حرام على طروق الديار

صردر

22 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    حرامٌ علىَّ طُروقُ الديارِ ما دام فيها الغزالُ الربيبُ
  2. 2
    أشاهد في جانبيها هواىَلغيري وماليَ فيه نصيبُ
  3. 3
    وقد كان فوضَى فكان المنىتعللنى والتمنِّى كذوبُ
  4. 4
    فلمَّا تصيَّده قانصٌألدُّ على ما حواه شَغوبُ
  5. 5
    تداويتُ من مرضٍ في الفؤادبيأسىَ واليأسُ بئسَ الطبيبُ
  6. 6
    فقد وهبَ الثأرَ ذاك الحريصُونام على الحقدِ ذاك الطلوبُ
  7. 7
    ومن عزَّ مطلبُه مُهمَلافكيف به وعليه رقيبُ
  8. 8
    فلا حظَّ فيه سوى لمحةٍتُنافس فيها العيونَ القلوبُ
  9. 9
    وُجود الأمير بأمثالهفكلُّ بعيدٍ عليه قريبُ
  10. 10
    وهوب الجيادِ وبيضِ القِيان والظبي يرتجُّ منه الكثيبُ
  11. 11
    وعَقَّار كُومِ الصَّفايا إذاتعذَّرَ عند الضُّروع الحليبُ
  12. 12
    تَعيثُ الأخلاّءُ في مالهكما عاث في جانب السِّربِ ذيبُ
  13. 13
    وما يسحَرُ القولُ أخلاقَهُولكنّه الكرمُ المستجيبُ
  14. 14
    ظفِرتَ وويلُ امّها حُظوةًببدرٍ تُزرُّ عليه الجيوبُ
  15. 15
    إذا رُدِّد الطَّرفُ في حسنهأثار البديعَ وماج الغريبُ
  16. 16
    عُبوسٌ يُولَّد منه السرورُومن خُلُقِ الخندريسِ القُطوبُ
  17. 17
    وتيهٌ كأَنْ ليس بدرُ السماءيُلمُّ الكسوفُ به والغُروبُ
  18. 18
    ولولا حياءٌ تقمَّصتُهُلأجلكَ حجَّ إليه النسيبُ
  19. 19
    سأطوِى على لَهبٍ غُلَّتىإلى أن يُعطَّلَ ذاك القَليبُ
  20. 20
    وأعلمُ أنْ سيباحُ الحمىإذا أظهر الشَعراتِ الدبيبُ
  21. 21
    طِرازٌ ينمنُمِ في العارضيْنيُزَّينُ منه الرداء القشيبُ
  22. 22
    فما ذلك الحسنُ مستقبَحابشَعرٍ ولو لاح فيه المشيبُ