمرِ
  61. 61
    إن لم يُنيخوا في ذَراك فإننىلكفيلُ كلِّ مهنّىءٍ ومبشِّرِ
  62. 62
    جدِّدْ بنوروز الأعاجم رتبةًسَمْتَ المجرة أو فويقَ الأنسُرِ
  63. 63
    واسَرحْ سَوامَك في رياضِ سعادةٍوعميمِ عُشْبٍ بالعلاء منوِّرِ
  64. 64
    فإذا ورَدت فماء أعذبِ مَوْرِدوإذا صدَرتَ فرَوْح أفسحِ مَصدَرِ
  65. 65
    أهديتُ من كلِمِى إليك تحيَّةًغراءَ تسترعى حنينَ المِزهَرِ
  66. 66
    ولو ادخرتُ المالَ أو أبقيتُهيوما أثبتُ بأبيضٍ وبأصفرِ