تفيض نفوس بأوصابها

صردر

45 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    تفيض نفوسٌ بأوصابهاوتكتم عوَّادُها ما بِها
  2. 2
    وما أنصفتْ مهجةٌ تشتِكىهواها إلى غير أحبابها
  3. 3
    ألا أرِنى لوعةً في الحشاوليس الهوى بعضَ أسبابها
  4. 4
    ومن شرفِ الحبِّ أن الرجالَ تشرِى أذاه بألبابها
  5. 5
    وفي السِّرب مُثْرِيةٌ بالجمالِتُقسِّمه بين أترابها
  6. 6
    فللبدر ما فوق أزرارهاوللغصن ما تحت جِلبابها
  7. 7
    كأنّى ذَعرتُ بها في الخِباءِ وحشيَّةً عند مِحرابها
  8. 8
    أتبِّعها نظرا معجَلايعثِّر عينى بهُدّابها
  9. 9
    متى شاء يقطِف وردَ الخدودوقَتْهُ الأكفُّ بعُنّابها
  10. 10
    كفانىَ من وصلها ذكرةٌتمرُّ على بَرْد أنيابها
  11. 11
    وأن تتلألأ بروقُ الحمىوإن أضرمتنى بإلهابها
  12. 12
    وكم ناحلٍ بين تلك الخيام تحسَبه بعضَ أطنابها
  13. 13
    فمن مخبرٌ حاسدى أننىوهبتُ الأمانى لطُلاّبها
  14. 14
    فإن عرَضتْ نفسَها لم تجدفؤادىَ من بعض خُطّابها
  15. 15
    يُسرُّ الغطارفةَ الأكرمين قَرعُ مديحى لأبوابها
  16. 16
    فها هي من قبل رفع الحجابيضاحكنى بشرُ حُجّابها
  17. 17
    أنزِّه قَعْبىَ عن خَلِّهاوآنَفُ من مخِض أوطابها
  18. 18
    وأعلم أن ثيابَ العفاف أجملُ زِىٍّ لمجُتابها
  19. 19
    عدلتُ السرابَ بأوراقهاولمعَ البروق بأذهابها
  20. 20
    ولو شئتُ أرسلتُها غارةًتعود إلىَّ بأسلابها
  21. 21
    ولكننى عائفٌ شهدَهافكيف أنافسُ في صابها
  22. 22
    تذِلُّ الرجالُ لأطماعهاكذلِّ العبيد لأربابها
  23. 23
    فلا تقطِفنّ ثمارَ المُنىفبئسَ عُصارةُ أعنابها
  24. 24
    وعُجْ بالأجلِّ أبي قاسمٍلتأتى المكارمَ من بابها
  25. 25
    فنعمَ الرياضُ لمرتادِهاونعمَ الديارُ لمنتابها
  26. 26
    وأوديةٌ من يَرِدْ ماءَ هايرَ السُّحبَ من بعض شُرّابها
  27. 27
    إلى كعبة الجود من راحتيهتُشدّ الرحالُ بأقتابها
  28. 28
    مناقبُ مثلُ عِدادِ الرمالِتكُدُّ أناملَ حُسّابها
  29. 29
    وتُتعبُ ألسنَ دُرَّاسِهاوتُفنِى قراطيسَ كُتَّابها
  30. 30
    تجاوزتَ حدّ صفاتِ البليغفمادُحها مثلُ مُغتابها
  31. 31
    يذُمُّ البضائعَ ما لم يُعِدَّ من الشكر أوفرَ أكسابِها
  32. 32
    تظُنُّ بأفواه مُدّاحهِعُقارا تدارُ بأكوابها
  33. 33
    تُصافَحُ منه أكفُّ الرجاءبرطبِ الأنامل وَهَّابها
  34. 34
    كأنّ الشؤالَ على رِفدهقِداحٌ تفوذ بأنصابها
  35. 35
    إذا اشتكت الأرضُ داءَ المحولِ داوَى رُباها بإخصابها
  36. 36
    من العصبة المدركين العُلابأحسابها وبأنسابها
  37. 37
    أجاروا على الدهر من صَرفِهوجاروا على الأُسْد في غابها
  38. 38
    وساسوا ولاءَ قلوبِ الرجالبإرغابها ثم إرهابها
  39. 39
    كنوزُ محامِدها والثناءِعليها ذخائرُ أعقابها
  40. 40
    ولم تَلبَس الرَّيْطَ إلا رأيتَمحاسنَها نقشَ أثوابها
  41. 41
    تعجَّبُ من حُسن بهجاتهاإلى أن ترى حسنَ آدابها
  42. 42
    وإنَّ مكارمَ أخلاقهاتقوم مقاماتِ ألقابها
  43. 43
    تمَلَّ بأيّام هذا الزمانتجرُّ ذلاذلَ جِلبابها
  44. 44
    مقامَ السواد لأربصارهاومثلَ النُّخاع لأصلابها
  45. 45
    إذا أنت أفنيتَ أيّامَهاتوالت عليك بأحقابها