قد طال للماطل أن يقتضى

صردر

53 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    قد طال للماطلِ أن يُقتَضَىوأن يعافِى من أَمرضا
  2. 2
    سلُوا الذي حالفني في الهوىبما الذي كفَّر إذ أعرضا
  3. 3
    ملآن غيظا وفؤادى بهمقلَّبٌ في جمَراتِ الغضا
  4. 4
    نادِ على نفسك هذا القِلَىجزاءُ من حَكَّم أو فَوَّضا
  5. 5
    صاحِ ترى برقاً على جاسمٍكأنّه هِنديَّةٌ تُنتَضَى
  6. 6
    أَذكرنى عهدَ عقيقِ الحِمىَولا يُعيد الذكرُ ما قد مضَى
  7. 7
    سرَى مع الطيف فهذا لمنسهَر والطيفُ لمن غمَّضا
  8. 8
    إن لم يكن شجوِى فقد شاقنىسيّانِ مَن قاتَل أو حرَّضا
  9. 9
    تالله لو تُضمِرُ أحشاؤهضميرَ أحشائى لَمَا أومضا
  10. 10
    حىِّ غزالا بين أجفانهأسنَّةُ الحيَن وسيفُ القضا
  11. 11
    رامٍ وما القارةُ آباؤهيَستغرق السهمَ وما أنبضا
  12. 12
    إياك تلقاه بلا جُنَّةٍخوفَ سلاحَىْ سُخطه والرِّضا
  13. 13
    ما تُجمعُ الأضدادُ والرأس لِمْقد جمَعَ الأسودَ والأبيضا
  14. 14
    كأَنّ فرعِى حَلبةٌ أرسلوادُهما وشُهبا فوقها رُكَّضا
  15. 15
    طالبةً شأوَ امرىء سابقٍكلُّ جَناح خَلفَه هُيِّضا
  16. 16
    شيَّدتِ الآباء من قبلهله البناءَ الأطولَ الأعرضا
  17. 17
    مَعاشرٌ كانت مساعيهُمُأغطيةَ الأرض وحشوَ الفضا
  18. 18
    مذ غمسوا في الماء أطرافَهمما أَجَنَ الماءُ ولا عَرْمَضا
  19. 19
    لو وطِئوا الضخر بأقدامهمأو لمَستهُ راحُهم رَوّضا
  20. 20
    لم تعدَم الدنيا ولا الدينُ مِنأبنائهم وزارةً أو قَضا
  21. 21
    بينا ترى أقلامَهم رُفَّفاحتى ترى أسيافَهم حُيَّضا
  22. 22
    ولم يزل واطىءُ أعقابهمينهَض حتى لم يجد مَنهَضا
  23. 23
    طاب ثَراه فنما فرعُهُويُخرِج الزُّبدةَ من أمخضا
  24. 24
    محكَّم في العلمِ إن شاء أنَّيختلَّ في مَرعاه أو يُحمِضا
  25. 25
    كِنانةُ الآداب في كفِّهمتى رمَى أسهمَها أَغْرَضا
  26. 26
    يَفهم مَغزَى القول من قبل أنيُرفعَ أو يُنصَب أو يُخفَضا
  27. 27
    إيهٍ أبا نصرٍ وأنت امرؤٌلا يسترِدُّ الدهرُ ما أَقرضا
  28. 28
    منحتنى الودَّ فجازيتُهبالشكر والمُثنِى كمن عَوّضا
  29. 29
    خيمَّ في قلبي نظيرٌ لهمذ عقَد الأَطنابَ ما قَوَّضا
  30. 30
    مثل خلال فيك اثوابهاأَبَى لها التطهيرُ أن تُرحَضا
  31. 31
    وكلُّ ما يبنيهِ هذا الهوىبالنأىِ والتفريقِ لن يُنقَضا
  32. 32
    لا ينفَع القربُ بجسمٍ إذالم يك قلبٌ مُصْغيا مُنِغضا
  33. 33
    كم من بعيدٍ عاشقاً وامقاومن قريبٍ شائنا مبغضا
  34. 34
    ما زُخُرفُ القول بمُجْدٍ وقدغُيّض في الأحشاء ما غُيِّضا
  35. 35
    والسيفُ إن كانَ كَهاما فهليُمضيه أن أُذِهبَ أو فُضِّضا
  36. 36
    أُنبئْتُ رَيْبا فىَّ جَمْجَمْتَهُويبلُغُ التصريحَ مَن عَرَّضا
  37. 37
    مرَّ كما مرَّ نسيمُ الصبامزعِزعا بالرِّفقِ ماءَ الأضى
  38. 38
    دُعابةٌ ساءت ظنونى لهاما ألينَ السيفَ وما أَجْرضا
  39. 39
    لم أدر إنسانٌ به ناطقٌأم حيَّة القُفِّ الذي نَضنَضَاَ
  40. 40
    لكنّ سمعِى قاء ما قالهكأنه بالصاب قد مُضمِضا
  41. 41
    يروعنى عتبُ خليلى ولايروعنى الليثُ إذا قَضقضا
  42. 42
    وتسكُن الأسرارُ منّى حشىًليس بهنّ مُخدَجا مُجهَضا
  43. 43
    هيهات ما الزورُ حُلَى شيمتىولا لباسُ الغدر لي مَعرِضا
  44. 44
    ولا لَبونى بالأسى حافلاولا عِشارى بالمنى مُخَّضا
  45. 45
    معترفٌ بالحقّ من قبل أنيوجَبَ للصاحب أن يُفرَضا
  46. 46
    وكيف أجفو من هو الروح إنفارقِت الجسمَ فُواقا قضى
  47. 47
    ما الذنبُ إلا للزمان الذيإن ألبس الإناسن ثوبا نَضا
  48. 48
    تقلَّبتْ بى كلُّ حالاتهِوليس فيها حالةٌ تُرتَضَى
  49. 49
    إِما علىَ رَمضائه ماشياأو راكبا شامسةً ريِّضا
  50. 50
    من يكن الدهر له ماتحالا بدّ أ يشرَب ما خَوّضا
  51. 51
    جُلْ في طِلاب الرزق تَظفَرْ بهفالسَّجلُ مملوءٌ إذا خُضْخِضا
  52. 52
    لطال جوعُ الأُسْدِ لو اصبحتوأعتمتْ في خِيسها رُبَّضا
  53. 53
    أذمُّ أيامى على أننىلأَحمدُ الله على ما قضى