صبحها الدمع ومساها الأرق

صردر

45 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْهل بين هذين بقاءٌ للحَدَقْ
  2. 2
    لا متعةً بالظبى عَنَّ غادياولا خِداعا بالخيال إن طَرَقْ
  3. 3
    إن ضحِك البرقُ من الحَزْنِ رناأو فاحت الريحُ من الغَور نشِقْ
  4. 4
    كم ذا على التعليل تحيا مهجةٌبمُديتَىْ بينٍ وهجرٍ تُعتَرقْ
  5. 5
    ليت الذي عَذّبَ إذ لم يُعفِهمن مسَّه بالضُّرِّ وانَى ورَفَقْ
  6. 6
    ميّالةَ الأعطافِ ما فاتكِ منغصونِ بانات الحمى إلا الورَقْ
  7. 7
    لو ثبتَ السهمُ الذي أرسلتِهفي القلبِ وافقتُكِ لكن قد مرَقْ
  8. 8
    جمعتم السرَّاءَ والضرّاءَ ليفأنتمُ كالماءِ رَىٌّ وشَرَقْ
  9. 9
    كان اتفاقا ولَعى بِسربكموشرُّ أحداثِ الليالي ما اتفقْ
  10. 10
    لم أدرِ أنّ من حُداة ظُعْنِكمأو سائقيهنّ غرابا قد نغقْ
  11. 11
    هبْ أنَّ طَرفى أسرتَه بينكمحبائلٌ فانظر عُيَيْناتِ الخَرِقْ
  12. 12
    وخُذْ لمن عَنَيْتُ منّى سِمةًلألأةَ البدر إذا البدرُ اتسقْ
  13. 13
    ولا تَعَرَّضَ لعلاجي إنمايَشفِى من الحبِّ الذي يَشفِى الوَلَقْ
  14. 14
    علَّ الغرامَ نازلٌ عن صهوتيإن لمِتَّى الدهماءُ شِيبت بالبَلَقْ
  15. 15
    يصنَعُ لونُ الشَّيبِ بالشباب مايصنع بالجلدةِ توليعُ البَهَقْ
  16. 16
    قلتُ ظلامٌ طلعتْ أنجمُهُفما اعتذارى إن بدا ضوءُ الفَلَقْ
  17. 17
    أليس بَردُ اليأسِ لو وَسعتُهأطفأَ من تسويف آمالى حُرَقْ
  18. 18
    مهلا فما دون الأمانى هَضبةٌنزداد بالحِرص ارتفاعا وزَلَقْ
  19. 19
    لو جُلتَ حولَ الفلَك الدّوّار لميزددْ نَقيرا فوق ما اللهُ رزَقْ
  20. 20
    عش بطفيفِ القوتِ سَدّ جَوعةًوالقطرةِ الكدراء والثوبِ المِزَقْ
  21. 21
    وساوِ ربَّ التاج في سلطانهِمن يُعِتق الأطماعَ منهنّ عَتَقْ
  22. 22
    وعاشر الناسَ بلا تصنُّعلا جفوة الهَجرِ ولا زُور المَلَقَ
  23. 23
    وادعُ زعيمَ الرؤساء يستِجبْأروعْ نهّاضٌ بما جلَّ ودقْ
  24. 24
    لا تطمع الأنفال أن تؤودهوالدر في اللجة لا يخشى الغرق
  25. 25
    أضحت صروفُ الدهر في سطوتهِملزوزةً لزَّ البِطان بالحِلَقْ
  26. 26
    معتدل الشيمة حتى إبْلُهسِيرتُها بين الرسيم والعَنَقْ
  27. 27
    لا شَيبة الحلمِ كسته وَنيةًولا شبابُ السنّ أعطاه النَزَقْ
  28. 28
    قُضِى له بالسبق في وِلادهوالمهرُ بالعِتق يُرعى فيه السبَقْ
  29. 29
    رقىَ المعالى رتبةً فرتبةًكالعِقد يعلو نظمه على نسقْ
  30. 30
    يبسِم بِشرا مازجتْه هيبةٌتطلُّعَ النَّصلِ من الغِمد الخَلَقْ
  31. 31
    لم تُمطر السحبُ ولكن خجِلتْمن جوده حتى نضحن بالعَرقْ
  32. 32
    وأينَ منها راحةٌ مَصيفُهامثلُ الشتاء يهمُر الماءَ الغدِقْ
  33. 33
    كالخمر للشارب كيف شاءهاتصرَّفت مصطبَحا ومغتَبق
  34. 34
    ما زال يُفنى الحمدَ باَبيتاعهحتى غلا في كلّ سوقٍ ونفَقْ
  35. 35
    وكلّما أسرف في صِفاتهمادحُه قالت معاليه صدَقْ
  36. 36
    شمائلٌ وبهجةٌ موموقةٌوالحسنُ بالأخلاقِ ثم بالخِلَقْ
  37. 37
    نصرا أبا القاسم قد تبرَّجَتْأمُّ اللُّهَيْم حاملا بنتَ طَبَقْ
  38. 38
    في مثلها رأيُك أذكَى زَنَدهُأو تنجلى عنها دُجُنّات الغَسَقْ
  39. 39
    سهلٌ على رأيك وهو ساحرٌتقويمُ ما اعوجَّ ورتقُ ما انفتقْ
  40. 40
    قد أمكنتك فانتهزها فرصةٌبالشكر والشكرُ لذيذُ لبمعتَنْق
  41. 41
    بنى جَهيرٍ أنتمُ دِرعى إذارمىَ الزمانُ بدواهيه رشَقْ
  42. 42
    رميتُ من دون الأنام مِقودىإليكمُ طوعا وقطَّعتُ العُلَقْ
  43. 43
    فلا أكون بينكم عُطاردالقربه من كُره الشمس احترقْ
  44. 44
    لا رعَت الأحداثُ في حِماكُمُولا رأت نجومُها ذاك الأفُقْ
  45. 45
    إن حزتم العلياء عن آخرهابسعيكم فهو دُوينَ المستحقّ