ما فاز بالحمد ولا ناله

صردر

42 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْمن عِشقتْ راحتُه مالَهْ
  2. 2
    لا والذي يرضَى لمعروفهِأن يفتح السائلُ أقفالَهْ
  3. 3
    تِرْبُ المعالي من له في النَّدَىبادرةٌ تُخرِسُ سُؤَّالَهْ
  4. 4
    بفاجىء الراجي بأوطارِهكأنّه وسوَس آمالَهْ
  5. 5
    مُنْيتُهُ للطارق المجتدىأن يُدرجَ الأرضَ فتُطوَى لَهْ
  6. 6
    مثل عميدِ الدولةِ المرتقِىبحيثُ أرسَى المجدُ أجبالَهْ
  7. 7
    ذو الرأى قد شدَّ حيازيمَهُيصارع الدهرَ وأهوالَهْ
  8. 8
    إذا عَرا خطبٌ تصدَّى لهيوقدُ في جُنحِيْه أجذالَهْ
  9. 9
    مُصيبُ سهم الظنِّ لا ينطوىغيبُ غدٍ عنه إذا خالَهْ
  10. 10
    كأنَّ في جنبيه ماويَّةًتريه مما غاب أشكالَهْ
  11. 11
    بازلُ عامين ارتضَى وخدَهفي طَرْقه العزَّ وإقبالَهْ
  12. 12
    لا يشهدُ المغنمَ إلا لكييقسِمَ في الغازين أنفالَهْ
  13. 13
    إذا زعيمُ الجيش حامَى علىمِرباعه أنهبَ أموالَهْ
  14. 14
    فعادةُ الجود وإسرافُهقد كثرَّا بالشكر إقلالَهْ
  15. 15
    سامٍ إذا تِهتَ عليه وإنوادعتَه طأطأ شِملالَهْ
  16. 16
    كأنما أقسمَ حبُّ العلاعليه أن يُتعِب عُذّالَهْ
  17. 17
    فلا يَنْوا عنه عتابا ولاأقوالُهم تزجُر أفعالَهْ
  18. 18
    كم قد عرَتْه من يدٍ أتلفتْدرهمَه فيه ومثقالَهْ
  19. 19
    خرَّفَ حتى حقروا عندهمَنْ وزَن المالَ ومَن كالَهْ
  20. 20
    مشتبهُ الأطرافِ أعمامُهُيظنُّها القائفُ أخوالَهْ
  21. 21
    إن جذَب الفخرُ بأبرادهِمفكلُّهم يسحبُ سِربالَهْ
  22. 22
    في كلِّ جمعٍ صالحٍ هاتفٌما يأتلِى يضربُ أمثالَهْ
  23. 23
    أما ترى الرقشاءَ في كفَّهكأنها سمراءُ ذَبَّالَهْ
  24. 24
    إذا تثنَّتْ فوق قِرطاسِهارأيتَها بالفضلِ مختالَهْ
  25. 25
    فتارةً تشَفِى بِدرياقِهاوتارةً بالسُّمِّ قتَّالَهْ
  26. 26
    ينِفُثُ في أطرافِها رُقيةًتعالجُ العِىَّ وأغلالَهْ
  27. 27
    قد صيَّرت سحبانَ في وائلٍكأنّه عَجماءُ صَلصالَهْ
  28. 28
    لا رجَعتْ نُعماه حَسرَى كماراجعَ هذا القلبُ بَلبالَهْ
  29. 29
    عاودَه من دائه نَكسُهُمن بعد أن شارف إبلالَهْ
  30. 30
    ولو صحا طورا لعنَّفتُهفي حبّه بيضاءَ مِكسالَهْ
  31. 31
    أو رشأً قد لثَّموا وجهَهفجاء مثلَ البدر في الهالَهْ
  32. 32
    أبعْدَ ما عمَّم كافورُهُرأسى وأعفَى الرأسُ صَقَّالَهْ
  33. 33
    أجيبُ طيفا زار عن زروةٍوأسأل الربعَ وأطلالَهْ
  34. 34
    ويطرُدُ التحصيلَ من خاطريصهباءُ أو صفراءُ سلسالَهْ
  35. 35
    وليس خِدْنى بالهِدانِ الذيهجوعُه يألفُ آصالَهْ
  36. 36
    لا يترجَّى الضيفُ إمراعَهُولا يخاف الجارُ إمحالَهْ
  37. 37
    لكنّه الأشعثُ في سِربهِيحدو إلى العلياء أجمالَهْ
  38. 38
    يبيت ضبُّ القاع من خوفهِمستثفرا دهماءَ شوَّالَهْ
  39. 39
    أشهَى له من قَينةٍ مطربٍعناقُهُ جرداءَ صَهَّالَهْ
  40. 40
    قد عاشر الوحشَ بأخلاقهوباين الحيَّ وجُهَّالَهْ
  41. 41
    كلٌّ له في سعيِه مَذهبٌوكلُّ عيشٍ فله آلَهْ
  42. 42
    وهذه الأيامُ إن حُقِّقتشرّابَةٌ للخلق أكَّالَهْ